بَابُ مَنْ أَقْسَمَ عَلَى أَخِيهِ لِيُفْطِرَ فِي التَّطَوُّعِ ، وَلَمْ يَرَ عَلَيْهِ قَضَاءً إِذَا كَانَ أَوْفَقَ لَهُ

حديث رقم : 1968

ضبط

آخَى آخَى 'آخى الرجلُ فلانا : صادقه واتخذه كأخيه، وآخى النبيُّ بين المهاجرين والأنصار أي: جعلهما في حكم الأخوين في النفقة والميراث' النَّبِيُّ (ﷺ) بَيْنَ سَلْمَانَ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَزَارَ سَلْمَانُ أَبَا الدَّرْدَاءِ ، فَرَأَى أُمَّ الدَّرْدَاءِ مُتَبَذِّلَةً مُتَبَذِّلَةً لابسة ثياب البذلة وهي المهنة أي تاركة لباس الزينة.
'التبذُّل : ترك التزيُّن والتجمُّل'
، فَقَالَ لَهَا : مَا شَأْنُكِ ؟ قَالَتْ : أَخُوكَ أَبُو الدَّرْدَاءِ لَيْسَ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا أي ومنها زينة المرأة لزوجها وهو لا يأبه لذلك. لَهُ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا أي ومنها زينة المرأة لزوجها وهو لا يأبه لذلك. حَاجَةٌ لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا أي ومنها زينة المرأة لزوجها وهو لا يأبه لذلك. فِي لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا أي ومنها زينة المرأة لزوجها وهو لا يأبه لذلك. الدُّنْيَا لَيْسَ لَهُ حَاجَةٌ فِي الدُّنْيَا أي ومنها زينة المرأة لزوجها وهو لا يأبه لذلك. ، فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ فَصَنَعَ لَهُ طَعَامًا ، فَقَالَ : كُلْ ؟ قَالَ : فَإِنِّي صَائِمٌ ، قَالَ : مَا أَنَا بِآكِلٍ حَتَّى تَأْكُلَ ، قَالَ : فَأَكَلَ ، فَلَمَّا كَانَ اللَّيْلُ ذَهَبَ أَبُو الدَّرْدَاءِ يَقُومُ ، قَالَ : نَمْ ، فَنَامَ ، ثُمَّ ذَهَبَ يَقُومُ فَقَالَ : نَمْ ، فَلَمَّا كَانَ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ قَالَ : سَلْمَانُ قُمِ الآنَ ، فَصَلَّيَا فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : إِنَّ لِرَبِّكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِنَفْسِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، وَلِأَهْلِكَ عَلَيْكَ حَقًّا ، فَأَعْطِ كُلَّ ذِي ذِي حَقٍّ صاحب حق. وكانت هذه الزيارة وهذا الحوار قبل أن يفرض الحجاب على المسلمات حَقٍّ ذِي حَقٍّ صاحب حق. وكانت هذه الزيارة وهذا الحوار قبل أن يفرض الحجاب على المسلمات حَقَّهُ ، فَأَتَى النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَذَكَرَ ذَلِكَ لَهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎صَدَقَ سَلْمَانُ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 865)