حديث رقم : 2801

ضبط

بَعَثَ النَّبِيُّ (ﷺ) أَقْوَامًا مِنْ بَنِي بَنِي سُلَيْمٍ الصحيح أنهم مبعوث إليهم والمبعوثون هم رجال من الأنصار كانوا يتعلمون القرآن ويأخذون العلم ويكونون قوة للمسلمين إذا نزلت فيهم نازلة أو دعا داعي الجهاد بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجد يدعونهم إلى الإسلام فلما نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل ومعه أحياء من بني سليم وهم رعل وذكوان وبنو لحيان وعصية فقتلوهم. سُلَيْمٍ بَنِي سُلَيْمٍ الصحيح أنهم مبعوث إليهم والمبعوثون هم رجال من الأنصار كانوا يتعلمون القرآن ويأخذون العلم ويكونون قوة للمسلمين إذا نزلت فيهم نازلة أو دعا داعي الجهاد بعثهم رسول الله صلى الله عليه وسلم إلى أهل نجد يدعونهم إلى الإسلام فلما نزلوا بئر معونة قصدهم عامر بن الطفيل ومعه أحياء من بني سليم وهم رعل وذكوان وبنو لحيان وعصية فقتلوهم. إِلَى بَنِي عَامِرٍ فِي سَبْعِينَ ، فَلَمَّا قَدِمُوا قَالَ لَهُمْ خَالِي : أَتَقَدَّمُكُمْ فَإِنْ أَمَّنُونِي أَمَّنُونِي 'الأمن : الحفظ والصون والأمان' حَتَّى أُبَلِّغَهُمْ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، وَإِلَّا كُنْتُمْ مِنِّي قَرِيبًا ، فَتَقَدَّمَ فَأَمَّنُوهُ ، فَبَيْنَمَا يُحَدِّثُهُمْ عَنِ النَّبِيِّ (ﷺ) إِذْ أَوْمَئُوا أَوْمَئُوا 'الإيماء : الإشارة بأعضاء الجسد كالرأس واليد والعين ونحوه' إِلَى رَجُلٍ مِنْهُمْ فَطَعَنَهُ ، فَأَنْفَذَهُ فَأَنْفَذَهُ أصابه بجراحة نفذت من جوفه إلى الجانب الآخر من بدنه. ، فَقَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ ، فُزْتُ فُزْتُ ربحت. وَرَبِّ الكَعْبَةِ ، ثُمَّ مَالُوا عَلَى بَقِيَّةِ أَصْحَابِهِ ، فَقَتَلُوهُمْ إِلَّا رَجُلًا أَعْرَجَ صَعِدَ الجَبَلَ ، قَالَ هَمَّامٌ : فَأُرَاهُ آخَرَ مَعَهُ ، فَأَخْبَرَ جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلاَمُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، أَنَّهُمْ قَدْ لَقُوا رَبَّهُمْ ، فَرَضِيَ عَنْهُمْ ، وَأَرْضَاهُمْ ، فَكُنَّا نَقْرَأُ نَقْرَأُ أي نزل المذكور قرآنا في حقهم ثم نسخت تلاوته. : أَنْ بَلِّغُوا قَوْمَنَا أَنْ قَدْ لَقِينَا رَبَّنَا فَرَضِيَ عَنَّا ، وَأَرْضَانَا ثُمَّ نُسِخَ بَعْدُ ، فَدَعَا عَلَيْهِمْ أَرْبَعِينَ أَرْبَعِينَ صَبَاحًا في قنوت صلاة الفجر صَبَاحًا أَرْبَعِينَ صَبَاحًا في قنوت صلاة الفجر عَلَى رِعْلٍ وَذَكْوَانَ وَبَنِي لَحْيَانَ وَبَنِي عُصَيَّةَ الَّذِينَ عَصَوُا اللَّهَ وَرَسُولَهُ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1239)