شرح حديث رقم 3813

setting

كُنْتُ جَالِسًا فِي مَسْجِدِ المَدِينَةِ ، فَدَخَلَ رَجُلٌ عَلَى وَجْهِهِ أَثَرُ الخُشُوعِ الخُشُوعِ 'الخشوع : الخشية والخضوع' ، فَقَالُوا : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ تَجَوَّزَ تَجَوَّزَ فِيهِمَا خففهما.
'تجوز : تصح وتغني وتكفي'
فِيهِمَا تَجَوَّزَ فِيهِمَا خففهما.
'تجوز : تصح وتغني وتكفي'
، ثُمَّ خَرَجَ ، وَتَبِعْتُهُ ، فَقُلْتُ : إِنَّكَ حِينَ دَخَلْتَ المَسْجِدَ قَالُوا : هَذَا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الجَنَّةِ ، قَالَ : وَاللَّهِ مَا مَا يَنْبَغِي قال ذلك تواضعا أو كراهة الثناء على أحد بالقطع له بالجنة. يَنْبَغِي مَا يَنْبَغِي قال ذلك تواضعا أو كراهة الثناء على أحد بالقطع له بالجنة. لِأَحَدٍ أَنْ يَقُولَ مَا لاَ يَعْلَمُ ، وَسَأُحَدِّثُكَ لِمَ لِمَ ذَاكَ أي لماذا قالوا ذلك القول. ذَاكَ لِمَ ذَاكَ أي لماذا قالوا ذلك القول. : رَأَيْتُ رُؤْيَا عَلَى عَهْدِ النَّبِيِّ (ﷺ) فَقَصَصْتُهَا عَلَيْهِ ، وَرَأَيْتُ كَأَنِّي فِي رَوْضَةٍ - ذَكَرَ مِنْ سَعَتِهَا وَخُضْرَتِهَا - وَسْطَهَا عَمُودٌ مِنْ حَدِيدٍ ، أَسْفَلُهُ فِي الأَرْضِ ، وَأَعْلاَهُ فِي السَّمَاءِ ، فِي أَعْلاَهُ عُرْوَةٌ عُرْوَةٌ ما يستمسك به كالحلقة.
'العروة : ما يُستمسك به ويُعتصم من الدين'
، فَقِيلَ لِي : ارْقَ ارْقَ ارتفع واعل والهاء للسكت.
'رقي : صعد'
، قُلْتُ : لاَ أَسْتَطِيعُ ، فَأَتَانِي مِنْصَفٌ مِنْصَفٌ هو الخادم. ، فَرَفَعَ ثِيَابِي مِنْ خَلْفِي ، فَرَقِيتُ حَتَّى كُنْتُ فِي أَعْلاَهَا ، فَأَخَذْتُ بِالعُرْوَةِ ، فَقِيلَ لَهُ : اسْتَمْسِكْ فَاسْتَيْقَظْتُ ، وَإِنَّهَا وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي أي العروة أي استيقظ قبل أن يتركها في المنام وهذا أفاد أنه أخذ الإسلام ولن يتركه. لَفِي وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي أي العروة أي استيقظ قبل أن يتركها في المنام وهذا أفاد أنه أخذ الإسلام ولن يتركه. يَدِي وَإِنَّهَا لَفِي يَدِي أي العروة أي استيقظ قبل أن يتركها في المنام وهذا أفاد أنه أخذ الإسلام ولن يتركه. ، فَقَصَصْتُهَا عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ، قَالَ : "‎تِلْكَ الرَّوْضَةُ الإِسْلاَمُ ، وَذَلِكَ العَمُودُ عَمُودُ الإِسْلاَمِ ، وَتِلْكَ العُرْوَةُ عُرْوَةُ عُرْوَةُ الوُثْقَى الإيمان والإسلام
'الوثقى : المُحْكَمَة وهي من الوثاق وهو في الأصل حَبْلٌ أو قَيْدٌ يُشَدّ به الأسير والدَّابَّة'
الوُثْقَى عُرْوَةُ الوُثْقَى الإيمان والإسلام
'الوثقى : المُحْكَمَة وهي من الوثاق وهو في الأصل حَبْلٌ أو قَيْدٌ يُشَدّ به الأسير والدَّابَّة'
، فَأَنْتَ عَلَى الإِسْلاَمِ حَتَّى تَمُوتَ"
، وَذَاكَ الرَّجُلُ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَلاَمٍ وقَالَ لِي خَلِيفَةُ : حَدَّثَنَا مُعَاذٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ مُحَمَّدٍ ، حَدَّثَنَا قَيْسُ بْنُ عُبَادٍ ، عَنْ ابْنِ سَلاَمٍ ، قَالَ : وَصِيفٌ مَكَانَ مِنْصَفٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1673)