بَابٌ : الكَفَنُ مِنْ جَمِيعِ المَالِ

شرح حديث الباب

setting

وَبِهِ قَالَ : عَطَاءٌ ، وَالزُّهْرِيُّ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَقَتَادَةُ وَقَالَ عَمْرُو بْنُ دِينَارٍ : الحَنُوطُ مِنْ جَمِيعِ المَالِ وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ : يُبْدَأُ بِالكَفَنِ ، ثُمَّ بِالدَّيْنِ ، ثُمَّ بِالوَصِيَّةِ وَقَالَ سُفْيَانُ : أَجْرُ القَبْرِ وَالغَسْلِ هُوَ مِنَ الكَفَنِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 562)

شرح حديث رقم 1274

setting

المصدر ممتد حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدٍ المَكِّيُّ ، حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ سَعْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ :

أُتِيَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَوْفٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَوْمًا بِطَعَامِهِ ، فَقَالَ : قُتِلَ مُصْعَبُ بْنُ عُمَيْرٍ وَكَانَ خَيْرًا مِنِّي ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ بُرْدَةٌ كساء صغير مربع وقيل غير ذلك.
'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما'
، وَقُتِلَ حَمْزَةُ - أَوْ رَجُلٌ آخَرُ - خَيْرٌ مِنِّي ، فَلَمْ يُوجَدْ لَهُ مَا يُكَفَّنُ فِيهِ إِلَّا بُرْدَةٌ بُرْدَةٌ كساء صغير مربع وقيل غير ذلك.
'البْرُدُ والبُرْدة : الشَّمْلَةُ المخطَّطة، وقيل كِساء أسود مُرَبَّع فيه صورٌ يلتحف بهما'
، لَقَدْ خَشِيتُ أَنْ يَكُونَ قَدْ عُجِّلَتْ عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة لَنَا عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة طَيِّبَاتُنَا عُجِّلَتْ لَنَا طَيِّبَاتُنَا أعطينا حقنا من الطيبات في الدنيا فلم يبق لنا نصيب في لذائذ الآخرة فِي حَيَاتِنَا الدُّنْيَا ثُمَّ جَعَلَ يَبْكِيالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 563)