حديث رقم : 1927

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يُقَبِّلُ وَيُبَاشِرُ وَيُبَاشِرُ من المباشرة وهي الملامسة وأصله من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة وقد ترد بمعنى الوطء في الفرج وخارجا منه
والمراد هنا غير الجماع.
'المباشرة : الملامسة من لمس بشرة الرجل بشرة المرأة'
وَهُوَ صَائِمٌ ، وَكَانَ أَمْلَكَكُمْ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ أقوى منكم في ضبط نفسه والأمن من الوقوع فيما يتولد عن المباشرة من الإنزال أو ما تجر إليه من الجماع. والإرب الحاجة ويطلق على العضو.
'الإرب : الشهوة والرغبة في الجماع'
لِإِرْبِهِ أَمْلَكَكُمْ لِإِرْبِهِ أقوى منكم في ضبط نفسه والأمن من الوقوع فيما يتولد عن المباشرة من الإنزال أو ما تجر إليه من الجماع. والإرب الحاجة ويطلق على العضو.
'الإرب : الشهوة والرغبة في الجماع'
، وَقَالَ : قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ { مَآرِبُ مَآرِبُ جمع مآرب وهو الحاجة }[طه: 18] : حَاجَةٌ ، قَالَ طَاوُسٌ : { غَيْرِ أُولِي أُولِي الإِرْبَةِ أصحاب الحاجة الإِرْبَةِ أُولِي الإِرْبَةِ أصحاب الحاجة }[النور: 31] : الأَحْمَقُ لاَ حَاجَةَ لَهُ فِي النِّسَاءِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 845)