حديث رقم : 27

ضبط

أَنَّ رَسُولَ اللهِ (ﷺ) أَعْطَى رَهْطًا رَهْطًا ما دون العشرة من الرجال وَسَعْدٌ جَالِسٌ، فَتَرَكَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) رَجُلًا رَجُلًا هو جعيل بن سراقة الضمري هُوَ أَعْجَبُهُم أَعْجَبُهُم إِلَيَّ أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي إِلَيَّ أَعْجَبُهُم إِلَيَّ أفضلهم وأصلحهم في اعتقادي، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ اللهِ مَالَكَ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص عَنْ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص فُلاَنٍ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ : "‎ أَوْ أَوْ مُسْلِمًا أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا مُسْلِمًا أَوْ مُسْلِمًا أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا" فَسَكَت قَلِيلًا، ثُمَّ غَلَبَنِي غَلَبَنِي حملني على القول ثانية مَا أَعْلَمُ مِنْهُ، فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، فَقُلْتُ: مَالَكَ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص عَنْ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص فُلاَنٍ مَالَكَ عَنْ فُلاَنٍ ما سبب عدولك عنه إلى غيره وفلان كناية عن اسم أبهم بعد أن ذكر أو سمي به المحدث عنه الخاص؟ فَوَاللهِ إِنِّي لَأَرَاهُ مُؤْمِنًا، فَقَالَ : "‎ أَوْ أَوْ مُسْلِمًا أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا مُسْلِمًا أَوْ مُسْلِمًا أي بل قل (مسلما) بدل (مؤمنا) لأنك تعلم ظاهر أمره ولا تعلم حقيقة حاله وليس لك أن تجزم بهذا" ثُم غَلَبَنِي مَا أَعْلَمُ مِنْهُ فَعُدْتُ لِمَقَالَتِي، وَعَادَ رَسُولُ اللهِ (ﷺ) ثُمَّ قَالَ : "‎يَا سَعْدُ إِنِّي لَأُعْطِي الرَّجُلَ، وَغَيْرُهُ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْهُ، خَشْيَةَ خَشْيَةَ 'الخشية : الخوف' أَنْ يَكُبُّهُ يَكُبُّهُ يلقيه منكوسا على وجهه اللهُ فِي النَّارِ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 23)