بَابٌ : أَفْضَلُ النَّاسِ مُؤْمِنٌ مُجَاهِدٌ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ

ضبط

وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا ، هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تِجَارَةٍ هي في الأصل تبادل الأموال بقصد الربح وسمي ما ذكر تجارة لما فيه من الربح العظيم في الدنيا والآخرة. تُنْجِيكُمْ تُنْجِيكُمْ تخلصكم. مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ، تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ ، وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ، ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ ، يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ ، وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الأَنْهَارُ ، وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً طَيِّبَةً تستريح فيها النفوس وتطمئن بسكناها القلوب وتستلذ ببهجتها الحواس فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ، ذَلِكَ الفَوْزُ العَظِيمُ }[الصف: 11]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1233)

حديث رقم : 2786

ضبط

قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَيُّ النَّاسِ أَفْضَلُ ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مُؤْمِنٌ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِنَفْسِهِ وَمَالِهِ" ، قَالُوا : ثُمَّ مَنْ ؟ قَالَ : "‎مُؤْمِنٌ فِي شِعْبٍ شِعْبٍ هو انفراج بين جبلين والمراد العزلة والانفراد عن الناس.
'الشعب : الطريق في الجبل أو الانفراج بين الجبلين'
مِنَ الشِّعَابِ يَتَّقِي اللَّهَ ، وَيَدَعُ النَّاسَ مِنْ شَرِّهِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1233)

حديث رقم : 2787

ضبط

"‎مَثَلُ المُجَاهِدِ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ الله أعلم بنيته إن كانت خالصة لإعلاء كلمته. بِمَنْ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ الله أعلم بنيته إن كانت خالصة لإعلاء كلمته. يُجَاهِدُ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ الله أعلم بنيته إن كانت خالصة لإعلاء كلمته. فِي أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ الله أعلم بنيته إن كانت خالصة لإعلاء كلمته. سَبِيلِهِ أَعْلَمُ بِمَنْ يُجَاهِدُ فِي سَبِيلِهِ الله أعلم بنيته إن كانت خالصة لإعلاء كلمته. ، كَمَثَلِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ من حيث الأجر والمنزلة لأنه مثله في حبس نفسه عن شهواتها. الصَّائِمِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ من حيث الأجر والمنزلة لأنه مثله في حبس نفسه عن شهواتها. القَائِمِ كَمَثَلِ الصَّائِمِ القَائِمِ من حيث الأجر والمنزلة لأنه مثله في حبس نفسه عن شهواتها. ، وَتَوَكَّلَ وَتَوَكَّلَ ضمن وتكفل على وجه التفضل منه سبحانه.
'توكل : تكفل وتعهد'
اللَّهُ لِلْمُجَاهِدِ فِي سَبِيلِهِ ، بِأَنْ يَتَوَفَّاهُ أَنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ ، أَوْ يَرْجِعَهُ سَالِمًا مَعَ مَعَ أَجْرٍ وحده إذا لم توجد غنيمة. أَجْرٍ مَعَ أَجْرٍ وحده إذا لم توجد غنيمة. أَوْ أَوْ غَنِيمَةٍ إن وجدت مع تحقيق الأجر غَنِيمَةٍ أَوْ غَنِيمَةٍ إن وجدت مع تحقيق الأجر"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1234)