حديث رقم : 950

ضبط

وَكَانَ يَوْمَ عِيدٍ ، يَلْعَبُ السُّودَانُ بِالدَّرَقِ بِالدَّرَقِ 'الدرق : جمع الدرقة وهي الترس إذا كان من جلد ليس فيه خشب ولا عصب' وَالحِرَابِ وَالحِرَابِ جمع حربة وهي رمح صغير عريض النصل.
'الحربة : أداة قتال أصغر من الرمح ولها نصل عريض'
، فَإِمَّا سَأَلْتُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، وَإِمَّا قَالَ : "‎تَشْتَهِينَ تَنْظُرِينَ ؟" فَقُلْتُ : نَعَمْ ، فَأَقَامَنِي وَرَاءَهُ ، خَدِّي خَدِّي عَلَى خَدِّهِ أي وضعت رأسها على كتفه بحيث التصق خدها بخده. عَلَى خَدِّي عَلَى خَدِّهِ أي وضعت رأسها على كتفه بحيث التصق خدها بخده. خَدِّهِ خَدِّي عَلَى خَدِّهِ أي وضعت رأسها على كتفه بحيث التصق خدها بخده. ، وَهُوَ يَقُولُ : دُونَكُمْ دُونَكُمْ تابعوا اللعب. يَا بَنِي بَنِي أَرْفِدَةَ لقب للحبشة أو اسم أبيهم الأكبر أَرْفِدَةَ بَنِي أَرْفِدَةَ لقب للحبشة أو اسم أبيهم الأكبر حَتَّى إِذَا مَلِلْتُ ، قَالَ : "‎ حَسْبُكِ حَسْبُكِ 'حسبك : كفايتك' ؟" قُلْتُ : نَعَمْ ، قَالَ : "‎فَاذْهَبِي"

[حديث رقم : 949 ] حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عِيسَى ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ وَهْبٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَمْرٌو ، أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الأَسَدِيَّ ، حَدَّثَهُ عَنْ عُرْوَةَ ، عَنْ عَائِشَةَ ، قَالَتْ : دَخَلَ عَلَيَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَعِنْدِي جَارِيَتَانِ جَارِيَتَانِ مثنى جارية وهي الأنثى دون البلوغ.
'الجارية : الأمة المملوكة أو الشابة من النساء'
تُغَنِّيَانِ بِغِنَاءِ بُعَاثَ بُعَاثَ 'تغنيان بغناء بعاث : تنشدان وترفعان أصواتهما بما قاله العرب في يوم بعاث ، وهو حصن وقع عنده مقتلة عظيمة بين الأوس والخزرج في الجاهلية' ، فَاضْطَجَعَ عَلَى الفِرَاشِ ، وَحَوَّلَ وَحَوَّلَ 'حول : قلب' وَجْهَهُ ، وَدَخَلَ أَبُو بَكْرٍ ، فَانْتَهَرَنِي فَانْتَهَرَنِي زجرني وأنبني.
'انتهره : زجره ونهاه وعنفه'
وَقَالَ : مِزْمَارَةُ مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ يعني الضرب على الدف والغناء مشتق من الزمير وهو صوت الذي له صفير وأضيف إلى الشيطان لأنه يلهي عن ذكر الله عز وجل
وهذا من عمل الشيطان.
الشَّيْطَانِ مِزْمَارَةُ الشَّيْطَانِ يعني الضرب على الدف والغناء مشتق من الزمير وهو صوت الذي له صفير وأضيف إلى الشيطان لأنه يلهي عن ذكر الله عز وجل
وهذا من عمل الشيطان.
عِنْدَ النَّبِيِّ (ﷺ) ، فَأَقْبَلَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ عَلَيْهِ السَّلاَمُ فَقَالَ : "‎دَعْهُمَا" ، فَلَمَّا غَفَلَ غَفَلَ 'الغفلة : السهو وقلة التحفظ والتيقظ' غَمَزْتُهُمَا غَمَزْتُهُمَا من الغمز وهو الإشارة بالعين أو الحاجب أو اليد. فَخَرَجَتَا ،
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 428)