بَابُ مَنْ عَدَلَ عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بِجَزُورٍ بِجَزُورٍ 'الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر' فِي القَسْمِ

شرح حديث رقم 2507

ضبط

كُنَّا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) بِذِي الحُلَيْفَةِ مِنْ تِهَامَةَ تِهَامَةَ ما انخفض عن نجد من أراضي الحجاز. ، فَأَصَبْنَا فَأَصَبْنَا 'أصاب : أخذ وغنم ونال' غَنَمًا وَإِبِلًا ، فَعَجِلَ القَوْمُ ، فَأَغْلَوْا بِهَا القُدُورَ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَمَرَ بِهَا ، فَأُكْفِئَتْ فَأُكْفِئَتْ 'كفأ : قلب وأفرغ' ثُمَّ عَدَلَ عَدَلَ 'عدل : قدر وساوى' عَشْرًا مِنَ الغَنَمِ بِجَزُورٍ بِجَزُورٍ واحد الإبل ذكرا أم أنثى وقيل هو ما نحر من الإبل.
'الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر'
، ثُمَّ إِنَّ بَعِيرًا بَعِيرًا 'البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة' نَدَّ وَلَيْسَ فِي القَوْمِ إِلَّا خَيْلٌ يَسِيرَةٌ يَسِيرَةٌ 'اليسير : القليل' ، فَرَمَاهُ رَجُلٌ ، فَحَبَسَهُ بِسَهْمٍ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّ لِهَذِهِ البَهَائِمِ أَوَابِدَ أَوَابِدَ 'الأوابد : جمع آبدة ، وهي من النفور والفرار والشرود' كَأَوَابِدِ الوَحْشِ ، فَمَا غَلَبَكُمْ غَلَبَكُمْ 'الغلب : القهر' مِنْهَا ، فَاصْنَعُوا بِهِ هَكَذَا" ، قَالَ : قَالَ جَدِّي : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّا نَرْجُو - أَوْ نَخَافُ - أَنْ نَلْقَى العَدُوَّ غَدًا وَلَيْسَ مَعَنَا مُدًى مُدًى 'المُدى : جمع مدية وهي السكين أو الشفرة' ، فَنَذْبَحُ بِالقَصَبِ بِالقَصَبِ 'القَصَب : من النبات كل نبات ذي أنابيب، ومن العظام كلُّ عَظْمٍ أجْوَف فيه مُخٌّ' ؟ فَقَالَ : "‎اعْجَلْ - أَوْ أَرْنِي أَرْنِي أعجل ذبحها - مَا أَنْهَرَ أَنْهَرَ 'الإنهار : الإسالة والصَّبُّ بكَثْرة' الدَّمَ ، وَذُكِرَ اسْمُ اللَّهِ عَلَيْهِ ، فَكُلُوا لَيْسَ السِّنَّ ، وَالظُّفُرَ ، وَسَأُحَدِّثُكُمْ عَنْ ذَلِكَ ، أَمَّا السِّنُّ : فَعَظْمٌ ، وَأَمَّا الظُّفُرُ : فَمُدَى فَمُدَى 'المُدى : جمع مدية وهي السكين أو الشفرة' الحَبَشَةِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1099)