شرح حديث رقم 660

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ بُنْدَارٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عَنْ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي خُبَيْبُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ حَفْصِ بْنِ عَاصِمٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ،

عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : "‎ سَبْعَةٌ سَبْعَةٌ أشخاص وكل من يتصف بصفاتهم. يُظِلُّهُمُ اللَّهُ فِي ظِلِّهِ ظِلِّهِ ظل عرشه وكنف رحمته. ، يَوْمَ لاَ ظِلَّ إِلَّا ظِلُّهُ : الْإِمَامُ الْعَادِلُ ، وَشَابٌّ نَشَأَ فِي عِبَادَةِ رَبِّهِ ، وَرَجُلٌ قَلْبُهُ مُعَلَّقٌ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها. فِي مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها. الْمَسَاجِدِ مُعَلَّقٌ فِي الْمَسَاجِدِ أي شديد الحب لها والملازمة للجماعة فيها. ، وَرَجُلاَنِ تَحَابَّا فِي اللَّهِ اجْتَمَعَا اجْتَمَعَا عَلَيْهِ اجتمعت قلوبهما وأجسادهما على الحب في الله. عَلَيْهِ اجْتَمَعَا عَلَيْهِ اجتمعت قلوبهما وأجسادهما على الحب في الله. وَتَفَرَّقَا وَتَفَرَّقَا استمرا على تلك المحبة
حتى فرق بينهما الموت.
عَلَيْهِ ، وَرَجُلٌ طَلَبَتْهُ طَلَبَتْهُ دعته للزنا. امْرَأَةٌ ذَاتُ ذَاتُ مَنْصِبٍ امرأة لها مكانة ووجاهة ومال ونسب. مَنْصِبٍ ذَاتُ مَنْصِبٍ امرأة لها مكانة ووجاهة ومال ونسب. وَجَمَالٍ ، فَقَالَ : إِنِّي أَخَافُ اللَّهَ ، وَرَجُلٌ تَصَدَّقَ ، أَخْفَى أَخْفَى الصدقة وأسرها عند إخراجها. حَتَّى لاَ لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ كناية عن المبالغة في السر والإخفاء. تَعْلَمَ لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ كناية عن المبالغة في السر والإخفاء. شِمَالُهُ لاَ تَعْلَمَ شِمَالُهُ كناية عن المبالغة في السر والإخفاء. مَا تُنْفِقُ يَمِينُهُ ، وَرَجُلٌ ذَكَرَ اللَّهَ خَالِيًا خَالِيًا من الخلاء وهو موضع ليس فيه أحد من الناس. فَفَاضَتْ فَفَاضَتْ ذرفت بالدموع إجلالا لله وشوقا إلى لقائه.
'فاضت عيناه : سال دمعها'
عَيْنَاهُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 307)