بَابُ الصَّلاَةِ عَلَى الشَّهِيدِ

حديث رقم : 1343

ضبط

كَانَ النَّبِيُّ (ﷺ) يَجْمَعُ بَيْنَ الرَّجُلَيْنِ مِنْ قَتْلَى أُحُدٍ فِي ثَوْبٍ وَاحِدٍ ، ثُمَّ يَقُولُ : "‎أَيُّهُمْ أَكْثَرُ أَخْذًا لِلْقُرْآنِ" ، فَإِذَا أُشِيرَ لَهُ إِلَى أَحَدِهِمَا قَدَّمَهُ فِي اللَّحْدِ اللَّحْدِ 'اللحد : الشق الذي يكون في جانب القبر موضع الميت ، وقيل الذي يحفر في عرض القبر' ، وَقَالَ : "‎أَنَا شَهِيدٌ شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ أشهد لهم أنهم بذلوا أرواحهم في سبيل الله تعالى وأشفع لهم وأصونهم من مكاره ذلك اليوم عَلَى شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ أشهد لهم أنهم بذلوا أرواحهم في سبيل الله تعالى وأشفع لهم وأصونهم من مكاره ذلك اليوم هَؤُلاَءِ شَهِيدٌ عَلَى هَؤُلاَءِ أشهد لهم أنهم بذلوا أرواحهم في سبيل الله تعالى وأشفع لهم وأصونهم من مكاره ذلك اليوم يَوْمَ القِيَامَةِ" ، وَأَمَرَ بِدَفْنِهِمْ فِي دِمَائِهِمْ ، وَلَمْ يُغَسَّلُوا ، وَلَمْ يُصَلَّ عَلَيْهِمْالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 592)

حديث رقم : 1344

ضبط

أَنَّ النَّبِيَّ (ﷺ) خَرَجَ يَوْمًا ، فَصَلَّى عَلَى أَهْلِ أَهْلِ أُحُدٍ شهداء غزوة أحد. أُحُدٍ أَهْلِ أُحُدٍ شهداء غزوة أحد. صَلاَتَهُ عَلَى المَيِّتِ ، ثُمَّ انْصَرَفَ إِلَى المِنْبَرِ ، فَقَالَ : "‎إِنِّي فَرَطٌ فَرَطٌ سابقكم لأهييء لكم طيب المنزل والمقام.
'فرط في الشيء : قصر فيه وضيعه حتى فات'
لَكُمْ ، وَأَنَا شَهِيدٌ عَلَيْكُمْ ، وَإِنِّي وَاللَّهِ لَأَنْظُرُ إِلَى حَوْضِي حَوْضِي في الجنة.
'الحوض : نهر الكوثر'
الآنَ ، وَإِنِّي أُعْطِيتُ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ إخبار عما سيفتح لأمته من بعده من الخزائن والملك. مَفَاتِيحَ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ إخبار عما سيفتح لأمته من بعده من الخزائن والملك. خَزَائِنِ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ إخبار عما سيفتح لأمته من بعده من الخزائن والملك. الأَرْضِ أُعْطِيتُ مَفَاتِيحَ خَزَائِنِ الأَرْضِ إخبار عما سيفتح لأمته من بعده من الخزائن والملك. - أَوْ مَفَاتِيحَ الأَرْضِ - وَإِنِّي وَاللَّهِ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تُشْرِكُوا بَعْدِي ، وَلَكِنْ أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَنْ تَنَافَسُوا تَنَافَسُوا أن تتنازعوا وتختصموا على الدنيا وما فيها من ملك وخزائن من المنافسة وهي الرغبة في الشيء والانفراد به.
'التنافس : الرغبة في الشيء ومحبة الانفراد به والمغالبة عليه'
فِيهَا"
المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 593)