بَابُ قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : { فَأَمَّا مَنْ أَعْطَى أَعْطَى ماله لوجه الله. وَاتَّقَى وَاتَّقَى محارمه. ، وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى وَصَدَّقَ بِالحُسْنَى أيقن أن الله تعالى سيجازيه ويخلفه ما أنفق. ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْيُسْرَى لِلْيُسْرَى للطريقة التي توصله إلى اليسر وهي الأعمال الصالحة المسببة لدخول الجنة. ، وَأَمَّا مَنْ بَخِلَ بَخِلَ بما أمر به من الإنفاق. وَاسْتَغْنَى وَاسْتَغْنَى بالدنيا عن الآخرة. ، وَكَذَّبَ بِالحُسْنَى ، فَسَنُيَسِّرُهُ لِلْعُسْرَى لِلْعُسْرَى للأعمال المؤدية إلى الشدة وهي الأعمال السيئة المسببة لدخول النار }[الليل: 6] ، اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقَ مَالٍ خَلَفًا

حديث رقم : 1442

ضبط

"‎مَا مِنْ يَوْمٍ يُصْبِحُ العِبَادُ فِيهِ ، إِلَّا مَلَكَانِ يَنْزِلاَنِ ، فَيَقُولُ أَحَدُهُمَا : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُنْفِقًا خَلَفًا خَلَفًا عوضا عما أنفقه.
'الخَلَف بالتحريك والسكون : كل من يجيء بعد من مضى، إلا أنه بالتحريك في الخَير، وبالتسكين في الشَّرّ يقال خلَفُ صِدْقٍ، وخَلْفُ سُوءٍ'
، وَيَقُولُ الآخَرُ : اللَّهُمَّ أَعْطِ مُمْسِكًا مُمْسِكًا عن الإنفاق. تَلَفًا تَلَفًا أتلف ما لديه.
'تلفا : هلاكا وعطبا وفناء'
"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 639)