بَابُ الدُّخُولِ عَلَى المَيِّتِ بَعْدَ المَوْتِ إِذَا أُدْرِجَ فِي أَكْفَانِهِ

ضبط

أَنَّهُ اقْتُسِمَ اقْتُسِمَ المُهَاجِرُونَ قُرْعَةً اقتسمهم الأنصار في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم بالقرعة. المُهَاجِرُونَ اقْتُسِمَ المُهَاجِرُونَ قُرْعَةً اقتسمهم الأنصار في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم بالقرعة. قُرْعَةً اقْتُسِمَ المُهَاجِرُونَ قُرْعَةً اقتسمهم الأنصار في نزولهم عليهم وسكناهم في منازلهم بالقرعة. فَطَارَ فَطَارَ لَنَا وقع في سهمنا وحصتنا. لَنَا فَطَارَ لَنَا وقع في سهمنا وحصتنا. عُثْمَانُ بْنُ مَظْعُونٍ ، فَأَنْزَلْنَاهُ فِي أَبْيَاتِنَا ، فَوَجِعَ وَجَعَهُ الَّذِي تُوُفِّيَ فِيهِ ، فَلَمَّا تُوُفِّيَ وَغُسِّلَ وَكُفِّنَ فِي أَثْوَابِهِ ، دَخَلَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) ، فَقُلْتُ : رَحْمَةُ اللَّهِ عَلَيْكَ أَبَا السَّائِبِ ، فَشَهَادَتِي عَلَيْكَ : لَقَدْ أَكْرَمَكَ اللَّهُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ (ﷺ) : "‎وَمَا يُدْرِيكِ أَنَّ اللَّهَ قَدْ أَكْرَمَهُ ؟" فَقُلْتُ : بِأَبِي أَنْتَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَمَنْ يُكْرِمُهُ اللَّهُ ؟ فَقَالَ : "‎أَمَّا هُوَ فَقَدْ جَاءَهُ اليَقِينُ اليَقِينُ الموت. ، وَاللَّهِ إِنِّي لَأَرْجُو لَهُ الخَيْرَ ، وَاللَّهِ مَا أَدْرِي ، وَأَنَا رَسُولُ اللَّهِ ، مَا يُفْعَلُ بِي" ، قَالَتْ : فَوَاللَّهِ لاَ أُزَكِّي أُزَكِّي أنسب إلى الزكاء وهو الصلاح أَحَدًا بَعْدَهُ أَبَدًا ، حَدَّثَنَا سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ ، حَدَّثَنَا اللَّيْثُ مِثْلَهُ . وَقَالَ نَافِعُ بْنُ يَزِيدَ ، عَنْ عُقَيْلٍ مَا يُفْعَلُ بِهِ . وَتَابَعَهُ شُعَيْبٌ ، وَعَمْرُو بْنُ دِينَارٍ ، وَمَعْمَرٌالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 550)

حديث رقم : 1241

ضبط

أَنَّ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، زَوْجَ النَّبِيِّ (ﷺ) أَخْبَرَتْهُ ، قَالَتْ : أَقْبَلَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ عَلَى فَرَسِهِ مِنْ مَسْكَنِهِ بِالسُّنْحِ بِالسُّنْحِ مكان بعوالي المدينة. حَتَّى نَزَلَ ، فَدَخَلَ المَسْجِدَ ، فَلَمْ يُكَلِّمِ النَّاسَ حَتَّى دَخَلَ عَلَى عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، فَتَيَمَّمَ فَتَيَمَّمَ قصد. النَّبِيَّ (ﷺ) وَهُوَ مُسَجًّى مُسَجًّى مغطى. بِبُرْدِ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ ثوب يماني مخطط. حِبَرَةٍ بِبُرْدِ حِبَرَةٍ ثوب يماني مخطط. ، فَكَشَفَ عَنْ وَجْهِهِ ، ثُمَّ أَكَبَّ عَلَيْهِ ، فَقَبَّلَهُ ، ثُمَّ بَكَى ، فَقَالَ : بِأَبِي بِأَبِي أَنْتَ مفدى بأبي. أَنْتَ بِأَبِي أَنْتَ مفدى بأبي. يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، لاَ يَجْمَعُ اللَّهُ عَلَيْكَ مَوْتَتَيْنِ مَوْتَتَيْنِ لا تحيا بعد ذلك في الدنيا ثم تموت قاله ردا على من قال إنه لم يمت وسيبعث ويقطع أيدي رجال وأرجلهم وقيل في معناها غير ذلك ، أَمَّا المَوْتَةُ الَّتِي كُتِبَتْ عَلَيْكَ فَقَدْ مُتَّهَا
قَالَ أَبُو سَلَمَةَ : فَأَخْبَرَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ خَرَجَ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يُكَلِّمُ النَّاسَ ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَأَبَى ، فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَأَبَى ، فَتَشَهَّدَ فَتَشَهَّدَ بمقدمة الخطبة أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَمَالَ إِلَيْهِ النَّاسُ ، وَتَرَكُوا عُمَرَ ، فَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ ، فَمَنْ كَانَ مِنْكُمْ يَعْبُدُ مُحَمَّدًا (ﷺ) ، فَإِنَّ مُحَمَّدًا (ﷺ) قَدْ مَاتَ ، وَمَنْ كَانَ يَعْبُدُ اللَّهَ ، فَإِنَّ اللَّهَ حَيٌّ لَا يَمُوتُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : { وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ }[آل عمران: 144] إِلَى { الشَّاكِرِينَ }[آل عمران: 144] وَاللَّهِ لَكَأَنَّ النَّاسَ لَمْ يَكُونُوا يَعْلَمُونَ أَنَّ اللَّهَ أَنْزَلَهَا حَتَّى تَلَاهَا أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَتَلَقَّاهَا مِنْهُ النَّاسُ ، فَمَا فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144 يُسْمَعُ فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144 بَشَرٌ فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144 إِلَّا فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144 يَتْلُوهَا فَمَا يُسْمَعُ بَشَرٌ إِلَّا يَتْلُوهَا أصبح جميع المسلمين يتلون الآية التي ذكرها أبو بكر رضي الله عنه تعزيا وتصبرا والآية من آل عمران 144المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 549)