شرح حديث رقم 3845

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَبُو مَعْمَرٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ الوَارِثِ ، حَدَّثَنَا قَطَنٌ أَبُو الهَيْثَمِ ، حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ المَدَنِيُّ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، قَالَ :

إِنَّ أَوَّلَ قَسَامَةٍ قَسَامَةٍ هي عند الحنفية أيمان المتهمين بالقتل على نفي القتل عنهم. وعند الشافعية أيمان أولياء المقتول مقسومة عليهم بحسب استحقاقهم في الإرث.
'القَسامة بالفتح: اليمين، كالقَسَم وحقيقتُها أن يُقْسِم من أولياء الدَّم خمسون نَفَراً على اسْتِحْقاقِهم دّمّ صاحِبهم، إذا وجَدُوه قَتِيلاً بين قَوْم ولم يُعْرَف قاتِلُه، فإن لم يكونوا خمسين أقْسَم الموجُودون خمسين يَميناً، ولا يكون فيهم صَبِيٌّ ولا امرأة'
كَانَتْ فِي الجَاهِلِيَّةِ ، لَفِينَا بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَ رَجُلٌ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ هو عمرو بن علقمة بن المطلب. مِنْ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ هو عمرو بن علقمة بن المطلب. بَنِي رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ هو عمرو بن علقمة بن المطلب. هَاشِمٍ رَجُلٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ هو عمرو بن علقمة بن المطلب. ، اسْتَأْجَرَهُ رَجُلٌ مِنْ قُرَيْشٍ مِنْ فَخِذٍ أُخْرَى ، فَانْطَلَقَ مَعَهُ فِي إِبِلِهِ ، فَمَرَّ رَجُلٌ بِهِ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، قَدِ انْقَطَعَتْ عُرْوَةُ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ هو وعاء من جلود وثياب وغيرها وهو فارسي معرب وأصله كواله.
'الجوالق : أوعية من صوف أو جلد أو شعر'
جُوَالِقِهِ عُرْوَةُ جُوَالِقِهِ هو وعاء من جلود وثياب وغيرها وهو فارسي معرب وأصله كواله.
'الجوالق : أوعية من صوف أو جلد أو شعر'
، فَقَالَ : أَغِثْنِي أَغِثْنِي أعني. بِعِقَالٍ بِعِقَالٍ 'العقال : الحبل' أَشُدُّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِي جُوَالِقِي 'الجوالق : أوعية من صوف أو جلد أو شعر' ، لاَ تَنْفِرُ تَنْفِرُ 'تنفر : تخرج من مكان إلى مكان' الإِبِلُ ، فَأَعْطَاهُ الذي الذي 'العقال : الحبل' تُربط به الإبل ونحوها عِقَالًا فَشَدَّ بِهِ عُرْوَةَ جُوَالِقِهِ جُوَالِقِهِ 'الجوالق : أوعية من صوف أو جلد أو شعر' ، فَلَمَّا نَزَلُوا عُقِلَتِ عُقِلَتِ 'عقلت : ربطت بالعقال وهو الحبل' الإِبِلُ إِلَّا بَعِيرًا بَعِيرًا 'البعير : ما صلح للركوب والحمل من الإبل ، وذلك إذا استكمل أربع سنوات ، ويقال للجمل والناقة' وَاحِدًا ، فَقَالَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ : مَا شَأْنُ هَذَا البَعِيرِ لَمْ يُعْقَلْ يُعْقَلْ 'عقل الدابة : ربطها بالعقال ، وهو الحبل الذي تُربط به الإبل ونحوها' مِنْ بَيْنِ الإِبِلِ الإِبِلِ 'الإبل : الجمال والنوق ، ليس له مفرد من لفظه' ؟ قَالَ : لَيْسَ لَهُ الذي الذي 'العقال : الحبل' تُربط به الإبل ونحوها عِقَالٌ ، قَالَ : فَأَيْنَ الذي الذي 'العقال : الحبل' تُربط به الإبل ونحوها عِقَالُهُ ؟ قَالَ : فَحَذَفَهُ فَحَذَفَهُ رماه والحذف رمي الشيء بالأصابع. بِعَصًا كَانَ فِيهَا أَجَلُهُ ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ اليَمَنِ ، فَقَالَ : أَتَشْهَدُ : المَوْسِمَ المَوْسِمَ موسم الحج. ؟ قَالَ : مَا أَشْهَدُ ، وَرُبَّمَا شَهِدْتُهُ ، قَالَ : هَلْ أَنْتَ مُبْلِغٌ عَنِّي رِسَالَةً مَرَّةً مِنَ الدَّهْرِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَكَتَبَ إِذَا أَنْتَ شَهِدْتَ المَوْسِمَ فَنَادِ : يَا آلَ قُرَيْشٍ ، فَإِذَا أَجَابُوكَ فَنَادِ : يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ ، فَإِنْ أَجَابُوكَ ، فَسَلْ عَنْ أَبِي طَالِبٍ فَأَخْبِرْهُ : أَنَّ فُلاَنًا قَتَلَنِي فِي عِقَالٍ ، وَمَاتَ المُسْتَأْجَرُ ، فَلَمَّا قَدِمَ الَّذِي اسْتَأْجَرَهُ ، أَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ : مَا فَعَلَ صَاحِبُنَا ؟ ، قَالَ : مَرِضَ ، فَأَحْسَنْتُ القِيَامَ عَلَيْهِ ، فَوَلِيتُ دَفْنَهُ ، قَالَ : قَدْ كَانَ أَهْلَ ذَاكَ مِنْكَ ، فَمَكُثَ حِينًا ، ثُمَّ إِنَّ الرَّجُلَ الَّذِي أَوْصَى إِلَيْهِ أَنْ يُبْلِغَ عَنْهُ وَافَى وَافَى 'وافى : أتى وأدرك ولَحِق' المَوْسِمَ المَوْسِمَ موسم الحج. ، فَقَالَ : يَا آلَ قُرَيْشٍ ، قَالُوا : هَذِهِ قُرَيْشٌ ، قَالَ : يَا آلَ بَنِي هَاشِمٍ ؟ قَالُوا : هَذِهِ بَنُو هَاشِمٍ ، قَالَ : أَيْنَ أَبُو طَالِبٍ ؟ قَالُوا : هَذَا أَبُو طَالِبٍ ، قَالَ : أَمَرَنِي فُلاَنٌ أَنْ أُبْلِغَكَ رِسَالَةً ، أَنَّ فُلاَنًا قَتَلَهُ فِي عِقَالٍ فَأَتَاهُ أَبُو طَالِبٍ فَقَالَ لَهُ : اخْتَرْ مِنَّا إِحْدَى ثَلاَثٍ : إِنْ شِئْتَ أَنْ تُؤَدِّيَ مِائَةً مِنَ الإِبِلِ فَإِنَّكَ قَتَلْتَ صَاحِبَنَا ، وَإِنْ شِئْتَ حَلَفَ خَمْسُونَ مِنْ قَوْمِكَ إِنَّكَ لَمْ تَقْتُلْهُ ، فَإِنْ أَبَيْتَ أَبَيْتَ 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' قَتَلْنَاكَ بِهِ ، فَأَتَى قَوْمَهُ فَقَالُوا : نَحْلِفُ ، فَأَتَتْهُ امْرَأَةٌ مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، كَانَتْ تَحْتَ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، قَدْ وَلَدَتْ لَهُ ، فَقَالَتْ : يَا أَبَا طَالِبٍ ، أُحِبُّ أَنْ تُجِيزَ تُجِيزَ ابْنِي تأذن له في ترك اليمين. ابْنِي تُجِيزَ ابْنِي تأذن له في ترك اليمين. هَذَا بِرَجُلٍ مِنَ الخَمْسِينَ ، وَلاَ تُصْبِرْ تُصْبِرْ تحبس وصبر اليمين أن يلزم المأمور بها ويكره عليها. يَمِينَهُ حَيْثُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. تُصْبَرُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. الأَيْمَانُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. ، فَفَعَلَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ مِنْهُمْ فَقَالَ : يَا أَبَا طَالِبٍ أَرَدْتَ خَمْسِينَ رَجُلًا أَنْ يَحْلِفُوا مَكَانَ مِائَةٍ مِنَ الإِبِلِ ، يُصِيبُ كُلَّ رَجُلٍ بَعِيرَانِ ، هَذَانِ بَعِيرَانِ فَاقْبَلْهُمَا عَنِّي وَلاَ تُصْبِرْ تُصْبِرْ تحبس وصبر اليمين أن يلزم المأمور بها ويكره عليها. يَمِينِي حَيْثُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. تُصْبَرُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. الأَيْمَانُ حَيْثُ تُصْبَرُ الأَيْمَانُ في المكان الذي يحبس الناس فيه ليحلفوا وكانوا يحلفون بين الركن أي الحجر الأسود ومقام إبراهيم عليه السلام. ، فَقَبِلَهُمَا ، وَجَاءَ ثَمَانِيَةٌ وَأَرْبَعُونَ فَحَلَفُوا ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، مَا حَالَ الحَوْلُ الحَوْلُ 'الحول : العام أو السنة' ، وَمِنَ الثَّمَانِيَةِ وَأَرْبَعِينَ عَيْنٌ عَيْنٌ تَطْرِفُ تتحرك وهو كناية عن الحياة أي لم يبق أحد منهم وماتوا جميعا تَطْرِفُ عَيْنٌ تَطْرِفُ تتحرك وهو كناية عن الحياة أي لم يبق أحد منهم وماتوا جميعاالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1685)