بَابٌ {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلاَةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} [التوبة: 5]

حديث رقم : 25

ضبط

"‎أُمِرْتُ أَنْ أُقَاتِلَ أُقَاتِلَ النَّاسَ أي بعد عرض الإسلام عليهم النَّاسَ أُقَاتِلَ النَّاسَ أي بعد عرض الإسلام عليهم حَتَّى يَشْهَدُوا يَشْهَدُوا يعترفوا بكلمة التوحيد أي يسلموا أو يخضعوا لحكم الإسلام إن كانوا أهل كتاب يهودا أو نصارى أَنَّ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللهُ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ، وَيُقِيمُوا الصَّلاَةَ، وَ يُؤْتُوا يُؤْتُوا 'يؤتوا : يدفعوا ويخرجوا' الزَّكَاةَ، فَإِذَا فَعَلُوا ذَلِكَ عَصَمُوا عَصَمُوا حفظوا وحقنوا والعصمة الحفظ والمنع.
'عصم : حمى ومنع وحفظ'
مِنِّي دِمَاءَهُمْ وَأَمْوَالَهُمْ إِلَّا إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلاَمِ أي إلا إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في الإسلام فإنهم يؤاخذون بذلك قصاصا بِحَقِّ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلاَمِ أي إلا إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في الإسلام فإنهم يؤاخذون بذلك قصاصا الْإِسْلاَمِ إِلَّا بِحَقِّ الْإِسْلاَمِ أي إلا إذا فعلوا ما يستوجب عقوبة مالية أو بدنية في الإسلام فإنهم يؤاخذون بذلك قصاصا، وَحِسَابُهُم وَحِسَابُهُم عَلَى اللهِ أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون عَلَى وَحِسَابُهُم عَلَى اللهِ أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون اللهِ وَحِسَابُهُم عَلَى اللهِ أي فيما يتعلق بسرائرهم وما يضمرون"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 22)