حديث رقم : 541

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يُصَلِّي الصُّبْحَ وَأَحَدُنَا يَعْرِفُ جَلِيسَهُ جَلِيسَهُ مجالسه الذي إلى جنبه عندما ينتهي من الصلاة.
'جليسه : الجالس بجانبه'
، وَيَقْرَأُ فِيهَا مَا بَيْنَ السِّتِّينَ إِلَى إِلَى الْمِائَةِ يعني من آيات القرآن الكريم. الْمِائَةِ إِلَى الْمِائَةِ يعني من آيات القرآن الكريم. ، وَيُصَلِّي الظُّهْرَ إِذَا زَالَتِ زَالَتِ مالت إلى جهة المغرب. الشَّمْسُ ، وَالْعَصْرَ وَأَحَدُنَا يَذْهَبُ إِلَى أَقْصَى الْمَدِينَةِ ، رَجَعَ وَالشَّمْسُ حَيَّةٌ حَيَّةٌ 'حية : بيضاء لم يتغير لونها ولا حرها' - وَنَسِيتُ مَا قَالَ فِي الْمَغْرِبِ - وَلاَ يُبَالِي يُبَالِي 'يبالي : يهتم' بِتَأْخِيرِ الْعِشَاءِ إِلَى ثُلُثِ اللَّيْلِ ، ثُمَّ قَالَ : إِلَى شَطْرِ شَطْرِ 'الشطر : النصف' اللَّيْلِ ، وَقَالَ مُعَاذٌ : قَالَ شُعْبَةُ : لَقِيتُهُ مَرَّةً ، فَقَالَ : أَوْ ثُلُثِ اللَّيْلِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 259)