حديث رقم : 1762

ضبط

خَرَجْنَا مَعَ النَّبِيِّ (ﷺ) وَلاَ نَرَى إِلَّا الحَجَّ ، فَقَدِمَ النَّبِيُّ (ﷺ) ، فَطَافَ بِالْبَيْتِ ، وَبَيْنَ الصَّفَا وَالمَرْوَةِ وَلَمْ يَحِلَّ يَحِلَّ 'حل المحرم وأحل : خرج من إحرامه فجاز له ما كان ممنوعا منه' ، وَكَانَ مَعَهُ الهَدْيُ الهَدْيُ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَطَافَ مَنْ كَانَ مَعَهُ مِنْ نِسَائِهِ وَأَصْحَابِهِ ، وَحَلَّ مِنْهُمْ مَنْ لَمْ يَكُنْ مَعَهُ الهَدْيُ الهَدْيُ 'الهدي : ما يُهْدَى إلى البَيْت الحَرام من النَّعَم لِتُنْحر تقربًا إلى الله أو تكفيرا عن خطأ وأُطْلق على جَميع الإبِل وإن لم تَكُنْ هَدْياً وقيل : الهدي كل ما يهدى إلى البيت من مال أو متاع أيضا' ، فَحَاضَتْ هِيَ ، فَنَسَكْنَا مَنَاسِكَنَا مِنْ حَجِّنَا ، فَلَمَّا كَانَ لَيْلَةَ الحَصْبَةِ ، لَيْلَةُ النَّفْرِ النَّفْرِ 'النفر : الخروج للقتال والجهاد في سبيل الله' ، قَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كُلُّ أَصْحَابِكَ يَرْجِعُ بِحَجٍّ وَعُمْرَةٍ غَيْرِي ، قَالَ : "‎مَا كُنْتِ تَطُوفِينَ بِالْبَيْتِ لَيَالِيَ قَدِمْنَا" قُلْتُ : لاَ ، قَالَ : "‎فَاخْرُجِي مَعَ أَخِيكِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهِلِّي بِعُمْرَةٍ ، وَمَوْعِدُكِ مَكَانَ كَذَا وَكَذَا" ، فَخَرَجْتُ مَعَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ إِلَى التَّنْعِيمِ ، فَأَهْلَلْتُ بِعُمْرَةٍ ، وَحَاضَتْ صَفِيَّةُ بِنْتُ حُيَيٍّ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎ عَقْرَى عَقْرَى 'عقرى : عقر الله جسدها من العقر وهو الجرح ، وظاهره الدعاء عليها وليس بدعاء في الحقيقة' حَلْقَى ، إِنَّكِ لَحَابِسَتُنَا لَحَابِسَتُنَا 'حبَس : أخَّر ومنَع' ، أَمَا كُنْتِ طُفْتِ يَوْمَ النَّحْرِ النَّحْرِ 'يوم النحر : اليوم الأول من عيد الأضحى' ؟" قَالَتْ : بَلَى ، قَالَ : "‎فَلاَ بَأْسَ انْفِرِي انْفِرِي 'النفر : الخروج من مكان إلى مكان ، والخروج من مكة بعد أداء المناسك'" ، فَلَقِيتُهُ مُصْعِدًا عَلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَأَنَا مُنْهَبِطَةٌ ، أَوْ أَنَا مُصْعِدَةٌ مُصْعِدَةٌ 'المصعد : المتوجه والمقبل' وَهُوَ مُنْهَبِطٌ ، وَقَالَ مُسَدَّدٌ : قُلْتُ : لاَ ، تَابَعَهُ جَرِيرٌ ، عَنْ مَنْصُورٍ فِي قَوْلِهِ : لاَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 774)