حديث رقم : 2311

ضبط

وَكَّلَنِي وَكَّلَنِي 'وكَلْتُ الأمر إلى فلان : أي ألْجأته إليه واعتَمَدْتُ فيه عليه ووكَّل فلانٌ فلاناً، إذا اسْتكْفاه أمرَه ثقةً بكفايَتِه، أو عَجْزاً عن القِيام بأمر نفسِه' رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) بِحِفْظِ زَكَاةِ رَمَضَانَ ، فَأَتَانِي آتٍ آتٍ اسم فاعل من أتى وأصله آتي فحذفت الياء لالتقاء الساكنين. فَجَعَلَ يَحْثُو يَحْثُو يأخذ بكفيه.
'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما'
مِنَ الطَّعَامِ فَأَخَذْتُهُ ، وَقُلْتُ : وَاللَّهِ لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : إِنِّي مُحْتَاجٌ ، وَ عَلَيَّ عَلَيَّ عِيَالٌ نفقة عيال وهم الزوجة والأولاد ومن في نفقة المرء. عِيَالٌ عَلَيَّ عِيَالٌ نفقة عيال وهم الزوجة والأولاد ومن في نفقة المرء. وَلِي حَاجَةٌ شَدِيدَةٌ ، قَالَ : فَخَلَّيْتُ عَنْهُ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ أَسِيرُكَ سمي أسيرا لأنه ربطه بحبل وكانت عادة العرب أن تربط الأسير إذا أخذته بحبل.
'الأسير : المحبوس ويعني به الشيطان'
البَارِحَةَ البَارِحَةَ أقرب ليلة مضت."
، قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً ، وَعِيَالًا ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، قَالَ : "‎أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ ، وَسَيَعُودُ" ، فَعَرَفْتُ أَنَّهُ سَيَعُودُ ، لِقَوْلِ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) إِنَّهُ سَيَعُودُ ، فَرَصَدْتُهُ فَرَصَدْتُهُ ترقبته.
'الرصد : المراقبة والملاحظة'
، فَجَاءَ يَحْثُو يَحْثُو يأخذ بكفيه.
'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما'
مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) ، قَالَ : دَعْنِي فَإِنِّي مُحْتَاجٌ وَ عَلَيَّ عَلَيَّ عِيَالٌ نفقة عيال وهم الزوجة والأولاد ومن في نفقة المرء. عِيَالٌ عَلَيَّ عِيَالٌ نفقة عيال وهم الزوجة والأولاد ومن في نفقة المرء. ، لاَ أَعُودُ ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَأَصْبَحْتُ ، فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎يَا أَبَا هُرَيْرَةَ ، مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ أَسِيرُكَ سمي أسيرا لأنه ربطه بحبل وكانت عادة العرب أن تربط الأسير إذا أخذته بحبل.
'الأسير : المحبوس ويعني به الشيطان'
"
، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ شَكَا حَاجَةً شَدِيدَةً ، وَعِيَالًا ، فَرَحِمْتُهُ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، قَالَ : "‎أَمَا إِنَّهُ قَدْ كَذَبَكَ وَسَيَعُودُ" ، فَرَصَدْتُهُ فَرَصَدْتُهُ ترقبته.
'الرصد : المراقبة والملاحظة'
الثَّالِثَةَ ، فَجَاءَ يَحْثُو يَحْثُو يأخذ بكفيه.
'الحثو والحثي : الاغتراف بملء الكفين ، وإلقاء ما فيهما'
مِنَ الطَّعَامِ ، فَأَخَذْتُهُ ، فَقُلْتُ : لَأَرْفَعَنَّكَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ، وَهَذَا آخِرُ ثَلاَثِ مَرَّاتٍ ، أَنَّكَ تَزْعُمُ لاَ تَعُودُ ، ثُمَّ تَعُودُ قَالَ : دَعْنِي أُعَلِّمْكَ كَلِمَاتٍ يَنْفَعُكَ اللَّهُ بِهَا ، قُلْتُ : مَا هُوَ ؟ قَالَ : إِذَا أَوَيْتَ أَوَيْتَ 'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر' إِلَى فِرَاشِكَ ، فَاقْرَأْ آيَةَ آيَةَ الكُرْسِيِّ الآية التي يذكر فيها كرسي الرحمن جل وعلا وهي قوله تعالى { اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[البقرة : 255] الكُرْسِيِّ آيَةَ الكُرْسِيِّ الآية التي يذكر فيها كرسي الرحمن جل وعلا وهي قوله تعالى { اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[البقرة : 255] : { اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ }[البقرة: 255] ، حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ ، فَإِنَّكَ لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَلاَ يَقْرَبَنَّكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، فَأَصْبَحْتُ فَقَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎مَا فَعَلَ أَسِيرُكَ أَسِيرُكَ سمي أسيرا لأنه ربطه بحبل وكانت عادة العرب أن تربط الأسير إذا أخذته بحبل.
'الأسير : المحبوس ويعني به الشيطان'
البَارِحَةَ البَارِحَةَ أقرب ليلة مضت."
، قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، زَعَمَ أَنَّهُ يُعَلِّمُنِي كَلِمَاتٍ يَنْفَعُنِي اللَّهُ بِهَا ، فَخَلَّيْتُ سَبِيلَهُ ، قَالَ : "‎مَا هِيَ" ، قُلْتُ : قَالَ لِي : إِذَا أَوَيْتَ أَوَيْتَ 'أوى وآوى : ضم وانضم ، وجمع ، حمى ، ورجع ، ورَدَّ ، ولجأ ، واعتصم ، ووَارَى ، ويستخدم كل من الفعلين لازما ومتعديا ويعطي كل منهما معنى الآخر' إِلَى فِرَاشِكَ فَاقْرَأْ آيَةَ آيَةَ الكُرْسِيِّ الآية التي يذكر فيها كرسي الرحمن جل وعلا وهي قوله تعالى { اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[البقرة : 255] الكُرْسِيِّ آيَةَ الكُرْسِيِّ الآية التي يذكر فيها كرسي الرحمن جل وعلا وهي قوله تعالى { اللَّهُ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ الْحَيُّ الْقَيُّومُ ۚ لَا تَأْخُذُهُ سِنَةٌ وَلَا نَوْمٌ ۚ لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ ۗ مَن ذَا الَّذِي يَشْفَعُ عِندَهُ إِلَّا بِإِذْنِهِ ۚ يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ۖ وَلَا يُحِيطُونَ بِشَيْءٍ مِّنْ عِلْمِهِ إِلَّا بِمَا شَاءَ ۚ وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ ۖ وَلَا يَئُودُهُ حِفْظُهُمَا ۚ وَهُوَ الْعَلِيُّ الْعَظِيمُ }[البقرة : 255] مِنْ أَوَّلِهَا حَتَّى تَخْتِمَ الآيَةَ : { اللَّهُ لاَ إِلَهَ إِلَّا هُوَ الحَيُّ القَيُّومُ }[البقرة: 255] ، وَقَالَ لِي : لَنْ يَزَالَ عَلَيْكَ مِنَ اللَّهِ حَافِظٌ ، وَلاَ يَقْرَبَكَ شَيْطَانٌ حَتَّى تُصْبِحَ - وَكَانُوا وَكَانُوا أي الصحابة يحرصون على تعلم الخير فيأخذونه حيثما صدر ويبذلون في سبيله كل شيء من متاع الدنيا. أَحْرَصَ شَيْءٍ عَلَى الخَيْرِ - فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎أَمَا إِنَّهُ قَدْ قَدْ صَدَقَكَ أخبرك بما يوافق الواقع والحق. صَدَقَكَ قَدْ صَدَقَكَ أخبرك بما يوافق الواقع والحق. وَهُوَ وَهُوَ كَذُوبٌ من شأنه وخلقه كثرة الكذب كَذُوبٌ وَهُوَ كَذُوبٌ من شأنه وخلقه كثرة الكذب ، تَعْلَمُ مَنْ تُخَاطِبُ مُنْذُ ثَلاَثِ لَيَالٍ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ" ، قَالَ : لاَ ، قَالَ : "‎ذَاكَ شَيْطَانٌ"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 1010)