بَابٌ : هَلْ يَقُولُ إِنِّي صَائِمٌ إِذَا شُتِمَ

حديث رقم : 1904

ضبط

"‎قَالَ اللَّهُ : كُلُّ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ أي يمكن أن يدخله حظ النفس. عَمَلِ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ أي يمكن أن يدخله حظ النفس. ابْنِ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ أي يمكن أن يدخله حظ النفس. آدَمَ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ أي يمكن أن يدخله حظ النفس. لَهُ كُلُّ عَمَلِ ابْنِ آدَمَ لَهُ أي يمكن أن يدخله حظ النفس. ، إِلَّا الصِّيَامَ ، فَإِنَّهُ لِي وَأَنَا أَجْزِي أَجْزِي 'أجزي : أكافئ وأعطي الأجر' بِهِ ، وَالصِّيَامُ جُنَّةٌ جُنَّةٌ وقاية وسترة من الوقوع في المعاصي التي تكون سببا في دخول النار أو وقاية من دخول النار لأنه إمساك عن الشهوات والنار قد خفت بها وأيضا الأعمال الصالحة تكفر الذنوب. ، وَإِذَا كَانَ يَوْمُ صَوْمِ أَحَدِكُمْ فَلاَ يَرْفُثْ يَرْفُثْ 'الرفث : كلمة جامعة لكل ما يريده الرجل من المرأة ، وأصله الكلام الفاحش' وَلاَ يَصْخَبْ يَصْخَبْ 'الصخب : الضَّجَّة، واضطرابُ الأصواتِ وارتفاعها للخِصَام' ، فَإِنْ سَابَّهُ أَحَدٌ أَوْ قَاتَلَهُ ، فَلْيَقُلْ إِنِّي امْرُؤٌ صَائِمٌ . وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ، لَخُلُوفُ لَخُلُوفُ تغير طعم الفم وريحه. فَمِ الصَّائِمِ أَطْيَبُ عِنْدَ اللهِ مِنْ رِيحِ المِسْكِ . لِلصَّائِمِ فَرْحَتَانِ يَفْرَحُهُمَا: إِذَا إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر وهذا أمر طبعي للإنسان الذي فطر على الحاجة للطعام والشراب والسرور إذا حصلت له حاجته. وقيل يفرح بإتمام صومه وعبادته. أَفْطَرَ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر وهذا أمر طبعي للإنسان الذي فطر على الحاجة للطعام والشراب والسرور إذا حصلت له حاجته. وقيل يفرح بإتمام صومه وعبادته. فَرِحَ إِذَا أَفْطَرَ فَرِحَ بزوال جوعه وعطشه حيث أبيح له الفطر وهذا أمر طبعي للإنسان الذي فطر على الحاجة للطعام والشراب والسرور إذا حصلت له حاجته. وقيل يفرح بإتمام صومه وعبادته.، وَإِذَا لَقِيَ رَبَّهُ فَرِحَ فَرِحَ بِصَوْمِهِ بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه بِصَوْمِهِ فَرِحَ بِصَوْمِهِ بقبول صومه وترتب الجزاء الوافر عليه"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 834)