بَابُ مَنْ يُكَبِّرُ فِي سَجْدَتَيِ السَّهْوِ

حديث رقم : 1229

ضبط

صَلَّى النَّبِيُّ (ﷺ) إِحْدَى صَلاَتَيِ العَشِيِّ العَشِيِّ 'العشي : ما بين زوال الشمس إلى وقت غروبها' - قَالَ مُحَمَّدٌ : وَأَكْثَرُ ظَنِّي العَصْرَ - رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ قَامَ إِلَى خَشَبَةٍ فِي مُقَدَّمِ المَسْجِدِ ، فَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهَا ، وَفِيهِمْ أَبُو بَكْرٍ ، وَعُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، فَهَابَا فَهَابَا 'الهيبة : من هابَ الشَّيءَ يَهابُه إذا خَافَهُ وإذا وَقَّرَهُ وعَظَّمَه' أَنْ يُكَلِّمَاهُ ، وَخَرَجَ سَرَعَانُ سَرَعَانُ أوائلهم والمستعجلون منهم.
'السرعان : أوائل الناس الذين يقبلون على الأمر بسرعة'
النَّاسِ فَقَالُوا : أَقَصُرَتِ الصَّلاَةُ ؟ وَرَجُلٌ يَدْعُوهُ النَّبِيُّ (ﷺ) ذُو اليَدَيْنِ ، فَقَالَ : أَنَسِيتَ أَمْ قَصُرَتْ ؟ فَقَالَ : "‎لَمْ أَنْسَ وَلَمْ تُقْصَرْ" ، قَالَ : بَلَى قَدْ نَسِيتَ ، فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ ، ثُمَّ سَلَّمَ ، ثُمَّ كَبَّرَ ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ ، فَكَبَّرَ ، ثُمَّ وَضَعَ رَأْسَهُ ، فَكَبَّرَ ، فَسَجَدَ مِثْلَ سُجُودِهِ أَوْ أَطْوَلَ ، ثُمَّ رَفَعَ رَأْسَهُ وَكَبَّرَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 543)

حديث رقم : 1230

ضبط

حَلِيفِ حَلِيفِ 'الحليف : المتعاهد والمتعاقد على التَّعاضُد والتَّساعُد والاتّفاق' بَنِي عَبْدِ المُطَّلِبِ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَامَ فِي صَلاَةِ الظُّهْرِ وَعَلَيْهِ جُلُوسٌ ، فَلَمَّا أَتَمَّ صَلاَتَهُ سَجَدَ سَجْدَتَيْنِ ، فَكَبَّرَ فِي كُلِّ سَجْدَةٍ وَهُوَ جَالِسٌ قَبْلَ أَنْ يُسَلِّمَ ، وَسَجَدَهُمَا النَّاسُ مَعَهُ مَكَانَ مَا نَسِيَ مِنَ الجُلُوسِ تَابَعَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ ابْنِ شِهَابٍ فِي فِي التَّكْبِيرِ أي بلفظ فكبر فسجد ثم كبر فسجد ثم سلم التَّكْبِيرِ فِي التَّكْبِيرِ أي بلفظ فكبر فسجد ثم كبر فسجد ثم سلمالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 544)