شرح حديث رقم 4708

setting

حَدَّثَنَا آدَمُ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ يَزِيدَ ، قَالَ : سَمِعْتُ ابْنَ مَسْعُودٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَالَ : فِي بَنِي إِسْرَائِيلَ ، وَالكَهْفِ ، وَمَرْيَمَ : إِنَّهُنَّ مِنَ العِتَاقِ العِتَاقِ جمع عتيق وهو كل شيء بلغ الغاية في الجودة والمراد تفضيل هذه السور لما يتضمنه كل منها من أمر غريب خارق للعادة كالإسراء وقصة أصحاب الكهف وقصة حمل مريم عليها السلام ونحو ذلك.
'العتاق الأول : السور التي أنزلت في أول القرآن، وأول ما تعلمه من القرآن'
الأُوَلِ الأُوَلِ باعتبار نزولها فإنها نزلت في مكة قبل الهجرة. ، وَهُنَّ مِنْ تِلاَدِي تِلاَدِي محفوظاتي القديمة والتالد والتلاد كل ما كان قديما.
'تلادي : من قديم ما أخذت من القرآن'
، { فَسَيُنْغِضُونَ إِلَيْكَ رُءُوسَهُمْ } قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : يَهُزُّونَ وَقَالَ غَيْرُهُ غَيْرُهُ غير ابن عباس رضي الله عنهما منهم أبو عبيدة رحمه الله تعالى. : نَغَضَتْ سِنُّكَ : أَيْ تَحَرَّكَتْ { وَقَضَيْنَا إِلَى بَنِي إِسْرَائِيلَ }[الإسراء : 4] : أَخْبَرْنَاهُمْ أَنَّهُمْ سَيُفْسِدُونَ ، وَالقَضَاءُ عَلَى وُجُوهٍ وُجُوهٍ معان. ، { وَقَضَى رَبُّكَ }[الإسراء : 23] : أَمَرَ رَبُّكَ ، وَمِنْهُ الحُكْمُ { إِنَّ رَبَّكَ يَقْضِي بَيْنَهُمْ }[يونس : 93] ، وَمِنْهُ : الخَلْقُ { فَقَضَاهُنَّ سَبْعَ سَمَوَاتٍ } : خَلَقَهُنَّ ، { نَفِيرًا نَفِيرًا عددا. }[الإسراء : 6] : مَنْ مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ أي مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. يَنْفِرُ مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ أي مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. مَعَهُ مَنْ يَنْفِرُ مَعَهُ أي مع الرجل من عشيرته وأهل بيته. ، { وَلِيُتَبِّرُوا }[الإسراء : 7] : يُدَمِّرُوا ، { مَا مَا عَلَوْا ما غلبوا عليه من بلادكم. عَلَوْا مَا عَلَوْا ما غلبوا عليه من بلادكم. }[الإسراء : 7] ، { حَصِيرًا }[الإسراء : 8] : مَحْبِسًا : مَحْصَرًا ، حَقَّ : وَجَبَ ، { مَيْسُورًا }[الإسراء : 28] : لَيِّنًا ، { خِطْئًا }[النساء : 92] : إِثْمًا ، وَهُوَ اسْمٌ مِنْ خَطِئْتَ خَطِئْتَ هو أيضا مصدر خطئ يخطأ إذا أذنب أو تعمد الذنب وإطلاقه على الذنب من باب التسمية بالمصدر. ، وَالخَطَأُ وَالخَطَأُ وهو أيضا اسم بمعنى ضد الصواب. مَفْتُوحٌ مَصْدَرُهُ مِنَ الإِثْمِ ، خَطِئْتُ بِمَعْنَى أَخْطَأْتُ تَخْرِقَ تَخْرِقَ تثقب وتشقق. تَقْطَعَ ، { وَإِذْ هُمْ نَجْوَى نَجْوَى وهي التكلم في السر وتطلق على الحديث الذي يسار به. }[الإسراء : 47] : مَصْدَرٌ مِنْ نَاجَيْتُ ، فَوَصَفَهُمْ فَوَصَفَهُمْ بِهَا أي مبالغة أي كأنهم هم النجوى والحقيقة أن النجوى فعلهم كما يقال فلان عدل مبالغة في عدالته. بِهَا فَوَصَفَهُمْ بِهَا أي مبالغة أي كأنهم هم النجوى والحقيقة أن النجوى فعلهم كما يقال فلان عدل مبالغة في عدالته. ، وَالمَعْنَى : يَتَنَاجَوْنَ ، { رُفَاتًا }[الإسراء : 49] : حُطَامًا ، { وَ اسْتَفْزِزْ اسْتَفْزِزْ استفزه أثاره وأزعجه واستخفه وهيجه. }[الإسراء : 64 ] : اسْتَخِفَّ ، { بِخَيْلِكَ بِخَيْلِكَ الخيل اسم جمع لا واحد له من لفظه وهي في الأصل اسم للأفراس والفرسان جميعا ويستعمل في كل منهما منفردا. }[الإسراء : 64] : الفُرْسَانِ ، وَ الرَّجْلُ الرَّجْلُ الرجل اسم جمع لراجل وهو الماشي على رجليه يشير إلى قوله تعالى { وأجلب عليهم بخيلك ورجلك } [الإسراء 64] : وَالرِّجَالُ ، الرَّجَّالَةُ ، وَاحِدُهَا رَاجِلٌ ، مِثْلُ صَاحِبٍ وَصَحْبٍ ، وَتَاجِرٍ وَتَجْرٍ ، { حَاصِبًا حَاصِبًا ريحا مهلكة بحجارة أو غيرها. }[الإسراء : 68] : الرِّيحُ العَاصِفُ ، وَالحَاصِبُ أَيْضًا : مَا تَرْمِي بِهِ الرِّيحُ ، وَمِنْهُ : { حَصَبُ حَصَبُ جَهَنَّمَ الحصب كل ما يلقى في النار لتسجر به أي لتوقد به. جَهَنَّمَ حَصَبُ جَهَنَّمَ الحصب كل ما يلقى في النار لتسجر به أي لتوقد به. }[الأنبياء : 98] : يُرْمَى بِهِ فِي جَهَنَّمَ ، وَهُوَ حَصَبُهَا ، وَيُقَالُ : حَصَبَ فِي الأَرْضِ ذَهَبَ ، وَالحَصَبُ : مُشْتَقٌّ مِنَ الحَصْبَاءِ الحَصْبَاءِ صغار الحصى. وَالحِجَارَةِ ، { تَارَةً تَارَةً كرة ومرة. }[الإسراء : 69] : مَرَّةً ، وَ جَمَاعَتُهُ جَمَاعَتُهُ جمعه. تِيَرَةٌ وَتَارَاتٌ ، { لَأَحْتَنِكَنَّ لَأَحْتَنِكَنَّ وقيل معناه لأملكن مقادتهم ولأستولين عليهم بالإغواء والإضلال. مأخوذ من احتنك الفرس إذا جعل في حنكه اللجام واحتنك الجراد الأرض أتى على ما فيها من نبات كأنه استولى على ذلك بحنكه. }[الإسراء : 62] : لَأَسْتَأْصِلَنَّهُمْ ، يُقَالُ : احْتَنَكَ فُلاَنٌ مَا عِنْدَ فُلاَنٍ مِنْ عِلْمٍ اسْتَقْصَاهُ ، { طَائِرَهُ }[الإسراء : 13] : حَظَّهُ حَظَّهُ أي نصيبه من الخير أو الشر وقيل المراد بالطائر العمل وقيل خيره وشره معه لا يفارقه حتى يحاسب عليه. قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : كُلُّ كُلُّ سُلْطَانٍ يشير إلى قوله تعالى { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا } [الإسراء 33] أي قوة وغلبة وتسلطا على القاتل وحجة له في استحقاق القصاص عليه. وإلى قوله تعالى { واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } [الإسراء 80] أي غلبة وقهرا للأعداء وحجة بينة أحاج بها عن دينك وأنصر شريعتك. سُلْطَانٍ كُلُّ سُلْطَانٍ يشير إلى قوله تعالى { ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا } [الإسراء 33] أي قوة وغلبة وتسلطا على القاتل وحجة له في استحقاق القصاص عليه. وإلى قوله تعالى { واجعل لي من لدنك سلطانا نصيرا } [الإسراء 80] أي غلبة وقهرا للأعداء وحجة بينة أحاج بها عن دينك وأنصر شريعتك. فِي القُرْآنِ فَهُوَ حُجَّةٌ ، { وَلِيٌّ مِنَ الذُّلِّ }[الإسراء : 111] : لَمْ لَمْ يُحَالِفْ أي لم يوال أحدا لأجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته. والولي النصير والذل الهوان والضعف يُحَالِفْ لَمْ يُحَالِفْ أي لم يوال أحدا لأجل مذلة به ليدفعها عنه بموالاته. والولي النصير والذل الهوان والضعف أَحَدًاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 2071)