حديث رقم : 1251

ضبط

"‎لاَ يَمُوتُ لِمُسْلِمٍ ثَلاَثَةٌ مِنَ الوَلَدِ ، فَيَلِجَ فَيَلِجَ 'الولوج : الدخول' النَّارَ ، إِلَّا تَحِلَّةَ تَحِلَّةَ أي يرد عليها ورودا سريعا بقدر يبر الله تعالى به قسمه في قوله { وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا }[مريم: 71 ]. ومعنى الآية ما من إنسان إلا وسيأتي جهنم حين يمر على الصراط الموضوع على ظهرها.
'تحلة الرحمن : قدر ما يبر الله تعالى قسمه فيه لقوله تعالى : وإن منكم إلا واردها'
القَسَمِ"
، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ : { وَإِنْ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ومعنى الآية ما من إنسان إلا وسيأتي جهنم حين يمر على الصراط الموضوع على ظهرها. مِنْكُمْ وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ومعنى الآية ما من إنسان إلا وسيأتي جهنم حين يمر على الصراط الموضوع على ظهرها. إِلَّا وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ومعنى الآية ما من إنسان إلا وسيأتي جهنم حين يمر على الصراط الموضوع على ظهرها. وَارِدُهَا وَإِنْ مِنْكُمْ إِلَّا وَارِدُهَا ومعنى الآية ما من إنسان إلا وسيأتي جهنم حين يمر على الصراط الموضوع على ظهرها. }[مريم: 71 ]المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 553)