شرح حديث رقم 4530

setting

قَالَ : ابْنُ الزُّبَيْرِ قُلْتُ : لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ { وَالَّذِينَ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ ومراده التي تتمتها { وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[البقرة : 240]. (وصية) أي أوصوا لهن قبل الوفاة. (متاعا) نفقة سنة من طعام وكسوة وما تحتاج إليه. (غير إخراج) غير مخرجات من بيوتهن. (فإن خرجن) أي باختيارهن وقد كانت مخيرة أن تمكث حتى الحول في بيت زوجها ولها النفقة والسكنى وإن شاءت خرجت واعتدت حيث أحبت ولا نفقة لها ولا سكنى يُتَوَفَّوْنَ وَالَّذِينَ يُتَوَفَّوْنَ ومراده التي تتمتها { وَصِيَّةً لِّأَزْوَاجِهِم مَّتَاعًا إِلَى الْحَوْلِ غَيْرَ إِخْرَاجٍ ۚ فَإِنْ خَرَجْنَ فَلَا جُنَاحَ عَلَيْكُمْ فِي مَا فَعَلْنَ فِي أَنفُسِهِنَّ مِن مَّعْرُوفٍ ۗ وَاللَّهُ عَزِيزٌ حَكِيمٌ }[البقرة : 240]. (وصية) أي أوصوا لهن قبل الوفاة. (متاعا) نفقة سنة من طعام وكسوة وما تحتاج إليه. (غير إخراج) غير مخرجات من بيوتهن. (فإن خرجن) أي باختيارهن وقد كانت مخيرة أن تمكث حتى الحول في بيت زوجها ولها النفقة والسكنى وإن شاءت خرجت واعتدت حيث أحبت ولا نفقة لها ولا سكنى مِنْكُمْ وَيَذَرُونَ أَزْوَاجًا }[البقرة : 234] قَالَ : قَدْ نَسَخَتْهَا نَسَخَتْهَا رفعت العمل بحكمها. الآيَةُ الآيَةُ الأُخْرَى وهي التي فيها { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }[البقرة : 234]. الأُخْرَى الآيَةُ الأُخْرَى وهي التي فيها { يَتَرَبَّصْنَ بِأَنفُسِهِنَّ أَرْبَعَةَ أَشْهُرٍ وَعَشْرًا ۖ }[البقرة : 234]. ، فَلِمَ تَكْتُبُهَا ؟ أَوْ تَدَعُهَا تَدَعُهَا تتركها مكتوبة وكان ابن الزبير رضي الله عنهما يظن أن ما نسخ حكمه من القرآن لا يكتب لفظه. ؟ قَالَ : يَا ابْنَ أَخِي لاَ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ أي مما كتب في القرآن. أُغَيِّرُ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ أي مما كتب في القرآن. شَيْئًا لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ أي مما كتب في القرآن. مِنْهُ لاَ أُغَيِّرُ شَيْئًا مِنْهُ أي مما كتب في القرآن. مِنْ مِنْ مَكَانِهِ الذي كتب فيه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. مَكَانِهِ مِنْ مَكَانِهِ الذي كتب فيه على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1956)