بَابُ الِاعْتِكَافِ فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ ، وَالِاعْتِكَافِ فِي المَسَاجِدِ كُلِّهَا

ضبط

لِقَوْلِهِ تَعَالَى : { وَلاَ تُبَاشِرُوهُنَّ تُبَاشِرُوهُنَّ لا تقربوهن بالجماع. وَ أَنْتُمْ أَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ ما دمتم معتكفين يحرم عليكم مباشرة النساء ولو في غير المسجد. عَاكِفُونَ أَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ ما دمتم معتكفين يحرم عليكم مباشرة النساء ولو في غير المسجد. فِي أَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ ما دمتم معتكفين يحرم عليكم مباشرة النساء ولو في غير المسجد. المَسَاجِدِ أَنْتُمْ عَاكِفُونَ فِي المَسَاجِدِ ما دمتم معتكفين يحرم عليكم مباشرة النساء ولو في غير المسجد. ، تِلْكَ حُدُودُ حُدُودُ اللَّهِ أوامره ونواهيه وأحكامه التي حدها لعباده وبينها. اللَّهِ حُدُودُ اللَّهِ أوامره ونواهيه وأحكامه التي حدها لعباده وبينها. فَلاَ تَقْرَبُوهَا تَقْرَبُوهَا تجاوزوها أو تعتدوها كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ آيَاتِهِ لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ }[البقرة: 187]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 886)

حديث رقم : 2025

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يَعْتَكِفُ العَشْرَ العَشْرَ الأَوَاخِرَ ما بعد العشرين من أيامه الأَوَاخِرَ العَشْرَ الأَوَاخِرَ ما بعد العشرين من أيامه مِنْ رَمَضَانَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 887)

حديث رقم : 2026

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، كَانَ يَعْتَكِفُ العَشْرَ الأَوَاخِرَ مِنْ رَمَضَانَ حَتَّى تَوَفَّاهُ اللَّهُ ، ثُمَّ اعْتَكَفَ أَزْوَاجُهُ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ أي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهو دليل استمرار محك الاعتكاف حتى للنساء شريطة أن لا يختلطن بالرجال ولا يضيقن بأخبيتهن على المصلين وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى يصح اعتكافها في مسجد بيتها وهو الموضع الذي تتخذه في بيتها خاصة لصلاتها مِنْ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ أي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهو دليل استمرار محك الاعتكاف حتى للنساء شريطة أن لا يختلطن بالرجال ولا يضيقن بأخبيتهن على المصلين وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى يصح اعتكافها في مسجد بيتها وهو الموضع الذي تتخذه في بيتها خاصة لصلاتها بَعْدِهِ أَزْوَاجُهُ مِنْ بَعْدِهِ أي بعد وفاته صلى الله عليه وسلم وهو دليل استمرار محك الاعتكاف حتى للنساء شريطة أن لا يختلطن بالرجال ولا يضيقن بأخبيتهن على المصلين وقال أبو حنيفة رحمه الله تعالى يصح اعتكافها في مسجد بيتها وهو الموضع الذي تتخذه في بيتها خاصة لصلاتهاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 887)

حديث رقم : 2027

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَعْتَكِفُ فِي العَشْرِ الأَوْسَطِ مِنْ رَمَضَانَ ، فَاعْتَكَفَ عَامًا ، حَتَّى إِذَا كَانَ لَيْلَةَ إِحْدَى وَعِشْرِينَ ، وَهِيَ اللَّيْلَةُ الَّتِي يَخْرُجُ مِنْ صَبِيحَتِهَا مِنَ اعْتِكَافِهِ ، قَالَ : "‎مَنْ كَانَ اعْتَكَفَ مَعِي ، فَلْيَعْتَكِفِ العَشْرَ الأَوَاخِرَ ، وَقَدْ أُرِيتُ هَذِهِ اللَّيْلَةَ ثُمَّ أُنْسِيتُهَا ، وَقَدْ رَأَيْتُنِي أَسْجُدُ فِي مَاءٍ وَطِينٍ مِنْ صَبِيحَتِهَا" ، فَالْتَمِسُوهَا فَالْتَمِسُوهَا 'التمس الشيء : طلبه' فِي العَشْرِ الأَوَاخِرِ ، وَالتَمِسُوهَا وَالتَمِسُوهَا 'التمس الشيء : طلبه' فِي كُلِّ وِتْرٍ ، فَمَطَرَتِ السَّمَاءُ تِلْكَ اللَّيْلَةَ وَكَانَ المَسْجِدُ عَلَى عَرِيشٍ عَرِيشٍ هو ما يستظل به أي مبني سقفه من جريد النخل.
'العريش : كل ما يستظل به'
، فَوَكَفَ فَوَكَفَ 'وكف : أي قَطَرَ الماء من سقفه' المَسْجِدُ ، فَبَصُرَتْ عَيْنَايَ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) عَلَى جَبْهَتِهِ جَبْهَتِهِ 'الجبهة : ما بين الحاجبين إلى الناصية' أَثَرُ المَاءِ وَالطِّينِ ، مِنْ صُبْحِ إِحْدَى وَعِشْرِينَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 887)