حديث رقم : 2948

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) قَلَّمَا قَلَّمَا قل فعل ماض دخلت عليه ما ومعناه قليل. يُرِيدُ غَزْوَةً يَغْزُوهَا إِلَّا وَرَّى وَرَّى 'ورى : أخفى مراده وستر غايته وأوهمهم بأمر آخر' بِغَيْرِهَا ، حَتَّى كَانَتْ غَزْوَةُ تَبُوكَ ، فَغَزَاهَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي حَرٍّ شَدِيدٍ ، وَاسْتَقْبَلَ سَفَرًا بَعِيدًا وَمَفَازًا وَمَفَازًا الموضع المهلك سمي بذلك تفاؤلا بالفوز والسلامة.
'المفازة : البرية القفر ، سميت مفازة تفاؤلا'
، وَاسْتَقْبَلَ غَزْوَ عَدُوٍّ كَثِيرٍ ، فَجَلَّى فَجَلَّى 'جلى : أظهر وأبان' لِلْمُسْلِمِينَ أَمْرَهُمْ ، لِيَتَأَهَّبُوا لِيَتَأَهَّبُوا 'التأهب : الاستعداد' أُهْبَةَ أُهْبَةَ الاستعداد اللازم لملاقاة عدوهم.
'الأهبة : الاستعداد'
عَدُوِّهِمْ ، وَأَخْبَرَهُمْ بِوَجْهِهِ بِوَجْهِهِ بجهته التي يريد الَّذِي يُرِيدُالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1303)