حديث رقم : 128

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) ، وَمُعاذٌ رَدِيفُهُ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ راكب خلفه لى الدابة والرحل غالبا ما تقال للبعير وقد تطلق على غيره أحيانا كما هو الحال هنا إذا كان راكبا على حمار. [فتح الباري]
'الرديف : الراكب خلف قائد الدابة'
عَلَى رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ راكب خلفه لى الدابة والرحل غالبا ما تقال للبعير وقد تطلق على غيره أحيانا كما هو الحال هنا إذا كان راكبا على حمار. [فتح الباري]
'الرديف : الراكب خلف قائد الدابة'
الرَّحْلِ رَدِيفُهُ عَلَى الرَّحْلِ راكب خلفه لى الدابة والرحل غالبا ما تقال للبعير وقد تطلق على غيره أحيانا كما هو الحال هنا إذا كان راكبا على حمار. [فتح الباري]
'الرديف : الراكب خلف قائد الدابة'
، قَالَ : يَا مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ : لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مثنى لب ومعناه الإجابة
'التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك '
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ سَعْدَيْكَ سَعْدَيْكَ مثنى سعد وهو المساعدة وثنيا على معنى التأكيد والتكثير أي إجابة لك بعد إجابة ومساعدة بعد مساعدة والمعنى أنا مقيم على طاعتك.
'سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد'
، قَالَ : يَا مُعَاذُ ، قَالَ لَبَّيْكَ لَبَّيْكَ مثنى لب ومعناه الإجابة
'التلبية : أصل التلبية الإقامة بالمكان ، وإجابة المنادي ، ولبيك أي إجابة لك بعد إجابة والتلبية أيضا قول المرء: لبيك اللهم لبيك '
يَا رَسُولَ اللَّهِ وَ سَعْدَيْكَ سَعْدَيْكَ مثنى سعد وهو المساعدة وثنيا على معنى التأكيد والتكثير أي إجابة لك بعد إجابة ومساعدة بعد مساعدة والمعنى أنا مقيم على طاعتك.
'سعديك : تقال في الدعاء والمراد إسعاد لك بعد إسعاد'
ثَلاَثًا ، قَالَ : "‎مَا مِنْ أَحَدٍ يَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللَّهِ ، صِدْقًا صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ أي يشهد بلفظه ويصدق بقلبه. مِنْ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ أي يشهد بلفظه ويصدق بقلبه. قَلْبِهِ صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ أي يشهد بلفظه ويصدق بقلبه. ، إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ" ، قَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ : أَفَلاَ أُخْبِرُ بِهِ النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا ؟ قَالَ : "‎إِذًا يَتَّكِلُوا يَتَّكِلُوا يَعْتَمِدُوا عَلَى مَا يَتَبَادَرُ مِنْ ظَاهِرَةِ الْاِكْتِفَاءِ بِهِ. فَيَتْرُكُوا الْعَمَلَ.
'الاتكال : الاعتماد على رحمة الله والتكاسل في العمل'
"
وَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا تَأَثُّمًا خشية الوقوع في الإثم لكتمان العلم. قال في الفتح وإخباره يدل على أن النهي عن التبشير كان على الكراهة لا التحريمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 76)