حديث رقم : 324

ضبط

كُنَّا نَمْنَعُ عَوَاتِقَنَا عَوَاتِقَنَا جمع عاتق وهي الأنثى أول ما تبلغ والتي لم تتزوج بعد. أَنْ يَخْرُجْنَ فِي الْعِيدَيْنِ ، فَقَدِمَتِ امْرَأَةٌ ، فَنَزَلَتْ قَصْرَ قَصْرَ وكان في البصرة. بَنِي خَلَفٍ ، فَحَدَّثَتْ عَنْ أُخْتِهَا ، وَكَانَ زَوْجُ أُخْتِهَا غَزَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) ثِنْتَيْ عَشْرَةَ غَزْوَةً ، وَكَانَتْ أُخْتِي مَعَهُ فِي سِتٍّ ، قَالَتْ : كُنَّا نُدَاوِي الْكَلْمَى الْكَلْمَى 'الكلمى : الجرحى' ، وَنَقُومُ عَلَى الْمَرْضَى ، فَسَأَلَتْ أُخْتِي النَّبِيَّ (ﷺ) : أَعَلَى إِحْدَانَا بَأْسٌ بَأْسٌ إثم وحرج. إِذَا لَمْ يَكُنْ لَهَا جِلْبَابٌ أَنْ لاَ تَخْرُجَ ؟ قَالَ : لِتُلْبِسْهَا صَاحِبَتُهَا مِنْ جِلْبَابِهَا جِلْبَابِهَا ما يغطى به الثياب من فوق كالملحفة وقيل ما تغطي به المرأة رأسها وصدرها. وَلْتَشْهَدِ الْخَيْرَ وَدَعْوَةَ الْمُسْلِمِينَ ، فَلَمَّا قَدِمَتْ أُمُّ عَطِيَّةَ ، سَأَلْتُهَا أَسَمِعْتِ النَّبِيَّ (ﷺ) ؟ قَالَتْ : بِأَبِي ، نَعَمْ ، وَكَانَتْ لاَ تَذْكُرُهُ إِلَّا قَالَتْ : بِأَبِي ، سَمِعْتُهُ يَقُولُ : يَخْرُجُ الْعَوَاتِقُ الْعَوَاتِقُ 'العواتق : جمع عاتق ، وهي الأنثى أول ما تبلغ ، والتي لم تتزوج بعد' وَ ذَوَاتُ ذَوَاتُ 'ذوات الخدور : النساء عامة والفتيات الصغيرات خاصة' الْخُدُورِ الْخُدُورِ 'الخدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْرٌ فتكون فيه الجارية البكر ، وقد يراد به الستر مطلقا' ، أَوِ الْعَوَاتِقُ الْعَوَاتِقُ 'العواتق : جمع عاتق ، وهي الأنثى أول ما تبلغ ، والتي لم تتزوج بعد' ذَوَاتُ الْخُدُورِ الْخُدُورِ 'الخدْر : ناحية في البيت يُتْرك عليها سِتْرٌ فتكون فيه الجارية البكر ، وقد يراد به الستر مطلقا' ، وَالْحُيَّضُ ، وَلْيَشْهَدْنَ الْخَيْرَ ، وَدَعْوَةَ الْمُؤْمِنِينَ ، وَيَعْتَزِلُ الْحُيَّضُ الْمُصَلَّى ، قَالَتْ حَفْصَةُ : فَقُلْتُ فَقُلْتُ الْحُيَّضُ أي أيحضر الحيض المصلى. الْحُيَّضُ فَقُلْتُ الْحُيَّضُ أي أيحضر الحيض المصلى. ، فَقَالَتْ : أَلَيْسَ تَشْهَدُ عَرَفَةَ ، وَكَذَا وَكَذَا وَكَذَا أي كالمزدلفة وغيرها من المشاهد وَكَذَا وَكَذَا وَكَذَا أي كالمزدلفة وغيرها من المشاهدالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 162)