بَابُ الْحَيَاءِ فِي الْعِلْمِ

شرح حديث الباب

setting

المصدر ممتد بَابُ الْحَيَاءِ فِي الْعِلْمِ

وَقَالَ مُجَاهِدٌ : لاَ يَتَعَلَّمُ الْعِلْمَ مُسْتَحْيٍ وَلاَ مُسْتَكْبِرٌ ، وَقَالَتْ عَائِشَةُ : نِعْمَ النِّسَاءُ نِسَاءُ الْأَنْصَارِ لَمْ يَمْنَعْهُنَّ الْحَيَاءُ أَنْ يَتَفَقَّهْنَ فِي الدِّينِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 77)

شرح حديث رقم 130

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ زَيْنَبَ ابْنَةِ أُمِّ سَلَمَةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :

جَاءَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ لاَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ لا يمتنع من بيان الحق.
'الحياء : الانقباض والانزواء'
يَسْتَحْيِي لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ لا يمتنع من بيان الحق.
'الحياء : الانقباض والانزواء'
مِنَ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ لا يمتنع من بيان الحق.
'الحياء : الانقباض والانزواء'
الحَقِّ لاَ يَسْتَحْيِي مِنَ الحَقِّ لا يمتنع من بيان الحق.
'الحياء : الانقباض والانزواء'
، فَهَلْ عَلَى الْمَرْأَةِ مِنْ غُسْلٍ إِذَا احْتَلَمَتْ احْتَلَمَتْ رأت في منامها أنها تجامع.
'الاحتلام : رؤية الجماع ونحوه في النوم مع نزول المني غالبا'
؟ قَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎إِذَا رَأَتِ رَأَتِ المَاءَ رأت على ثوبها ماء إذا استيقظت.
'الماء : المني'
المَاءَ رَأَتِ المَاءَ رأت على ثوبها ماء إذا استيقظت.
'الماء : المني'
"
فَغَطَّتْ أُمُّ سَلَمَةَ ، تَعْنِي وَجْهَهَا ، وَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ أَوَتَحْتَلِمُ أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ أي يخرج منها ماء كماء الرجل؟ الْمَرْأَةُ أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ أي يخرج منها ماء كماء الرجل؟ ؟ أَوَتَحْتَلِمُ الْمَرْأَةُ ؟ أي يخرج منها ماء كماء الرجل؟ قَالَ : "‎نَعَمْ ، تَرِبَتْ تَرِبَتْ يَمِينُكِ افتقرت ولصقت بالتراب ويقال هذا مداعبة لا على إرادة المعنى الظاهر.
'ترب : دعاء بالربح والفوز وقد تطلق للتعجب أو للدعاء على الشخص أو للمعاتبة'
يَمِينُكِ تَرِبَتْ يَمِينُكِ افتقرت ولصقت بالتراب ويقال هذا مداعبة لا على إرادة المعنى الظاهر.
'ترب : دعاء بالربح والفوز وقد تطلق للتعجب أو للدعاء على الشخص أو للمعاتبة'
، فَبِمَ فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا أي إذا لم يكن لها ماء فمن أين يأتي شبه الولد بها يُشْبِهُهَا فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا أي إذا لم يكن لها ماء فمن أين يأتي شبه الولد بها وَلَدُهَا فَبِمَ يُشْبِهُهَا وَلَدُهَا أي إذا لم يكن لها ماء فمن أين يأتي شبه الولد بها"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 77)

شرح حديث رقم 131

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنِي مَالِكٌ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ دِينَارٍ ،

عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَالَ : "‎إِنَّ مِنَ الشَّجَرِ شَجَرَةً لاَ يَسْقُطُ وَرَقُهَا ، وَهِيَ مَثَلُ مَثَلُ الْمُسْلِمِ من حيث كثرة النفع واستمرار الخير. الْمُسْلِمِ مَثَلُ الْمُسْلِمِ من حيث كثرة النفع واستمرار الخير. ، حَدِّثُونِي مَاهِيَ ؟" فَوَقَعَ فَوَقَعَ النَّاسُ ذهبت أفكارهم وجالت.
'وقع : ثبت'
النَّاسُ فَوَقَعَ النَّاسُ ذهبت أفكارهم وجالت.
'وقع : ثبت'
فِي شَجَرِ الْبَادِيَةِ الْبَادِيَةِ جمع بادية وهي خلاف الحاضرة من المدن. ، وَوَقَعٍَ وَوَقَعٍَ 'وقع : خطر على بالي واستقر في نفسي' فِي نَفْسِي أَنَّهَا النَّخْلَةُ ، قَالَ عَبْدُ اللَّهِ فَاسْتَحْيَيْتُ فَاسْتَحْيَيْتُ أي أن أقول هي النخلة توقيرا لمن هم أكبر مني في المجلس
'الحياء : الانقباض والانزواء'
، فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَخْبِرْنَا بِهَا ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) : "‎هِيَ النَّخْلَةُ" قَالَ عَبْدُ اللَّهِ : فَحَدَّثْتُ أَبِي بِمَا وَقَعَ فِي نَفْسِي ، فَقَالَ : لَأَنْ تَكُونَ قُلْتَهَا قُلْتَهَا أي قلت إنها النخلة كرسول الله صلى الله عليه وسلم. أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ يَكُونَ لِي كَذَا كَذَا وَكَذَا أي من الأموال وَكَذَا كَذَا وَكَذَا أي من الأموالالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 78)