بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ القَاعِدُونَ عن الجهاد. مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ أُولِي الضَّرَرِ أصحاب الضرر من عمى أو مرض مزمن أو غيره. ، وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ ، فَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ بِأَمْوَالِهِمْ وَأَنْفُسِهِمْ عَلَى القَاعِدِينَ دَرَجَةً دَرَجَةً منزلة. ، وَكُلًّا وَعَدَ اللَّهُ الحُسْنَى الحُسْنَى المثوبة الحسنى وهي الجنة ، وَفَضَّلَ اللَّهُ المُجَاهِدِينَ عَلَى القَاعِدِينَ }[النساء: 95] إِلَى قَوْلِهِ إِلَى قَوْلِهِ وتتمتها {أَجْرًا عَظِيمًا (95) دَرَجَاتٍ مِّنْهُ وَمَغْفِرَةً وَرَحْمَةً ۚ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَّحِيمًا }[النساء: 96] { غَفُورًا رَحِيمًا }[النساء: 96]

حديث رقم : 2831

ضبط

لَمَّا نَزَلَتْ : { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ القَاعِدُونَ عن الجهاد. مِنَ المُؤْمِنِينَ }[النساء: 95] دَعَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) زَيْدًا زَيْدًا هو ابن ثابت الأنصاري. ، فَجَاءَ بِكَتِفٍ بِكَتِفٍ عظم عريض كانوا يكتبون عليه لقلة الورق.
'الكتف : ما يكتب عليه من عظم الكتف'
فَكَتَبَهَا ، وَشَكَا ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ ضَرَارَتَهُ ضَرَارَتَهُ ذهاب بصره
'الضرارة : العمى'
، فَنَزَلَتْ : { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ القَاعِدُونَ عن الجهاد. مِنَ المُؤْمِنِينَ غَيْرُ أُولِي أُولِي الضَّرَرِ أصحاب الضرر من عمى أو مرض مزمن أو غيره. الضَّرَرِ أُولِي الضَّرَرِ أصحاب الضرر من عمى أو مرض مزمن أو غيره. }[النساء: 95]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1254)

حديث رقم : 2832

ضبط

رَأَيْتُ مَرْوَانَ بْنَ الحَكَمِ جَالِسًا فِي المَسْجِدِ ، فَأَقْبَلْتُ حَتَّى جَلَسْتُ إِلَى جَنْبِهِ ، فَأَخْبَرَنَا أَنَّ زَيْدَ بْنَ ثَابِتٍ أَخْبَرَهُ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) أَمْلَى عَلَيْهِ : { لاَ يَسْتَوِي القَاعِدُونَ مِنَ المُؤْمِنِينَ }[النساء: 95] { وَالمُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ }[النساء: 95] ، قَالَ : فَجَاءَهُ ابْنُ أُمِّ مَكْتُومٍ وَهُوَ يُمِلُّهَا يُمِلُّهَا يمليها أي يقرؤها عليه ليكتبها. عَلَيَّ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَوْ أَسْتَطِيعُ الجِهَادَ لَجَاهَدْتُ - وَكَانَ رَجُلًا أَعْمَى - فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى عَلَى رَسُولِهِ (ﷺ) ، وَفَخِذُهُ عَلَى فَخِذِي ، فَثَقُلَتْ فَثَقُلَتْ 'ثقلت : ضعفت حركتها' عَلَيَّ حَتَّى خِفْتُ أَنَّ تَرُضَّ تَرُضَّ من الرض وهو الدق والجرش.
'ترض : تنكسر'
فَخِذِي ، ثُمَّ سُرِّيَ سُرِّيَ كشف وأزيل ما يجده من ثقل الوحي.
'التسرية : الكشف والإزالة وتأتي بمعنى التخفيف'
عَنْهُ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : { غَيْرُ أُولِي الضَّرَرِ }[النساء: 95]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1254)