ضبط

وَقَالَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : نِعْمَ العِدْلاَنِ العِدْلاَنِ المثلان ومراده بهما الصلوات والرحمة لمن صبر واحتسب عند المصيبة. ، وَنِعْمَ العِلاَوَةُ العِلاَوَةُ ثناء الله تعالى عليهم بالهداية والعدلان في الأصل ما يوضع على شقي الدابة من الحمل والعلاوة ما يوضع عليه بعد تمام الحمل كالزاد وغيره. : { الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا : إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ ، أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ صَلَوَاتٌ مغفرة. مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ ، وَأُولَئِكَ هُمُ المُهْتَدُونَ }[البقرة: 157] وَقَوْلُهُ تَعَالَى : { وَاسْتَعِينُوا وَاسْتَعِينُوا على تحمل ما يستقبلكم من البلايا والمصائب. بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ ، وَإِنَّهَا لَكَبِيرَةٌ لَكَبِيرَةٌ ثقيلة وشاقة. إِلَّا عَلَى الخَاشِعِينَ الخَاشِعِينَ الخاضعين المستسلمين لأمر الله عز وجل }[البقرة: 45]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 575)