شرح حديث الباب

setting

سُورَةُ هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ
يُقَالُ : مَعْنَاهُ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ ، وَهَلْ تَكُونُ جَحْدًا جَحْدًا نفيا ، وَتَكُونُ خَبَرًا ، وَهَذَا مِنْ الْخَبَرِ ، يَقُولُ : كَانَ شَيْئًا ، فَلَمْ يَكُنْ مَذْكُورًا ، وَذَلِكَ مِنْ حِينِ خَلَقَهُ مِنْ طِينٍ إِلَى أَنْ يُنْفَخَ فِيهِ الرُّوحُ ، { أَمْشَاجٍ }[الإنسان : 2] : الْأَخْلَاطُ ، مَاءُ الْمَرْأَةِ وَمَاءُ الرَّجُلِ ، الدَّمُ الدَّمُ أي ثم] يصبح دما ثم علقة وهكذا وَالْعَلَقَةُ ، وَيُقَالُ : إِذَا إِذَا خُلِطَ أي شيء بشيء خُلِطَ إِذَا خُلِطَ أي شيء بشيء مَشِيجٌ كَقَوْلِكَ : خَلِيطٌ ، وَمَمْشُوجٌ مِثْلُ : مَخْلُوطٍ ، وَيُقَالُ : ( سَلَاسِلًا سَلَاسِلًا بالتنوين وقرأ حمزة وخلف وحفص وابن كثير وأبو عمرو
قرأ نافع والكسائي وأبو بكر بن عاصم
وَ أَغْلَالًا أَغْلَالًا جمع غل وهو القيد ) : وَلَمْ وَلَمْ يُجْرِ من الإجراء أي لم يصرف سلاسل والصرف التنوين يُجْرِ وَلَمْ يُجْرِ من الإجراء أي لم يصرف سلاسل والصرف التنوين بَعْضُهُمْ ، { مُسْتَطِيرًا }[الإنسان : 7] : مُمْتَدًّا الْبَلَاءُ ، وَالْقَمْطَرِيرُ : الشَّدِيدُ ، يُقَالُ : يَوْمٌ قَمْطَرِيرٌ وَيَوْمٌ قُمَاطِرٌ ، وَالْعَبُوسُ وَالْقَمْطَرِيرُ وَالْقُمَاطِرُ وَ الْعَصِيبُ الْعَصِيبُ اللفظ وارد في قوله تعالى { وقال هذا يوم عصيب }[هود 77] أَشَدُّ مَا يَكُونُ مِنْ الْأَيَّامِ فِي الْبَلَاءِ وَقَالَ الْحَسَنُ : النُّضْرَةُ النُّضْرَةُ يفسر قوله تعالى { ولقاهم نضرة وسرورا }[الإنسان 11] فِي الْوَجْهِ وَالسُّرُورُ فِي الْقَلْبِ ، وَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : { الْأَرَائِكِ }[الكهف : 31] : السُّرُرُ وَقَالَ الْبَرَاءُ : { وَ ذُلِّلَتْ ذُلِّلَتْ سخرت وقربت قُطُوفُهَا قُطُوفُهَا ثمارها }[الإنسان : 14] : يَقْطِفُونَ كَيْفَ شَاءُوا ، وَقَالَ مَعْمَرٌ مَعْمَرٌ بن المثنى أبو عبيدة : { أَسْرَهُمْ }[الإنسان : 28] : شِدَّةُ الْخَلْقِ ، وَكُلُّ شَيْءٍ شَدَدْتَهُ مِنْ قَتَبٍ قَتَبٍ رحل صغير على قدر سنام البعير وَ غَبِيطٍ غَبِيطٍ رحل النساء الذي يشد عليه الهودج فَهُوَ مَأْسُورٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2228)