حديث رقم : 832

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) كَانَ يَدْعُو فِي الصَّلاَةِ : "‎اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ أَعُوذُ 'أعوذ : ألجأ وأحتمي وأعتصم' بِكَ مِنْ عَذَابِ القَبْرِ ، وَأَعُوذُ وَأَعُوذُ 'أعوذ : ألجأ وأتحصن وأحتمي' بِكَ مِنْ فِتْنَةِ فِتْنَةِ هي المحنة والابتلاء. المَسِيحِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ الكذاب من الدجل وهو الخلط والكذب وسمي المسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة. الدَّجَّالِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ الكذاب من الدجل وهو الخلط والكذب وسمي المسيح لأن إحدى عينيه ممسوحة. ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ فِتْنَةِ هي المحنة والابتلاء. المَحْيَا ، وَ فِتْنَةِ فِتْنَةِ هي المحنة والابتلاء. المَمَاتِ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَعُوذُ بِكَ مِنَ المَأْثَمِ المَأْثَمِ 'المأثم : ما يسبب الإثم الذي يجر إلى الذم والعقوبة' وَالمَغْرَمِ وَالمَغْرَمِ الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا.
'المغرم : المراد مغرم الذنوب والمعاصي ، وقيل المغرم هو الدين الذي لله أو للعباد'
"
، فَقَالَ لَهُ قَائِلٌ : مَا أَكْثَرَ مَا تَسْتَعِيذُ مِنَ المَغْرَمِ المَغْرَمِ الدين الذي لا يجد وفاءه أو الدين مطلقا.
'المغرم : المراد مغرم الذنوب والمعاصي ، وقيل المغرم هو الدين الذي لله أو للعباد'
، فَقَالَ : "‎إِنَّ الرَّجُلَ إِذَا غَرِمَ غَرِمَ 'الغُرْم : ما يلزم الشخص أداؤه كالضمان والدين والدية وغير ذلك' ، حَدَّثَ فَكَذَبَ ، وَوَعَدَ فَأَخْلَفَ"

[حديث رقم : 833 ] وَعَنِ الزُّهْرِيِّ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي عُرْوَةُ بْنُ الزُّبَيْرِ : أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، قَالَتْ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) يَسْتَعِيذُ فِي صَلاَتِهِ مِنْ فِتْنَةِ فِتْنَةِ هي المحنة والابتلاء. الدَّجَّالِ المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 380)