حديث رقم : 36

ضبط

"‎ انْتَدَبَ انْتَدَبَ تكفل أو سارع بثوابه وحسن جزائه اللهُ لِمَنْ خَرَجَ فِي سَبِيلِهِ، لاَ يُخْرِجُهُ إِلَّا إِيمَانٌ بِي وَتَصْدِيقٌ بِرُسُلِي، أَنْ أَنْ أُرْجِعَهُ أي إلى بلده إن لم يستشهد أُرْجِعَهُ أَنْ أُرْجِعَهُ أي إلى بلده إن لم يستشهد بِمَا بِمَا نَالَ مع ما أصاب وأعطي نَالَ بِمَا نَالَ مع ما أصاب وأعطي مِنْ أَجْرٍ أَجْرٍ 'الأجر : الثواب' أَوْ غَنِيمَةٍ، أَوْ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بلا حساب إن استشهد أُدْخِلَهُ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بلا حساب إن استشهد الْجَنَّةَ أَوْ أُدْخِلَهُ الْجَنَّةَ بلا حساب إن استشهد، وَلَوْلاَ وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ 'لولا أن أشق : أي لولا أن أثقِّل عليهم، من المشَقَّة وهي الشِّدّة' أَنْ وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ 'لولا أن أشق : أي لولا أن أثقِّل عليهم، من المشَقَّة وهي الشِّدّة' أَشُقَّ وَلَوْلاَ أَنْ أَشُقَّ 'لولا أن أشق : أي لولا أن أثقِّل عليهم، من المشَقَّة وهي الشِّدّة' عَلَى أُمَّتِي مَا مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ما تخلفت عن سرية وهي القطعة من الجيش.
'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا'
قَعَدْتُ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ما تخلفت عن سرية وهي القطعة من الجيش.
'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا'
خَلْفَ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ما تخلفت عن سرية وهي القطعة من الجيش.
'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا'
سَرِيَّةٍ مَا قَعَدْتُ خَلْفَ سَرِيَّةٍ ما تخلفت عن سرية وهي القطعة من الجيش.
'السرية : هي طائفةٌ من الجَيش يبلغُ أقصاها أربَعمائة تُبْعث سرا إلى العَدوّ، وجمعُها السَّرَايا، وقد يراد بها الجنود مطلقا'
، وَ لَوَدِدْتُ لَوَدِدْتُ أحببت ورغبت أَنِّي أُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللهِ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ ثُمَّ أُحْيَا، ثُمَّ أُقْتَلُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 28)