حديث رقم : 79

ضبط

"‎مَثَلُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ مِنَ الْهُدَى وَالْعِلْمِ ، كَمَثَلِ الْغَيْثِ الْغَيْثِ المطر الذي يأتي عند الاحتياج إليه.
'الغيث : المطر الخاص بالخير'
الْكَثِيرِ أَصَابَ أَرْضًا ، فَكَانَ مِنْهَا نَقِيَّةٌ نَقِيَّةٌ طيبة. ، قَبِلَتِ الْمَاءَ ، فَأَنْبَتَتِ الْكَلَأَ الْكَلَأَ نبات الأرض رطبا كان أم يابسا. وَ الْعُشْبَ الْعُشْبَ النبات الرطب. الْكَثِيرَ ، وَكَانَت مِنْهَا أَجَادِبُ أَجَادِبُ جمع أجدب وهي الأرض التي لا تشرب الماء ولا تنبت.
'الأجَادب : صِلاَب الأرض الَّتي تُمْسِك الماء فلا تَشْرَبُه سريعا، وقيل هي الأرض التي لا نبَات بها'
، أَمْسَكَتِ الْمَاءَ ، فَنَفَعَ اللهُ بِهَا النَّاسَ ، فَشَرِبُوا وَسَقَوا وَزَرَعُوا ، وَأَصَابَتْ مِنْهَا طَائِفَةً أُخْرَى ، إِنَّمَا هِيَ قِيعَانٌ قِيعَانٌ جمع قاع وهي الأرض المستوية الملساء.
'القيعان : الأرض المستوية الملساء التي لا تنبت'
لاَ تُمْسِكُ مَاءً وَلاَ تُنْبِتُ كَلَأً كَلَأً نبات الأرض رطبا كان أم يابسا. ، فَذَلِكَ فَذَلِكَ أي النوع الأول. مَثَلُ مَنْ فَقُهَ فَقُهَ صار فقيها بفهمه شرع الله عز وجل. في دِينِ اللهِ ، وَنَفَعَهُ مَا بَعَثَنِي اللهُ بِهِ فَعَلِمَ وَعَلَّمَ ، وَمَثَلُ مَنْ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا كناية عن شدة الكبر والأنفة عن العلم والتعلم. لَمْ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا كناية عن شدة الكبر والأنفة عن العلم والتعلم. يَرْفَعْ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا كناية عن شدة الكبر والأنفة عن العلم والتعلم. بِذَلِكَ مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا كناية عن شدة الكبر والأنفة عن العلم والتعلم. رَأْسًا مَنْ لَمْ يَرْفَعْ بِذَلِكَ رَأْسًا كناية عن شدة الكبر والأنفة عن العلم والتعلم. ، وَلَمْ يَقْبَلْ هُدَى اللهِ الَّذِي أُرْسِلْتُ بِهِ"
، قَالَ أَبُو عَبْدِ اللهِ : قَالَ إِسْحَاقُ : وَكَانَ مِنْهَا طَائِفَةٌ قَيَّلَتِ قَيَّلَتِ شربته. الْمَاءَ ، قَاعٌ يَعْلُوهُ الْمَاءُ ، وَ الصَّفْصَفُ الصَّفْصَفُ ما ذكر من معانيهما تفسير من البخاري رحمه الله تعالى بطريق الاستطراد ومن عادته أن يفسر ما وقع في الحديث من الألفاظ الواردة في القرآن وربما فسر غيرها بالمناسبة. والقاع الصفصف واردان في قوله تعالى {فَيَذَرُهَا قَاعًا صَفْصَفًا}[طه :106] الْمُسْتَوِي مِنَ الأَرْضِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 53)