حديث رقم : 2156

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا سَاوَمَتْ سَاوَمَتْ من السوم وهو البحث في البيع والشراء.
'المساومة : المجاذبة بين البائع والمشتري وفصل ثمن السلعة'
بَرِيرَةَ ، فَخَرَجَ فَخَرَجَ أي النبي صلى الله عليه وسلم إلى الصلاة. إِلَى الصَّلاَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ قَالَتْ : إِنَّهُمْ أَبَوْا أَنْ يَبِيعُوهَا إِلَّا أَنْ يَشْتَرِطُوا الوَلاَءَ الوَلاَءَ المعونة والنصرة والمراد به هنا التوارث بين المعتق والمعتق إذا لم يكن ورثة من القرابة وكذلك تحمل الدية والمطالبة بالدم ونحوه.
'الولاء : الانتماء والنصرة والمحبة والقرابة والإرث'
، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِنَّمَا الوَلاَءُ لِمَنْ أَعْتَقَ" ، قُلْتُ لِنَافِعٍ : حُرًّا كَانَ زَوْجُهَا أَوْ عَبْدًا ؟ فَقَالَ : مَا يُدْرِينِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 945)