حديث رقم : 162

ضبط

"‎إِذَا تَوَضَّأَ أَحَدُكُمْ فَلْيَجْعَلْ فِي أَنْفِهِ ، ثُمَّ لِيَنْثُرْ لِيَنْثُرْ من النثر وهو طرح الماء المستنشق لتنظيف الأنف من القذر.
'الانتثار والاستنثار: الاستنشاق وإدخال الماء في الأنف ثم إخراجه ليخرج ما فيه'
، وَمَنِ اسْتَجْمَرَ اسْتَجْمَرَ استعمل الجمار في الاستنجاء والجمار
الحجارة الصغيرة.
'الاستجمار : الاستنجاء بالحجارة'
فَلْيُوتِرْ فَلْيُوتِرْ فليجعل الحجارة التي يستنجي بها وترا ثلاثة أو خمسة ، وَإِذَا اسْتَيْقَظَ أَحَدُكُمْ مِنْ نَوْمِهِ فَلْيَغْسِلْ يَدَهُ قَبْلَ أَنْ يُدْخِلَهَا فِي وَضُوئِهِ ، فَإِنَّ أَحَدَكُمْ لاَ يَدْرِي أَيْنَ بَاتَتْ يَدُهُ"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 92)