بَابُ وُجُوبِ العُمْرَةِ وَفَضْلِهَا

ضبط

وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : لَيْسَ أَحَدٌ إِلَّا وَعَلَيْهِ حَجَّةٌ ، وَعُمْرَةٌ وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : إِنَّهَا لَقَرِينَتُهَا لَقَرِينَتُهَا أي إن العمرة ذكرت مقرونة بالحج في القرآن في الآية المذكورة مع الأمر بإتمامهما والأمر للوجوب فدل على أن العمرة واجبة كالحجة فِي كِتَابِ اللَّهِ { وَأَتِمُّوا الحَجَّ وَالعُمْرَةَ لِلَّهِ }[البقرة: 196]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 778)

حديث رقم : 1773

ضبط

"‎ العُمْرَةُ العُمْرَةُ هي في اللغة الزيارة وفي الشرع زيارة البيت الحرام بشروط مخصوصة. إِلَى العُمْرَةِ كَفَّارَةٌ كَفَّارَةٌ ماحية مشتقة من الكفر وهو التغطية والستر.
'الكفارة : الماحية للخطأ والذنب'
لِمَا لِمَا بَيْنَهُمَا لما وقع بينهما من الذنوب الصغيرة. بَيْنَهُمَا لِمَا بَيْنَهُمَا لما وقع بينهما من الذنوب الصغيرة. ، وَالحَجُّ المَبْرُورُ المَبْرُورُ المقبول وهو الذي لا يخالطه إثم مشتق من البر وهو الإحسان.
'المبرور : الذي لا يخالطه شيء من المآثِم ، وقيل هو المقبول'
لَيْسَ لَهُ جَزَاءٌ إِلَّا الجَنَّةُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 779)