حديث رقم : 2731

ضبط

خَرَجَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) زَمَنَ الحُدَيْبِيَةِ الحُدَيْبِيَةِ اسم مكان قريب من مكة. حَتَّى إِذَا كَانُوا بِبَعْضِ الطَّرِيقِ ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّ خَالِدَ بْنَ الوَلِيدِ بِالْغَمِيمِ بِالْغَمِيمِ واد بينه وبين مكة مرحلتان. فِي خَيْلٍ لِقُرَيْشٍ طَلِيعَةٌ طَلِيعَةٌ مقدمة الجيش.
'الطَّلِيعَة : الذي يَنْظُرُ للقوم لَئلاَّ يَدْهَمَهم عدوٌّ أو مقدمة الجيش'
، فَخُذُوا ذَاتَ اليَمِينِ"
، فَوَاللَّهِ مَا شَعَرَ بِهِمْ خَالِدٌ حَتَّى إِذَا هُمْ بِقَتَرَةِ بِقَتَرَةِ الغبار الأسود الذي أثارته حوافر خيل الجيش.
'القترة : الغبار أو شِبهُ الدخَان'
الجَيْشِ ، فَانْطَلَقَ يَرْكُضُ يَرْكُضُ من الركض وهو الضرب بالرجل على الدابة لاستعجالها في السير.
'يركض : يعدو'
نَذِيرًا لِقُرَيْشٍ ، وَسَارَ النَّبِيُّ (ﷺ) حَتَّى إِذَا كَانَ بِالثَّنِيَّةِ بِالثَّنِيَّةِ هي الطريق في الجبل وقيل هي موضع بين مكة والمدينة من طريق الحديبية. الَّتِي يُهْبَطُ عَلَيْهِمْ مِنْهَا بَرَكَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ رَاحِلَتُهُ 'الراحلة : البَعيرُ القويّ على الأسفار والأحمال، ويَقَعُ على الذكر والأنثى' ، فَقَالَ النَّاسُ : حَلْ حَلْ صوتو تزجر به الدابة لتحمل على السير. حَلْ حَلْ صوتو تزجر به الدابة لتحمل على السير. فَأَلَحَّتْ فَأَلَحَّتْ 'ألحت : لزمت مكانها ولم تتحرك' ، فَقَالُوا : خَلَأَتْ خَلَأَتْ حزنت وتصعبت.
'خلأت : بركت من غير علة وَحَرَنَتْ'
القَصْوَاءُ القَصْوَاءُ من القصو وهو قطع طرف الأذن سميت به ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن طرف أذنها كان مقطوعا.
'القصواء : الناقة المقطوعة الأذن ، وكان ذلك لقبًا لناقة النبي ، ولم تكن مقطوعة الأذن'
، خَلَأَتْ خَلَأَتْ حزنت وتصعبت.
'خلأت : بركت من غير علة وَحَرَنَتْ'
القَصْوَاءُ القَصْوَاءُ من القصو وهو قطع طرف الأذن سميت به ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن طرف أذنها كان مقطوعا.
'القصواء : الناقة المقطوعة الأذن ، وكان ذلك لقبًا لناقة النبي ، ولم تكن مقطوعة الأذن'
، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎مَا خَلَأَتْ خَلَأَتْ حزنت وتصعبت.
'خلأت : بركت من غير علة وَحَرَنَتْ'
القَصْوَاءُ القَصْوَاءُ من القصو وهو قطع طرف الأذن سميت به ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم لأن طرف أذنها كان مقطوعا.
'القصواء : الناقة المقطوعة الأذن ، وكان ذلك لقبًا لناقة النبي ، ولم تكن مقطوعة الأذن'
، وَمَا ذَاكَ لَهَا بِخُلُقٍ بِخُلُقٍ بعادة. ، وَلَكِنْ حَبَسَهَا حَبَسَهَا منعها من السير ودخول مكة. حَابِسُ حَابِسُ الفِيلِ الله تعالى الذي حبس الفيل حين جيء به لهدم الكعبة. الفِيلِ حَابِسُ الفِيلِ الله تعالى الذي حبس الفيل حين جيء به لهدم الكعبة."
، ثُمَّ قَالَ : "‎وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً خُطَّةً حالة وقضية. [يُعَظِّمُونَ [يُعَظِّمُونَ أي لا يستحلونها ولا يعتدون عليها والبدن جمع بدنة وهي ما يهدى للحرم من الإبل أو البقر. فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ](78) إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا" ، ثُمَّ زَجَرَهَا فَوَثَبَتْ ، قَالَ : فَعَدَلَ فَعَدَلَ عَنْهُمْ ولى راجعا. عَنْهُمْ فَعَدَلَ عَنْهُمْ ولى راجعا. حَتَّى نَزَلَ بِأَقْصَى الحُدَيْبِيَةِ الحُدَيْبِيَةِ اسم مكان قريب من مكة. عَلَى ثَمَدٍ ثَمَدٍ 'الثمد : حفرة صغيرة فيها ماء قليل' قَلِيلِ المَاءِ ، يَتَبَرَّضُهُ يَتَبَرَّضُهُ 'التبرض : الأخذ من الشيء قدرا قليلا' النَّاسُ تَبَرُّضًا ، فَلَمْ يُلَبِّثْهُ يُلَبِّثْهُ لم يتركوه يثبت ويقيم.
'اللبث : الإبطاء والتأخير والانتظار والإقامة'
النَّاسُ حَتَّى نَزَحُوهُ نَزَحُوهُ لم يبقوا منه شيئا.
'نزح البئر : أخذ كل ما فيها من الماء حتى جفت'
وَشُكِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) العَطَشُ ، فَانْتَزَعَ سَهْمًا مِنْ كِنَانَتِهِ كِنَانَتِهِ 'الكنانة : جعبة صغيرة من جلد تحمل فيها السهام' ، ثُمَّ أَمَرَهُمْ أَنْ يَجْعَلُوهُ فِيهِ ، فَوَاللَّهِ مَا زَالَ يَجِيشُ يَجِيشُ يفور.
'يجيش : يفيض بالماء'
لَهُمْ بِالرِّيِّ بِالرِّيِّ ما يرويهم من الماء. حَتَّى صَدَرُوا صَدَرُوا 'صدروا عنه : رجعوا عنه' عَنْهُ ، فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ جَاءَ بُدَيْلُ بْنُ وَرْقَاءَ الخُزَاعِيُّ فِي نَفَرٍ مِنْ قَوْمِهِ مِنْ خُزَاعَةَ ، وَكَانُوا عَيْبَةَ عَيْبَةَ محل نصحه وموضع سره وأمانته والعيبة في الأصل ما يوضع فيه الثياب لحفظها والنصح الخلوص من الشوائب.
'عَيْبَة مَكْفوفة : صَدْرٌ نَقِيّ من الغِلَّ والخِدَاع ، مَطْوِيٌ على الوَفاء بالصٌّلح'
نُصْحِ نُصْحِ 'النصح : إخلاص المشورة والإرشاد إلى الصواب' رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) مِنْ أَهْلِ تِهَامَةَ ، فَقَالَ : إِنِّي تَرَكْتُ كَعْبَ بْنَ لُؤَيٍّ ، وَعَامِرَ بْنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أَعْدَادَ أَعْدَادَ جمع عد وهو الماء الذي لا انقطاع له والمراد الكثرة. مِيَاهِ الحُدَيْبِيَةِ الحُدَيْبِيَةِ اسم مكان قريب من مكة. ، وَمَعَهُمُ العُوذُ العُوذُ النوق التي ولدت حدثيا فهي ذات لبن.
'العوذ المطافيل : الإبل وأولادها أو النساء وصغارها'
المَطَافِيلُ المَطَافِيلُ النوق التي معها أولادها وأصله الأمهات التي معها أطفالها والمراد من قوله (معهم العوذ المطافيل) أنهم خرجوا معهم بذوات الألبان يتزودون من ألبانها ولا يرجعون حتى يناجزوا رسول الله صلى الله عليه وسلم ويمنعوه من الدخول إلى مكة.
'المطافيل : جمع مُطْفِل وهي النَّاقةُ القريبَة العَهْد بالنّتاج معها طِفْلُها والمعنى أنَّهم جاءوا بأجمْعهم كبارهم وصغارهم'
، وَهُمْ مُقَاتِلُوكَ وَصَادُّوكَ وَصَادُّوكَ مانعوك. عَنِ البَيْتِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎إِنَّا لَمْ نَجِئْ لِقِتَالِ أَحَدٍ ، وَلَكِنَّا جِئْنَا مُعْتَمِرِينَ ، وَإِنَّ قُرَيْشًا قَدْ نَهِكَتْهُمُ نَهِكَتْهُمُ أضعفت قوتهم وأموالهم وأهزلتهم.
'نهكتهم : أضعفتهم'
الحَرْبُ ، وَأَضَرَّتْ بِهِمْ ، فَإِنْ شَاءُوا مَادَدْتُهُمْ مَادَدْتُهُمْ جعلت بيني وبينهم مدة صلح وهدنة.
'مادَّ غَيْرَه : جعل بينه وبينهم مدة صلح وهدنة وأطالها'
مُدَّةً ، وَيُخَلُّوا بَيْنِي وَبَيْنَ النَّاسِ ، فَإِنْ أَظْهَرْ أَظْهَرْ غلبت عليهم. : فَإِنْ شَاءُوا أَنْ يَدْخُلُوا فِيمَا دَخَلَ فِيهِ النَّاسُ فَعَلُوا ، وَإِلَّا فَقَدْ جَمُّوا جَمُّوا 'جم : استراح من جهد الحرب' ، وَإِنْ هُمْ أَبَوْا أَبَوْا 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' ، فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَأُقَاتِلَنَّهُمْ عَلَى أَمْرِي هَذَا حَتَّى تَنْفَرِدَ تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي ينفصل مقدم عنقي أي حتى أقتل.
'السالِفَة : صَفْحة العُنُق، وهما سالِفَتان من جانِبَيه'
سَالِفَتِي تَنْفَرِدَ سَالِفَتِي ينفصل مقدم عنقي أي حتى أقتل.
'السالِفَة : صَفْحة العُنُق، وهما سالِفَتان من جانِبَيه'
، وَلَيُنْفِذَنَّ اللَّهُ أَمْرَهُ"
، فَقَالَ بُدَيْلٌ : سَأُبَلِّغُهُمْ مَا تَقُولُ ، قَالَ : فَانْطَلَقَ حَتَّى أَتَى قُرَيْشًا ، قَالَ : إِنَّا قَدْ جِئْنَاكُمْ مِنْ هَذَا الرَّجُلِ وَسَمِعْنَاهُ يَقُولُ قَوْلًا ، فَإِنْ شِئْتُمْ أَنْ نَعْرِضَهُ عَلَيْكُمْ فَعَلْنَا ، فَقَالَ سُفَهَاؤُهُمْ سُفَهَاؤُهُمْ 'السَّفَه : الخفّة والطيشُ، وسَفِه رأيُه إذا كان مَضْطربا لا اسِتقامَةَ له، والسفيه : الجاهلُ' : لاَ حَاجَةَ لَنَا أَنْ تُخْبِرَنَا عَنْهُ بِشَيْءٍ ، وَقَالَ ذَوُو الرَّأْيِ مِنْهُمْ : هَاتِ مَا سَمِعْتَهُ يَقُولُ ، قَالَ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ كَذَا وَكَذَا ، فَحَدَّثَهُمْ بِمَا قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَقَامَ عُرْوَةُ بْنُ مَسْعُودٍ فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ ، أَلَسْتُمْ بِالوَالِدِ بِالوَالِدِ مثل الوالد في الشفقة والمحبة. ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : أَوَلَسْتُ بِالوَلَدِ بِالوَلَدِ مثل الولد في النصح لوالده. ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَهَلْ تَتَّهِمُونِي ؟ قَالُوا : لاَ ، قَالَ : أَلَسْتُمْ تَعْلَمُونَ أَنِّي اسْتَنْفَرْتُ اسْتَنْفَرْتُ 'الاستنفار : الاستنجاد والاستنصار وطلب الخروج للقتال والجهاد' أَهْلَ عُكَاظَ ، فَلَمَّا بَلَّحُوا بَلَّحُوا 'بلحوا : أبَوْا' عَلَيَّ جِئْتُكُمْ بِأَهْلِي وَوَلَدِي وَمَنْ أَطَاعَنِي ؟ قَالُوا : بَلَى ، قَالَ : فَإِنَّ هَذَا قَدْ عَرَضَ لَكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ ، اقْبَلُوهَا وَدَعُونِي آتِيهِ ، قَالُوا : ائْتِهِ ، فَأَتَاهُ ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) نَحْوًا مِنْ قَوْلِهِ لِبُدَيْلٍ ، فَقَالَ عُرْوَةُ عِنْدَ ذَلِكَ : أَيْ مُحَمَّدُ أَرَأَيْتَ إِنِ اسْتَأْصَلْتَ أَمْرَ قَوْمِكَ ، هَلْ سَمِعْتَ بِأَحَدٍ مِنَ العَرَبِ اجْتَاحَ اجْتَاحَ أهلك واستأصل.
'اجتاح مالي : استولى عليه'
أَهْلَهُ قَبْلَكَ ، وَإِنْ تَكُنِ الأُخْرَى ، فَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَرَى وُجُوهًا ، وَإِنِّي لَأَرَى أَوْشَابًا أَوْشَابًا 'الأوْشَاب : الأخلاط من الناس والرَّعاع' مِنَ النَّاسِ خَلِيقًا خَلِيقًا حقيقا. أَنْ يَفِرُّوا وَيَدَعُوكَ ، فَقَالَ لَهُ أَبُو بَكْرٍ الصِّدِّيقُ : امْصُصْ بِبَظْرِ بِبَظْرِ 'بظر اللات : البظر قطعة لحم بين جانبي فرج المرأة ، وكان من عادة العرب أن يقولوا لمن يسبونه أو يشتمونه : امصص بظر أمك ، فاستعار أبو بكر رضي الله عنه ذلك في اللات لتعظيمهم إياها ، فقصد المبالغة في سبه' اللَّاتِ اللَّاتِ 'اللات : اسم صنم كان يعبد في الجاهلية' ، أَنَحْنُ نَفِرُّ عَنْهُ وَنَدَعُهُ ؟ فَقَالَ : مَنْ ذَا ؟ قَالُوا : أَبُو بَكْرٍ ، قَالَ : أَمَا وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَوْلاَ يَدٌ يَدٌ كَانَتْ لَكَ نعمة لك علي. كَانَتْ يَدٌ كَانَتْ لَكَ نعمة لك علي. لَكَ يَدٌ كَانَتْ لَكَ نعمة لك علي. عِنْدِي لَمْ لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لم أكافئك عليها. أَجْزِكَ لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لم أكافئك عليها. بِهَا لَمْ أَجْزِكَ بِهَا لم أكافئك عليها. لَأَجَبْتُكَ ، قَالَ : وَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَكُلَّمَا تَكَلَّمَ أَخَذَ بِلِحْيَتِهِ ، وَالمُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ قَائِمٌ عَلَى رَأْسِ النَّبِيِّ (ﷺ) ، وَمَعَهُ السَّيْفُ وَعَلَيْهِ المِغْفَرُ المِغْفَرُ ما يوضع على الرأس تحت الخوذة من زرد منسوج ويسدل على الوجه ليحميه من ضربات السلاح.
'المغفر : زرد أو غطاء ينسج من الدروع على قدر الرأس يلبس تحت القلنسوة'
، فَكُلَّمَا أَهْوَى عُرْوَةُ بِيَدِهِ إِلَى لِحْيَةِ النَّبِيِّ (ﷺ) ضَرَبَ يَدَهُ بِنَعْلِ بِنَعْلِ 'نعل السيف : حديدة في أسفل جفنه' السَّيْفِ ، وَقَالَ لَهُ : أَخِّرْ أَخِّرْ 'أخِّر : أَبْعِدْ' يَدَكَ عَنْ لِحْيَةِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَرَفَعَ عُرْوَةُ رَأْسَهُ ، فَقَالَ : مَنْ هَذَا ؟ قَالُوا : المُغِيرَةُ بْنُ شُعْبَةَ ، فَقَالَ : أَيْ غُدَرُ غُدَرُ 'غدر : كلمة معدولة عن غادر وهي للمبالغة في الغدر والمراد منها السب' ، أَلَسْتُ أَسْعَى فِي غَدْرَتِكَ ؟ وَكَانَ المُغِيرَةُ صَحِبَ قَوْمًا فِي الجَاهِلِيَّةِ فَقَتَلَهُمْ ، وَأَخَذَ أَمْوَالَهُمْ ، ثُمَّ جَاءَ فَأَسْلَمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَمَّا الإِسْلاَمَ فَأَقْبَلُ ، وَأَمَّا المَالَ فَلَسْتُ مِنْهُ فِي شَيْءٍ" ، ثُمَّ إِنَّ عُرْوَةَ جَعَلَ يَرْمُقُ يَرْمُقُ يلحظ.
'رمق : نظر وتأمل وراقب'
أَصْحَابَ النَّبِيِّ (ﷺ) بِعَيْنَيْهِ ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا تَنَخَّمَ تَنَخَّمَ أخرج نخامة وهي ما يخرج من الصدر إلى الفم. رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا ابْتَدَرُوا أسرعوا في تلبيته وتنفيذه.
'ابتدر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع'
أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ يُحِدُّونَ من الإحداد وهو شدة النظر أي لا يتأملونه ولا يديمون النظر إليه.
'أحد البصر : نظر بإمعان وتدقيق'
إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، فَرَجَعَ عُرْوَةُ إِلَى أَصْحَابِهِ ، فَقَالَ : أَيْ قَوْمِ ، وَاللَّهِ لَقَدْ وَفَدْتُ عَلَى المُلُوكِ ، وَوَفَدْتُ وَوَفَدْتُ 'وفد : أشرف وقدم وجاء وحضر' عَلَى قَيْصَرَ ، وَكِسْرَى ، وَالنَّجَاشِيِّ ، وَاللَّهِ إِنْ إِنْ رَأَيْتُ ما رأيت. رَأَيْتُ إِنْ رَأَيْتُ ما رأيت. مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُهُ أَصْحَابُهُ مَا يُعَظِّمُ أَصْحَابُ مُحَمَّدٍ (ﷺ) مُحَمَّدًا ، وَاللَّهِ إِنْ تَنَخَّمَ تَنَخَّمَ أخرج نخامة وهي ما يخرج من الصدر إلى الفم. نُخَامَةً إِلَّا وَقَعَتْ فِي كَفِّ رَجُلٍ مِنْهُمْ ، فَدَلَكَ بِهَا وَجْهَهُ وَجِلْدَهُ ، وَإِذَا أَمَرَهُمْ ابْتَدَرُوا ابْتَدَرُوا أسرعوا في تلبيته وتنفيذه.
'ابتدر الشيءَ وله وإليه : عجل إليه واستبق وسارع'
أَمْرَهُ ، وَإِذَا تَوَضَّأَ كَادُوا يَقْتَتِلُونَ عَلَى وَضُوئِهِ ، وَإِذَا تَكَلَّمَ خَفَضُوا أَصْوَاتَهُمْ عِنْدَهُ ، وَمَا يُحِدُّونَ يُحِدُّونَ من الإحداد وهو شدة النظر أي لا يتأملونه ولا يديمون النظر إليه.
'أحد البصر : نظر بإمعان وتدقيق'
إِلَيْهِ النَّظَرَ تَعْظِيمًا لَهُ ، وَإِنَّهُ قَدْ عَرَضَ عَلَيْكُمْ خُطَّةَ رُشْدٍ فَاقْبَلُوهَا ، فَقَالَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. مِنْ بَنِي كِنَانَةَ : دَعُونِي آتِيهِ ، فَقَالُوا : ائْتِهِ ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَى النَّبِيِّ (ﷺ) وَأَصْحَابِهِ ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎هَذَا فُلاَنٌ ، وَهُوَ مِنْ قَوْمٍ يُعَظِّمُونَ يُعَظِّمُونَ أي لا يستحلونها ولا يعتدون عليها والبدن جمع بدنة وهي ما يهدى للحرم من الإبل أو البقر. البُدْنَ البُدْنَ 'البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها' ، فَابْعَثُوهَا فَابْعَثُوهَا أثيروها أمامه.
'بعث : أرسل'
لَهُ"
، فَبُعِثَتْ لَهُ ، وَاسْتَقْبَلَهُ النَّاسُ يُلَبُّونَ يُلَبُّونَ 'التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك' ، فَلَمَّا رَأَى ذَلِكَ قَالَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، مَا يَنْبَغِي لِهَؤُلاَءِ أَنْ يُصَدُّوا عَنِ البَيْتِ ، فَلَمَّا رَجَعَ إِلَى أَصْحَابِهِ ، قَالَ : رَأَيْتُ البُدْنَ البُدْنَ 'البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها' قَدْ قُلِّدَتْ قُلِّدَتْ 'قلد الهدي : علق في عنقه ما يدل على إهدائه للحرم' وَأُشْعِرَتْ وَأُشْعِرَتْ 'الإشعار : شَقُّ أحَد جَنْبَي البَدَنة حتى يَسِيل دمُها وجَعل ذلك لها عَلامة تُعْرف بها أنها هَدْيٌ' ، فَمَا أَرَى أَنْ يُصَدُّوا عَنِ البَيْتِ ، فَقَامَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. مِنْهُمْ يُقَالُ لَهُ مِكْرَزُ بْنُ حَفْصٍ ، فَقَالَ : دَعُونِي آتِيهِ ، فَقَالُوا : ائْتِهِ ، فَلَمَّا أَشْرَفَ عَلَيْهِمْ ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎هَذَا مِكْرَزٌ ، وَهُوَ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. فَاجِرٌ" ، فَجَعَلَ يُكَلِّمُ النَّبِيَّ (ﷺ) ، فَبَيْنَمَا هُوَ يُكَلِّمُهُ إِذْ جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ مَعْمَرٌ : فَأَخْبَرَنِي أَيُّوبُ ، عَنْ عِكْرِمَةَ أَنَّهُ لَمَّا جَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎لَقَدْ سَهُلَ لَكُمْ مِنْ أَمْرِكُمْ" ، قَالَ مَعْمَرٌ : قَالَ الزُّهْرِيُّ فِي حَدِيثِهِ : فَجَاءَ سُهَيْلُ بْنُ عَمْرٍو فَقَالَ : هَاتِ اكْتُبْ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كِتَابًا فَدَعَا النَّبِيُّ (ﷺ) الكَاتِبَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ" ، قَالَ سُهَيْلٌ : أَمَّا الرَّحْمَنُ ، فَوَاللَّهِ مَا أَدْرِي مَا هُوَ وَلَكِنِ اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ كَمَا كُنْتَ تَكْتُبُ ، فَقَالَ المُسْلِمُونَ : وَاللَّهِ لاَ نَكْتُبُهَا إِلَّا بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎اكْتُبْ بِاسْمِكَ اللَّهُمَّ" ، ثُمَّ قَالَ : "‎هَذَا مَا قَاضَى عَلَيْهِ مُحَمَّدٌ رَسُولُ اللَّهِ" ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : وَاللَّهِ لَوْ كُنَّا نَعْلَمُ أَنَّكَ رَسُولُ اللَّهِ مَا صَدَدْنَاكَ عَنِ البَيْتِ ، وَلاَ قَاتَلْنَاكَ ، وَلَكِنِ اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎وَاللَّهِ إِنِّي لَرَسُولُ اللَّهِ ، وَإِنْ كَذَّبْتُمُونِي ، اكْتُبْ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ" - قَالَ الزُّهْرِيُّ : وَذَلِكَ لِقَوْلِهِ : لاَ يَسْأَلُونِي خُطَّةً خُطَّةً حالة وقضية. [يُعَظِّمُونَ [يُعَظِّمُونَ أي لا يستحلونها ولا يعتدون عليها والبدن جمع بدنة وهي ما يهدى للحرم من الإبل أو البقر. فِيهَا حُرُمَاتِ اللَّهِ](78) إِلَّا أَعْطَيْتُهُمْ إِيَّاهَا - فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎عَلَى أَنْ تُخَلُّوا تُخَلُّوا 'خَلَّى : ترك وابتعد وأفسح' بَيْنَنَا وَبَيْنَ البَيْتِ ، فَنَطُوفَ بِهِ" ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : وَاللَّهِ لاَ تَتَحَدَّثُ العَرَبُ أَنَّا أُخِذْنَا ضُغْطَةً ضُغْطَةً مفاجأة وقهرا.
'ضغطة : قهرا'
، وَلَكِنْ ذَلِكَ مِنَ العَامِ المُقْبِلِ ، فَكَتَبَ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : وَعَلَى أَنَّهُ لاَ يَأْتِيكَ مِنَّا رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. وَإِنْ كَانَ عَلَى دِينِكَ إِلَّا رَدَدْتَهُ إِلَيْنَا ، قَالَ المُسْلِمُونَ : سُبْحَانَ اللَّهِ ، كَيْفَ يُرَدُّ إِلَى المُشْرِكِينَ وَقَدْ جَاءَ مُسْلِمًا ؟ فَبَيْنَمَا هُمْ كَذَلِكَ إِذْ دَخَلَ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلِ بْنِ عَمْرٍو يَرْسُفُ يَرْسُفُ يمشي مشيا بطيئا بسبب القيود.
'الرّسْفُ والرّسيف : مَشيُ المُقَيَّد إذا جاء يتحاملُ برِجْله مع القَيد'
فِي قُيُودِهِ ، وَقَدْ خَرَجَ مِنْ أَسْفَلِ مَكَّةَ حَتَّى رَمَى بِنَفْسِهِ بَيْنَ أَظْهُرِ المُسْلِمِينَ ، فَقَالَ سُهَيْلٌ : هَذَا يَا مُحَمَّدُ أَوَّلُ مَا أُقَاضِيكَ أُقَاضِيكَ 'القَضاء : القَضاء في اللغة على وجوه : مَرْجعها إلى انقطاع الشيء وتَمامه وكلُّ ما أُحكِم عَملُه، أو أتمّ، أو خُتِم، أو أُدِّي، أو أُوجِبَ، أو أُعْلِم، أو أُنفِذَ، أو أُمْضيَ فقد قُضِيَ فقد قُضِي' عَلَيْهِ أَنْ تَرُدَّهُ إِلَيَّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّا لَمْ نَقْضِ الكِتَابَ بَعْدُ" ، قَالَ : فَوَاللَّهِ إِذًا لَمْ أُصَالِحْكَ عَلَى شَيْءٍ أَبَدًا ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ فَأَجِزْهُ فَأَجِزْهُ 'فأجزه لي : أمض لي فعلي فيه' لِي" ، قَالَ : مَا أَنَا بِمُجِيزِهِ لَكَ ، قَالَ : "‎بَلَى فَافْعَلْ" ، قَالَ : مَا أَنَا بِفَاعِلٍ ، قَالَ مِكْرَزٌ : بَلْ قَدْ أَجَزْنَاهُ أَجَزْنَاهُ 'الإجازة : السماح والقبول' لَكَ ، قَالَ أَبُو جَنْدَلٍ : أَيْ مَعْشَرَ المُسْلِمِينَ ، أُرَدُّ إِلَى المُشْرِكِينَ وَقَدْ جِئْتُ مُسْلِمًا ، أَلاَ تَرَوْنَ مَا قَدْ لَقِيتُ ؟ وَكَانَ قَدْ عُذِّبَ عَذَابًا شَدِيدًا فِي اللَّهِ ، قَالَ : فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الخَطَّابِ : فَأَتَيْتُ نَبِيَّ اللَّهِ (ﷺ) فَقُلْتُ : أَلَسْتَ نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا ، قَالَ : "‎بَلَى" ، قُلْتُ : أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ ، وَعَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ ، قَالَ : "‎بَلَى" ، قُلْتُ : فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ الدَّنِيَّةَ النقيصة والمذلة.
'الدنية : الخصلة المذمومة'
فِي دِينِنَا إِذًا ؟ قَالَ : "‎إِنِّي رَسُولُ اللَّهِ ، وَلَسْتُ أَعْصِيهِ ، وَهُوَ نَاصِرِي" ، قُلْتُ : أَوَلَيْسَ كُنْتَ تُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي البَيْتَ فَنَطُوفُ بِهِ ؟ قَالَ : "‎بَلَى ، فَأَخْبَرْتُكَ أَنَّا نَأْتِيهِ العَامَ" ، قَالَ : قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : "‎فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ" ، قَالَ : فَأَتَيْتُ أَبَا بَكْرٍ فَقُلْتُ : يَا أَبَا بَكْرٍ أَلَيْسَ هَذَا نَبِيَّ اللَّهِ حَقًّا ؟ قَالَ : بَلَى ، قُلْتُ : أَلَسْنَا عَلَى الحَقِّ وَعَدُوُّنَا عَلَى البَاطِلِ ؟ قَالَ : بَلَى ، قُلْتُ : فَلِمَ نُعْطِي الدَّنِيَّةَ الدَّنِيَّةَ النقيصة والمذلة.
'الدنية : الخصلة المذمومة'
فِي دِينِنَا إِذًا ؟ قَالَ : أَيُّهَا الرَّجُلُ إِنَّهُ لَرَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، وَلَيْسَ يَعْصِي رَبَّهُ ، وَهُوَ نَاصِرُهُ ، فَاسْتَمْسِكْ بِغَرْزِهِ بِغَرْزِهِ ما يكون للإبل بمنزلة الركاب للفرس والمعنى تمسك بأمره ولا تخالفه.
'الغرز : ركاب الجمل من الجلد أو الخشب'
، فَوَاللَّهِ إِنَّهُ عَلَى الحَقِّ ، قُلْتُ : أَلَيْسَ كَانَ يُحَدِّثُنَا أَنَّا سَنَأْتِي البَيْتَ وَنَطُوفُ بِهِ ؟ قَالَ : بَلَى ، أَفَأَخْبَرَكَ أَنَّكَ تَأْتِيهِ العَامَ ؟ قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : فَإِنَّكَ آتِيهِ وَمُطَّوِّفٌ بِهِ ، - قَالَ الزُّهْرِيُّ : قَالَ عُمَرُ - : فَعَمِلْتُ لِذَلِكَ أَعْمَالًا ، قَالَ : فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ قَضِيَّةِ قَضِيَّةِ الكِتَابِ كتابة العهد والإشهاد عليه. الكِتَابِ قَضِيَّةِ الكِتَابِ كتابة العهد والإشهاد عليه. ، قَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) لِأَصْحَابِهِ : "‎قُومُوا فَانْحَرُوا فَانْحَرُوا 'النحر : الذبح' ثُمَّ احْلِقُوا" ، قَالَ : فَوَاللَّهِ مَا قَامَ مِنْهُمْ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. حَتَّى قَالَ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ ، فَلَمَّا لَمْ يَقُمْ مِنْهُمْ أَحَدٌ دَخَلَ عَلَى أُمِّ سَلَمَةَ ، فَذَكَرَ لَهَا مَا لَقِيَ مِنَ النَّاسِ ، فَقَالَتْ أُمُّ سَلَمَةَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَتُحِبُّ ذَلِكَ ، اخْرُجْ ثُمَّ لاَ تُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ كَلِمَةً ، حَتَّى تَنْحَرَ تَنْحَرَ 'النحر : الذبح' بدَنةً بدَنةً 'البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها' لِعِظَمِها وسِمْنَها بُدْنَكَ ، وَتَدْعُوَ حَالِقَكَ فَيَحْلِقَكَ ، فَخَرَجَ فَلَمْ يُكَلِّمْ أَحَدًا مِنْهُمْ حَتَّى فَعَلَ ذَلِكَ ، نَحَرَ بُدْنَهُ بُدْنَهُ 'البُدْن والبَدَنَة : تقع على الجمل والناقة والبقرة، وهي بالإبل أشبه، وسميت بدَنةً لِعِظَمِها وسِمْنَها' ، وَدَعَا حَالِقَهُ حَالِقَهُ هو خراش بن أمية الخزاعي. فَحَلَقَهُ ، فَلَمَّا رَأَوْا ذَلِكَ قَامُوا ، فَنَحَرُوا وَجَعَلَ بَعْضُهُمْ يَحْلِقُ بَعْضًا حَتَّى كَادَ بَعْضُهُمْ يَقْتُلُ يَقْتُلُ بَعْضًا من شدة الازدحام على النحر والحلق. بَعْضًا يَقْتُلُ بَعْضًا من شدة الازدحام على النحر والحلق. غَمًّا غَمًّا حزنا على عدم المبادرة للامتثال. ، ثُمَّ جَاءَهُ نِسْوَةٌ مُؤْمِنَاتٌ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ المُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ فَامْتَحِنُوهُنَّ فاختبروهن. }[الممتحنة: 10 ] حَتَّى بَلَغَ { بِعِصَمِ بِعِصَمِ الكَوَافِرِ بعصم جمع عصمة وهي ما يعتصم به من عقد الزواج والكوافر الكوافر جمع كافرة والمراد المشركة والمعنى لا تقيموا على نكاحهن ولا تتمسكوا بالزوجية بينكم وبينهن.
'العِصَم : جمع عِصمة وهي ما يعتصم به من عقد وغيره كعقد النكاح'
الكَوَافِرِ بِعِصَمِ الكَوَافِرِ بعصم جمع عصمة وهي ما يعتصم به من عقد الزواج والكوافر الكوافر جمع كافرة والمراد المشركة والمعنى لا تقيموا على نكاحهن ولا تتمسكوا بالزوجية بينكم وبينهن.
'العِصَم : جمع عِصمة وهي ما يعتصم به من عقد وغيره كعقد النكاح'
}[الممتحنة: 10] فَطَلَّقَ عُمَرُ يَوْمَئِذٍ امْرَأَتَيْنِ ، كَانَتَا لَهُ فِي الشِّرْكِ فَتَزَوَّجَ إِحْدَاهُمَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ ، وَالأُخْرَى صَفْوَانُ بْنُ أُمَيَّةَ ، ثُمَّ رَجَعَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَى المَدِينَةِ ، فَجَاءَهُ أَبُو بَصِيرٍ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. مِنْ قُرَيْشٍ وَهُوَ مُسْلِمٌ ، فَأَرْسَلُوا فِي طَلَبِهِ رَجُلَيْنِ رَجُلَيْنِ هما خنيس بن جابر ومولى يقال له كوثر والذي أرسلهما في طلبه الأخنس بن شريق. ، فَقَالُوا : العَهْدَ العَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا أي نطالبك بالوفاء بالعهد الذي أعطيته لنا وهو أن ترد إلينا من جاءك منا ولو كان مسلما. الَّذِي العَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا أي نطالبك بالوفاء بالعهد الذي أعطيته لنا وهو أن ترد إلينا من جاءك منا ولو كان مسلما. جَعَلْتَ العَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا أي نطالبك بالوفاء بالعهد الذي أعطيته لنا وهو أن ترد إلينا من جاءك منا ولو كان مسلما. لَنَا العَهْدَ الَّذِي جَعَلْتَ لَنَا أي نطالبك بالوفاء بالعهد الذي أعطيته لنا وهو أن ترد إلينا من جاءك منا ولو كان مسلما. ، فَدَفَعَهُ إِلَى الرَّجُلَيْنِ ، فَخَرَجَا بِهِ حَتَّى بَلَغَا ذَا الحُلَيْفَةِ ، فَنَزَلُوا يَأْكُلُونَ مِنْ تَمْرٍ لَهُمْ ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِأَحَدِ الرَّجُلَيْنِ : وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرَى سَيْفَكَ هَذَا يَا فُلاَنُ فُلاَنُ هو خنيس. جَيِّدًا ، فَاسْتَلَّهُ فَاسْتَلَّهُ أخرجه من غمده.
'استل الشيء من الشيء : انتزعه وأخرجه برفق'
الآخَرُ الآخَرُ صاحب السيف. ، فَقَالَ : أَجَلْ ، وَاللَّهِ إِنَّهُ لَجَيِّدٌ ، لَقَدْ جَرَّبْتُ جَرَّبْتُ بِهِ 'جرب : اختبر' بِهِ جَرَّبْتُ بِهِ 'جرب : اختبر' ، ثُمَّ جَرَّبْتُ ، فَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ : أَرِنِي أَنْظُرْ إِلَيْهِ ، فَأَمْكَنَهُ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ أعطاه إياه بيده حتى تمكن منه. مِنْهُ فَأَمْكَنَهُ مِنْهُ أعطاه إياه بيده حتى تمكن منه. ، فَضَرَبَهُ حَتَّى بَرَدَ بَرَدَ كناية عن أنه مات لأن البرودة تلزم عن الموت.
'برد : مات أو أوشك على الموت'
، وَفَرَّ الآخَرُ الآخَرُ صاحب السيف. حَتَّى أَتَى المَدِينَةَ ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ يَعْدُو يَعْدُو 'يعدو : يجري' ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) حِينَ رَآهُ : "‎لَقَدْ رَأَى هَذَا ذُعْرًا ذُعْرًا 'الذعر : الفزع والخوف الشديد'" ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) قَالَ : قُتِلَ وَاللَّهِ صَاحِبِي وَإِنِّي وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ سيقتلني إن لم تردوه عني. لَمَقْتُولٌ وَإِنِّي لَمَقْتُولٌ سيقتلني إن لم تردوه عني. ، فَجَاءَ أَبُو بَصِيرٍ فَقَالَ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، قَدْ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا.
'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ'
وَاللَّهِ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا.
'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ'
أَوْفَى قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا.
'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ'
اللَّهُ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا.
'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ'
ذِمَّتَكَ قَدْ وَاللَّهِ أَوْفَى اللَّهُ ذِمَّتَكَ ليس عليك عتاب منهم فيما صنعت أنا.
'الذمة والذمام : العَهْد، والأمَانِ، والضَّمان، والحُرمَة، والحقِّ'
، قَدْ رَدَدْتَنِي إِلَيْهِمْ ، ثُمَّ أَنْجَانِي اللَّهُ مِنْهُمْ ، قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ وَيْلُ وَيْلُ أُمِّهِ الويل العذاب وهي كلمة أصلها دعاء عليه ولكنها استعملت
هنا للتعجب من عمله.
'الويل : الحزن والهلاك والعذاب وقيل وادٍ في جهنم'
أُمِّهِ وَيْلُ أُمِّهِ الويل العذاب وهي كلمة أصلها دعاء عليه ولكنها استعملت
هنا للتعجب من عمله.
'الويل : الحزن والهلاك والعذاب وقيل وادٍ في جهنم'
مِسْعَرَ مِسْعَرَ حَرْبٍ محرك لها وموقد لنارها والمسعر في الأصل العود الذي تحرك به النار.
'مسعر : محرك وموقد'
حَرْبٍ مِسْعَرَ حَرْبٍ محرك لها وموقد لنارها والمسعر في الأصل العود الذي تحرك به النار.
'مسعر : محرك وموقد'
، لَوْ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ لو وجد معه أحد ينصره ويعاضده. كَانَ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ لو وجد معه أحد ينصره ويعاضده. لَهُ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ لو وجد معه أحد ينصره ويعاضده. أَحَدٌ لَوْ كَانَ لَهُ أَحَدٌ لو وجد معه أحد ينصره ويعاضده."
، فَلَمَّا سَمِعَ ذَلِكَ عَرَفَ أَنَّهُ سَيَرُدُّهُ إِلَيْهِمْ ، فَخَرَجَ حَتَّى أَتَى سِيفَ سِيفَ البَحْرِ 'سيف البحر : ساحل البحر' البَحْرِ سِيفَ البَحْرِ 'سيف البحر : ساحل البحر' قَالَ : وَيَنْفَلِتُ مِنْهُمْ أَبُو جَنْدَلِ بْنُ سُهَيْلٍ ، فَلَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ ، فَجَعَلَ لاَ يَخْرُجُ مِنْ قُرَيْشٍ رَجُلٌ رَجُلٌ هو الحليس بن علقمة الحارثي. قَدْ أَسْلَمَ إِلَّا لَحِقَ بِأَبِي بَصِيرٍ ، حَتَّى اجْتَمَعَتْ مِنْهُمْ عِصَابَةٌ عِصَابَةٌ 'العصابة : الجماعَةُ من الناس من العَشَرَة إلى الأرْبَعين' ، فَوَاللَّهِ مَا يَسْمَعُونَ بِعِيرٍ بِعِيرٍ بخبر عير وهي القافلة من الإبل المحملة بالبضائع والأموال. خَرَجَتْ لِقُرَيْشٍ إِلَى الشَّأْمِ إِلَّا اعْتَرَضُوا لَهَا ، فَقَتَلُوهُمْ وَأَخَذُوا أَمْوَالَهُمْ ، فَأَرْسَلَتْ قُرَيْشٌ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) تُنَاشِدُهُ تُنَاشِدُهُ تسأله وتطلب منه بإلحاح.
'نشده : سأله وأقسم عليه'
بِاللَّهِ وَالرَّحِمِ وَالرَّحِمِ القرابة أي يسألونه بحق الله تعالى وبحق القرابة بينهم وبينه. ، لَمَّا أَرْسَلَ ، فَمَنْ أَتَاهُ فَهُوَ آمِنٌ ، فَأَرْسَلَ النَّبِيُّ (ﷺ) إِلَيْهِمْ ، فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ بِبَطْنِ مَكَّةَ داخل مكة وهي الحديبية لأنها من الحرم. مَكَّةَ بِبَطْنِ مَكَّةَ داخل مكة وهي الحديبية لأنها من الحرم. مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ خولكم النصر والغلبة عليهم. عَلَيْهِمْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ خولكم النصر والغلبة عليهم. }[الفتح: 24] حَتَّى حَتَّى بَلَغَ وتتمة الآيات { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) }[الفتح : 24-26] (صدوكم) منعوكم. (الهدي) ما يهدى للحرم من الإبل وغيرها. (معكوفا) محبوسا وممنوعا. (محله) مكانه الذي يذبح في عادة وهو الحرم. (تطؤوهم) تقتلوهم مع الكفار. (معرة) إثم وحرج. (تزيلوا) تميزوا عن الكفار. (سكينته) وقارة وطمأنينته. (ألزمهم) جعلها ملازمة لهم وثبتهم. (كلمة التقوى) الإخلاص والتوحيد والوفاء بالعهد. (أحق بها) من غيرهم. بَلَغَ حَتَّى بَلَغَ وتتمة الآيات { وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُم بِبَطْنِ مَكَّةَ مِن بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا (24) هُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا وَصَدُّوكُمْ عَنِ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ وَالْهَدْيَ مَعْكُوفًا أَن يَبْلُغَ مَحِلَّهُ ۚ وَلَوْلَا رِجَالٌ مُّؤْمِنُونَ وَنِسَاءٌ مُّؤْمِنَاتٌ لَّمْ تَعْلَمُوهُمْ أَن تَطَئُوهُمْ فَتُصِيبَكُم مِّنْهُم مَّعَرَّةٌ بِغَيْرِ عِلْمٍ ۖ لِّيُدْخِلَ اللَّهُ فِي رَحْمَتِهِ مَن يَشَاءُ ۚ لَوْ تَزَيَّلُوا لَعَذَّبْنَا الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْهُمْ عَذَابًا أَلِيمًا (25) إِذْ جَعَلَ الَّذِينَ كَفَرُوا فِي قُلُوبِهِمُ الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ فَأَنزَلَ اللَّهُ سَكِينَتَهُ عَلَىٰ رَسُولِهِ وَعَلَى الْمُؤْمِنِينَ وَأَلْزَمَهُمْ كَلِمَةَ التَّقْوَىٰ وَكَانُوا أَحَقَّ بِهَا وَأَهْلَهَا ۚ وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَيْءٍ عَلِيمًا (26) }[الفتح : 24-26] (صدوكم) منعوكم. (الهدي) ما يهدى للحرم من الإبل وغيرها. (معكوفا) محبوسا وممنوعا. (محله) مكانه الذي يذبح في عادة وهو الحرم. (تطؤوهم) تقتلوهم مع الكفار. (معرة) إثم وحرج. (تزيلوا) تميزوا عن الكفار. (سكينته) وقارة وطمأنينته. (ألزمهم) جعلها ملازمة لهم وثبتهم. (كلمة التقوى) الإخلاص والتوحيد والوفاء بالعهد. (أحق بها) من غيرهم. { الحَمِيَّةَ الحَمِيَّةَ الأنفة فمنعوكم من دخول المسجد الحرام. حَمِيَّةَ الجَاهِلِيَّةِ }[الفتح: 26] وَكَانَتْ حَمِيَّتُهُمْ حَمِيَّتُهُمْ 'الحمية : الأنفة والغيرة' أَنَّهُمْ لَمْ يُقِرُّوا يُقِرُّوا 'الإقرار : الاعتراف والإثبات والقبول' أَنَّهُ نَبِيُّ اللَّهِ ، وَلَمْ يُقِرُّوا بِبِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ ، وَحَالُوا بَيْنَهُمْ وَبَيْنَ البَيْتِ ، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : مَعَرَّةٌ العُرُّ : الجَرَبُ ، تَزَيَّلُوا : تَمَيَّزُوا ، وَحَمَيْتُ القَوْمَ : مَنَعْتُهُمْ حِمَايَةً ، وَأَحْمَيْتُ الحِمَى : جَعَلْتُهُ حِمًى لاَ يُدْخَلُ ، وَأَحْمَيْتُ الحَدِيدَ وَأَحْمَيْتُ الرَّجُلَ : إِذَا أَغْضَبْتَهُ إِحْمَاءًالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1200)