حديث رقم : 2766

ضبط

"‎ اجْتَنِبُوا اجْتَنِبُوا ابتعدوا. السَّبْعَ المُوبِقَاتِ المُوبِقَاتِ 'الموبقات : الكبائر من المعاصي أو المهلكات'" ، قَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا هُنَّ ؟ قَالَ : "‎الشِّرْكُ بِاللَّهِ ، وَالسِّحْرُ وَالسِّحْرُ هو في اللغة عبارة عما لطف وخفي سببه وبمعنى صرف الشيء عن وجهه ويستعمل بمعنى الخداع. والمراد هنا ما يفعله المشعوذون من تخييلات وتمويه تأخذ أبصار المشاهدين وتوهمهم الإتيان بحقيقة أو تغييرها. ، وَقَتْلُ النَّفْسِ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالحَقِّ بِالحَقِّ كالقتل قصاصا. ، وَأَكْلُ الرِّبَا ، وَأَكْلُ مَالِ اليَتِيمِ ، وَالتَّوَلِّي وَالتَّوَلِّي الفرار عن القتال يوم ملاقاة الكفار والزحف في الأصل الجماعة الذين يزحفون إلى العدو أي يمشون إليهم بمشقة مأخوذ من زحف الصبي إذا مشى على مقعدته.
'تولى : إذا ذَهَب هاربا ومُدْبراً، وتَولّى عنه، إذا أعْرَض'
يَوْمَ الزَّحْفِ الزَّحْفِ 'الزحف : الجهاد ولقاء العدو في الحرب' ، وَقَذْفُ وَقَذْفُ 'القذف : الاتهام بالزنا دون شهود ولا بينة' المُحْصَنَاتِ المُحْصَنَاتِ جمع محصنة وهي العفيفة التي حفظت فرجها وصانها الله من الزنا.
'المحصنات : العفيفات'
المُؤْمِنَاتِ الغَافِلاَتِ الغَافِلاَتِ البريئات اللواتي لا يفطن إلى ما رمين به من الفجور.
'الغافلات : اللاتي غفلن عن الفواحش وما قذفن به'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1223)