حديث رقم : 614

ضبط

"‎مَنْ قَالَ حِينَ يَسْمَعُ النِّدَاءَ النِّدَاءَ الأذان : اللَّهُمَّ رَبَّ هَذِهِ الدَّعْوَةِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ المراد ألفاظ الأذان يدعى بها إلى عبادة الله تعالى ووصفت بالتمام وهو الكمال لأنها دعوة التوحيد المحكمة التي لا يدخلها نقص بشرك أو نسخ أو تغيير أو تبديل. التَّامَّةِ الدَّعْوَةِ التَّامَّةِ المراد ألفاظ الأذان يدعى بها إلى عبادة الله تعالى ووصفت بالتمام وهو الكمال لأنها دعوة التوحيد المحكمة التي لا يدخلها نقص بشرك أو نسخ أو تغيير أو تبديل. ، وَالصَّلاَةِ الْقَائِمَةِ آتِ مُحَمَّدًا الْوَسِيلَةَ الْوَسِيلَةَ ما يتقرب به إلى غيره.
'الوسيلة : هي في الأصْل ما يُتَوَصَّلُ به إلى الشَّيْء ويُتَقَرَّبُ به، وجَمْعُها : وَسائِلُ، واخْتُلِف في المراد بها'
وَالْفَضِيلَةَ وَالْفَضِيلَةَ المرتبة الزائدة على سائر الخلائق ووالمراد هنا منزلة في الجنة لا تكن إلا لعبد واحد من عباد الله عز وجل.
'الفضيلة : الدرجة الرفيعة في الفضل'
، وَابْعَثْهُ مَقَامًا مَحْمُودًا الَّذِي وَعَدْتَهُ وَعَدْتَهُ أي بقوله تعالى { عَسَىٰ أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَامًا مَّحْمُودًا }[الإسراء: 79 ] ، حَلَّتْ حَلَّتْ استحقت. لَهُ شَفَاعَتِي شَفَاعَتِي أي أن أشفع له بدخول الجنه أو رفع درجاته حسبما يليق به يَوْمَ الْقِيَامَةِ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 289)