بَابُ إِذَا قَاصَّ قَاصَّ من المقاصصة وهي أن يكون له دين على آخر وللآخر مثل ما له عليه فيجعل دينه في مقابلة دينه. أَوْ جَازَفَهُ جَازَفَهُ من المجازفة وهي الحدس والتقدير بلا كيل أو وزن فِي الدَّيْنِ تَمْرًا بِتَمْرٍ أَوْ غَيْرِهِ

حديث رقم : 2396

ضبط

عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، أَنَّهُ أَخْبَرَهُ : أَنَّ أَبَاهُ تُوُفِّيَ وَتَرَكَ عَلَيْهِ ثَلاَثِينَ وَسْقًا وَسْقًا 'الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين' لِرَجُلٍ مِنَ اليَهُودِ ، فَاسْتَنْظَرَهُ فَاسْتَنْظَرَهُ 'استنظره : طلب منه الانتظار إلى ميسرة' جَابِرٌ ، فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره' أَنْ يُنْظِرَهُ يُنْظِرَهُ 'الإنظار : التأخير والإمهال' ، فَكَلَّمَ جَابِرٌ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لِيَشْفَعَ لَهُ إِلَيْهِ ، فَجَاءَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَكَلَّمَ اليَهُودِيَّ لِيَأْخُذَ ثَمَرَ نَخْلِهِ بِالَّذِي لَهُ ، فَأَبَى فَأَبَى 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره' ، فَدَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) النَّخْلَ ، فَمَشَى فِيهَا ، ثُمَّ قَالَ لِجَابِرٍ : "‎ جُدَّ جُدَّ 'الجد : قطع الثمر وجَنْيُه وحصاده' لَهُ ، فَأَوْفِ لَهُ الَّذِي لَهُ" ، فَجَدَّهُ فَجَدَّهُ 'الجداد : قطع الثمر وجَنْيُه وحصاده' بَعْدَمَا رَجَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَأَوْفَاهُ ثَلاَثِينَ وَسْقًا وَسْقًا 'الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين' ، وَفَضَلَتْ لَهُ سَبْعَةَ عَشَرَ وَسْقًا وَسْقًا 'الوسق : مكيال مقداره ستون صاعا والصاع أربعة أمداد، والمُدُّ مقدار ما يملأ الكفين' ، فَجَاءَ جَابِرٌ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) لِيُخْبِرَهُ بِالَّذِي كَانَ ، فَوَجَدَهُ يُصَلِّي العَصْرَ ، فَلَمَّا انْصَرَفَ أَخْبَرَهُ بِالفَضْلِ ، فَقَالَ : "‎أَخْبِرْ ذَلِكَ ابْنَ الخَطَّابِ" ، فَذَهَبَ جَابِرٌ إِلَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ ، فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : لَقَدْ عَلِمْتُ حِينَ مَشَى فِيهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لَيُبَارَكَنَّ فِيهَاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1047)