حديث رقم : 2845

ضبط

أَتَى أَنَسٌ ثَابِتَ بْنَ قَيْسٍ وَقَدْ حَسَرَ حَسَرَ 'حسر : كشف' عَنْ فَخِذَيْهِ وَهُوَ يَتَحَنَّطُ يَتَحَنَّطُ يستعمل الحنوط وهو عطر مركب من أنواع الطيب يطيب به الميت غالبا. ، فَقَالَ : يَا عَمِّ ، مَا يَحْبِسُكَ يَحْبِسُكَ يؤخرك. أَنْ لاَ تَجِيءَ ؟ قَالَ : الآنَ يَا ابْنَ أَخِي ، وَجَعَلَ يَتَحَنَّطُ يَتَحَنَّطُ يستعمل الحنوط وهو عطر مركب من أنواع الطيب يطيب به الميت غالبا. - يَعْنِي مِنَ الحَنُوطِ الحَنُوطِ 'الحنوط : ما يُخْلط من الطِّيب لأكفان الموْتَى وأجْسَامِهم خاصَّة' - ثُمَّ جَاءَ ، فَجَلَسَ ، فَذَكَرَ فِي الحَدِيثِ ، انْكِشَافًا انْكِشَافًا أي فذكر أنس في حديثه نوعا من الانهزام.
'انكشف : انهزم وتفرق'
مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَ : هَكَذَا هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا افسحوا لنا. عَنْ هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا افسحوا لنا. وُجُوهِنَا هَكَذَا عَنْ وُجُوهِنَا افسحوا لنا. حَتَّى نُضَارِبَ نُضَارِبَ 'نضارب القوم : نقاتلهم' القَوْمَ ، مَا مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال. هَكَذَا مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال. كُنَّا مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال. نَفْعَلُ مَا هَكَذَا كُنَّا نَفْعَلُ ما كان الصف ينصرف عن موضعه خلال القتال. مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، بِئْسَ بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ نظراءكم في القوة والمراد توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم مَا بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ نظراءكم في القوة والمراد توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم عَوَّدْتُمْ بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ نظراءكم في القوة والمراد توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم أَقْرَانَكُمْ بِئْسَ مَا عَوَّدْتُمْ أَقْرَانَكُمْ نظراءكم في القوة والمراد توبيخ المنهزمين على ما عودوا عليه نظراءهم من العدو أن يفروا من أمامهم فيطمعوا فيهم ، رَوَاهُ حَمَّادٌ ، عَنْ ثَابِتٍ ، عَنْ أَنَسٍالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1260)