بَابُ أَدَاءِ الدَّيْنِ

ضبط

وَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَن تُؤَدُّوا الْأَمَانَاتِ الْأَمَانَاتِ جمع أمانة وهي كل ما اؤتمن عليه من حق مادي أو معنوي. إِلَىٰ أَهْلِهَا أَهْلِهَا أصحابها. ، وَإِذَا حَكَمْتُم بَيْنَ النَّاسِ أَن تَحْكُمُوا بِالْعَدْلِ بِالْعَدْلِ ۚ هو إعطاء كل ذي حق حقه دون محاباة. ۚ بِالْعَدْلِ ۚ هو إعطاء كل ذي حق حقه دون محاباة. ، إِنَّ اللَّهَ نِعِمَّا نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ نعم الشيء الذي يعظكم به وهو أداء الأمانات والحكم بالعدل يَعِظُكُم نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ نعم الشيء الذي يعظكم به وهو أداء الأمانات والحكم بالعدل بِهِ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ نعم الشيء الذي يعظكم به وهو أداء الأمانات والحكم بالعدل ۗ نِعِمَّا يَعِظُكُم بِهِ ۗ نعم الشيء الذي يعظكم به وهو أداء الأمانات والحكم بالعدل ، إِنَّ اللَّهَ كَانَ سَمِيعًا بَصِيرًا }[النساء: 58]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1043)

حديث رقم : 2388

ضبط

كُنْتُ مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَلَمَّا أَبْصَرَ - يَعْنِي أُحُدًا - قَالَ : "‎مَا أُحِبُّ أَنَّهُ تَحَوَّلَ لِي ذَهَبًا ، يَمْكُثُ عِنْدِي مِنْهُ دِينَارٌ فَوْقَ ثَلاَثٍ ثَلاَثٍ ليال. ، إِلَّا دِينَارًا أُرْصِدُهُ أُرْصِدُهُ أعده لوفاء دين علي.
'أرصده : أعده'
لِدَيْنٍ"
ثُمَّ قَالَ : "‎إِنَّ الأَكْثَرِينَ الأَكْثَرِينَ مالا في الدنيا. هُمُ الأَقَلُّونَ الأَقَلُّونَ ثوابا في الآخرة إذا لم يؤدوا حقوق المال الذي في أيديهم. ، إِلَّا مَنْ قَالَ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أنفقه في كل جهة من جهات الخير. بِالْمَالِ قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أنفقه في كل جهة من جهات الخير. هَكَذَا قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أنفقه في كل جهة من جهات الخير. وَهَكَذَا قَالَ بِالْمَالِ هَكَذَا وَهَكَذَا أنفقه في كل جهة من جهات الخير." ، - وَأَشَارَ أَبُو شِهَابٍ بَيْنَ يَدَيْهِ وَعَنْ يَمِينِهِ وَعَنْ شِمَالِهِ - "‎ وَقَلِيلٌ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ قليلون من الناس هم الذين يفعلون ذلك. مَا وَقَلِيلٌ مَا هُمْ قليلون من الناس هم الذين يفعلون ذلك. هُمْ وَقَلِيلٌ مَا هُمْ قليلون من الناس هم الذين يفعلون ذلك." ، وَقَالَ : "‎ مَكَانَكَ مَكَانَكَ الزم مكانك." ، وَتَقَدَّمَ غَيْرَ بَعِيدٍ فَسَمِعْتُ صَوْتًا ، فَأَرَدْتُ أَنْ آتِيَهُ ، ثُمَّ ذَكَرْتُ قَوْلَهُ : مَكَانَكَ مَكَانَكَ الزم مكانك. حَتَّى آتِيَكَ ، فَلَمَّا جَاءَ قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، الَّذِي سَمِعْتُ - أَوْ قَالَ : الصَّوْتُ الَّذِي سَمِعْتُ ؟ - قَالَ : "‎وَهَلْ سَمِعْتَ ؟" ، قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎أَتَانِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، فَقَالَ : مَنْ مَاتَ مِنْ أُمَّتِكَ لاَ يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الجَنَّةَ" ، قُلْتُ : وَإِنْ فَعَلَ كَذَا كَذَا وَكَذَا كناية عن أفعال سيئة صرح بها في رواية أخرى كالزنا والسرقة وَكَذَا كَذَا وَكَذَا كناية عن أفعال سيئة صرح بها في رواية أخرى كالزنا والسرقة ، قَالَ : "‎نَعَمْ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1043)