حديث رقم : 2717

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَخْبَرَتْهُ : أَنَّ بَرِيرَةَ جَاءَتْ عَائِشَةَ تَسْتَعِينُهَا فِي كِتَابَتِهَا كِتَابَتِهَا 'المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه' ، وَلَمْ تَكُنْ قَضَتْ مِنْ كِتَابَتِهَا كِتَابَتِهَا 'المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه' شَيْئًا ، قَالَتْ لَهَا عَائِشَةُ : ارْجِعِي إِلَى أَهْلِكِ ، فَإِنْ أَحَبُّوا أَنْ أَقْضِيَ عَنْكِ كِتَابَتَكِ كِتَابَتَكِ 'المكاتبة : اتفاق العبد مع سيده بدفع مال له مقابل عتقه' وَيَكُونَ وَلاَؤُكِ وَلاَؤُكِ 'الولاء : الانتماء والنسب والنصرة والمحبة والقرابة والإرث' لِي فَعَلْتُ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ بَرِيرَةُ إِلَى أَهْلِهَا فَأَبَوْا فَأَبَوْا 'أبى : رفض وامتنع، واشتد على غيره ' ، وَقَالُوا : إِنْ شَاءَتْ أَنْ تَحْتَسِبَ تَحْتَسِبَ 'الاحتساب والحسبة : طَلَب وجْه اللّه وثوابه بالأعمال الصالحة، وعند المكروهات هو البِدَارُ إلى طَلَب الأجْر وتحصيله بالتَّسْليم والصَّبر، أو باستعمال أنواع البِرّ والقِيام بها على الوجْه المرْسُوم فيها طَلَباً للثَّواب المرْجُوّ منها' عَلَيْكِ ، فَلْتَفْعَلْ وَيَكُونَ لَنَا وَلاَؤُكِ وَلاَؤُكِ 'الولاء : الانتماء والنسب والنصرة والمحبة والقرابة والإرث' ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقَالَ لَهَا : "‎ابْتَاعِي ، فَأَعْتِقِي ، فَإِنَّمَا الوَلاَءُ الوَلاَءُ 'الولاء : الانتماء والنسب والنصرة والمحبة والقرابة والإرث' لِمَنْ أَعْتَقَ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1194)