حديث رقم : 48

ضبط

قَالَ: سَأَلْتُ أَبَا وَائِلٍ عَنْ الْمُرْجِئَةِ الْمُرْجِئَةِ الفرقة الملقبة بذلك من الإرجاء وهو التأخير سموا بذلك لأنهم يؤخرون العمل عن الإيمان يقولون لا يضر مع الإيمان معصية، فَقَالَ: حَدَّثَنِي عَبْدُ اللهِ أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) قَالَ : "‎ سِبَابُ سِبَابُ شتمه والتكلم في عرضه بما يعيبه ويؤذيه الْمُسْلِمِ فُسُوقٌ فُسُوقٌ فجور وخروج عن الحق، وَقِتَالُهُ كُفْرٌ كُفْرٌ أي إن استحله. والمراد إثبات ضرر المعصية مع وجود الإيمان"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 35)