حديث رقم : 240

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) كَانَ يُصَلِّي عِنْدَ الْبَيْتِ ، وَأَبُو جَهْلٍ وَأَصْحَابٌ لَهُ جُلُوسٌ ، إِذْ قَالَ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ : أَيُّكُمْ يَجِيءُ بِسَلَى بِسَلَى 'السَّلى : الجلد الرَّقيق الذي يَخْرُج فيه الوَلدُ من بطن أمه مَلْفوفا فيه' جَزُورِ جَزُورِ 'الجَزُور : البَعِير ذكرا كان أو أنثى، إلا أنَّ اللَّفْظة مُؤنثة، تقول الجَزُورُ، وَإن أردْت ذكَرا، والجمْع جُزُرٌ وجَزَائر' بَنِي فُلاَنٍ ، فَيَضَعُهُ عَلَى ظَهْرِ مُحَمَّدٍ إِذَا سَجَدَ ؟ فَانْبَعَثَ أَشْقَى أَشْقَى الْقَوْمِ أكثرهم خبثا وهو عقبة بن أبي معيط. الْقَوْمِ أَشْقَى الْقَوْمِ أكثرهم خبثا وهو عقبة بن أبي معيط. فَجَاءَ بِهِ ، فَنَظَرَ حَتَّى سَجَدَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، وَضَعَهُ عَلَى ظَهْرِهِ بَيْنَ كَتِفَيْهِ ، وَأَنَا أَنْظُرُ لاَ أُغْنِي شَيْئًا ، لَوْ كَانَ لِي مَنَعَةٌ مَنَعَةٌ عز وقوم يمنعوني من الأعداء لطرحته عنه. ، قَالَ : فَجَعَلُوا يَضْحَكُونَ وَ يُحِيلُ يُحِيلُ ينسب كل منهم الفعل للآخر تهكما. وفي رواية (يميل) أي كم كثرة الضحك. بَعْضُهُمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) سَاجِدٌ لاَ يَرْفَعُ رَأْسَهُ ، حَتَّى جَاءَتْهُ فَاطِمَةُ ، فَطَرَحَتْ عَنْ ظَهْرِهِ ، فَرَفَعَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَأْسَهُ ثُمَّ قَالَ : "‎اللَّهُمَّ عَلَيْكَ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ أهلك كفارهم ومن فعل ذلك منهم. بِقُرَيْشٍ عَلَيْكَ بِقُرَيْشٍ أهلك كفارهم ومن فعل ذلك منهم. ثَلاَثَ مَرَّاتٍ" ، فَشَقَّ فَشَقَّ 'شق : صعب' عَلَيْهِمْ إِذْ دَعَا عَلَيْهِمْ ، قَالَ : وَكَانُوا يَرَوْنَ أَنَّ الدَّعْوَةَ فِي ذَلِكَ الْبَلَدِ مُسْتَجَابَةٌ ، ثُمَّ سَمَّى : "‎اللَّهُمَّ عَلَيْكَ بِأَبِي جَهْلٍ ، وَعَلَيْكَ بِعُتْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَشَيْبَةَ بْنِ رَبِيعَةَ ، وَالْوَلِيدِ بْنِ عُتْبَةَ ، وَأُمَيَّةَ بْنِ خَلَفٍ ، وَعُقْبَةَ بْنِ أَبِي مُعَيْطٍ" - وَعَدَّ السَّابِعَ فَلَمْ يَحْفَظْ - ، قَالَ : فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَقَدْ رَأَيْتُ الَّذِينَ عَدَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : صَرْعَى صَرْعَى 'صرعى : قتلى' ، فِي الْقَلِيبِ الْقَلِيبِ البئر القديمة قَلِيبِ بَدْرٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 125)