بَابُ مَنْ حُمِلَ مَعَهُ الْمَاءُ لِطُهُورِهِ

ضبط

وَقَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ: أَلَيْسَ أَلَيْسَ فِيكُمْ قال في الفتح هذا الخطاب لعلقمة بن قيس والمراد بصاحب النعلين وما ذكر معهما عبد الله بن مسعود لأنه كان يتولى خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. أي كان يحملها له والطهور الماء الذي يتطهر به. والوساد بمعنى الوسادة وهي المخدة فِيكُمْ أَلَيْسَ فِيكُمْ قال في الفتح هذا الخطاب لعلقمة بن قيس والمراد بصاحب النعلين وما ذكر معهما عبد الله بن مسعود لأنه كان يتولى خدمة رسول الله صلى الله عليه وسلم في ذلك. أي كان يحملها له والطهور الماء الذي يتطهر به. والوساد بمعنى الوسادة وهي المخدة صَاحِبُ النَّعْلَيْنِ وَالطَّهُورِ وَالْوِسَادِ ؟المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 88)

حديث رقم : 151

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) إِذَا خَرَجَ لِحَاجَتِهِ ، تَبِعْتُهُ أَنَا وَغُلاَمٌ مِنَّا مِنَّا أي من الأنصار ، مَعَنَا إِدَاوَةٌ إِدَاوَةٌ إناء صغير من جلد. مِنْ مَاءٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 88)