بَابُ مَا جَاءَ فِي التَّطَوُّعِ مَثْنَى مَثْنَى

ضبط

وَيُذْكَرُ ذَلِكَ عَنْ عَمَّارٍ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَأَنَسٍ وَجَابِرِ بْنِ زَيْدٍ ، وَعِكْرِمَةَ ، وَالزُّهْرِيِّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَقَالَ يَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ الأَنْصَارِيُّ : مَا أَدْرَكْتُ فُقَهَاءَ أَرْضِنَا إِلَّا يُسَلِّمُونَ فِي كُلِّ اثْنَتَيْنِ مِنَ النَّهَارِالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 516)

ضبط

كَانَ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) يُعَلِّمُنَا يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ أي صلاتها ودعائها والاستخارة طلب الخير وهو كل معنى زاد نفعه على ضره. الاِسْتِخَارَةَ يُعَلِّمُنَا الاِسْتِخَارَةَ أي صلاتها ودعائها والاستخارة طلب الخير وهو كل معنى زاد نفعه على ضره. فِي الأُمُورِ كَمَا يُعَلِّمُنَا السُّورَةَ مِنَ الْقُرْآنِ يَقُولُ :‏ "‎‏ إِذَا هَمَّ أَحَدُكُمْ بِالأَمْرِ فَلْيَرْكَعْ رَكْعَتَيْنِ مِنْ غَيْرِ الْفَرِيضَةِ ثُمَّ لِيَقُلِ اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْتَخِيرُكَ بِعِلْمِكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ وَأَسْتَقْدِرُكَ أطلب منك أن تجعل لي قدرة عليه. بِقُدْرَتِكَ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ فَضْلِكَ الْعَظِيمِ، فَإِنَّكَ تَقْدِرُ وَلاَ أَقْدِرُ وَتَعْلَمُ وَلاَ أَعْلَمُ وَأَنْتَ عَلاَّمُ الْغُيُوبِ، اللَّهُمَّ إِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ خَيْرٌ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَاشِي حياتي. وَ عَاقِبَةِ عَاقِبَةِ أَمْرِي آخرتي. أَمْرِي عَاقِبَةِ أَمْرِي آخرتي. ـ أَوْ قَالَ عَاجِلِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. أَمْرِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. وَآجِلِهِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. ـ فَاقْدُرْهُ لِي وَيَسِّرْهُ لِي ثُمَّ بَارِكْ لِي فِيهِ، وَإِنْ كُنْتَ تَعْلَمُ أَنَّ هَذَا الأَمْرَ شَرٌّ لِي فِي دِينِي وَمَعَاشِي وَمَعَاشِي حياتي. وَ عَاقِبَةِ عَاقِبَةِ أَمْرِي آخرتي. أَمْرِي عَاقِبَةِ أَمْرِي آخرتي. ـ أَوْ قَالَ فِي عَاجِلِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. أَمْرِي عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. وَآجِلِهِ عَاجِلِ أَمْرِي وَآجِلِهِ دنياي وآخرتي أو ما يكون من أمري في الحال والاستقبال. ـ فَاصْرِفْهُ عَنِّي وَاصْرِفْنِي عَنْهُ، وَاقْدُرْ لِي الْخَيْرَ حَيْثُ كَانَ ثُمَّ أَرْضِنِي ـ قَالَ ـ وَ يُسَمِّي يُسَمِّي حَاجَتَهُ الأمر الذي يستخير من أجله في أثناء دعائه حَاجَتَهُ يُسَمِّي حَاجَتَهُ الأمر الذي يستخير من أجله في أثناء دعائه ‏"‏‏.‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 517)

ضبط

"‎‏ إِذَا دَخَلَ أَحَدُكُمُ الْمَسْجِدَ فَلاَ يَجْلِسْ حَتَّى يُصَلِّيَ رَكْعَتَيْنِ ‏"‏‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 517)

ضبط

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ، قَالَ أَخْبَرَنَا مَالِكٌ، عَنْ إِسْحَاقَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي طَلْحَةَ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضى الله عنه قَالَ صَلَّى لَنَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ انْصَرَفَ‏.‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 517)

ضبط

صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ (ﷺ) رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الظُّهْرِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ‏.‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 518)

ضبط

"‎‏ إِذَا جَاءَ أَحَدُكُمْ وَالإِمَامُ يَخْطُبُ ـ أَوْ قَدْ خَرَجَ ـ فَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ‏"‏‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 518)

ضبط

أُتِيَ ابْنُ عُمَرَ رضى الله عنهما فِي مَنْزِلِهِ فَقِيلَ لَهُ هَذَا رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) قَدْ دَخَلَ الْكَعْبَةَ قَالَ : فَأَقْبَلْتُ فَأَجِدُ رَسُولَ اللَّهِ (ﷺ) قَدْ خَرَجَ، وَأَجِدُ بِلاَلاً عِنْدَ الْبَابِ قَائِمًا فَقُلْتُ : يَا بِلاَلُ، صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) فِي الْكَعْبَةِ قَالَ : نَعَمْ‏.‏ قُلْتُ : فَأَيْنَ. قَالَ : بَيْنَ هَاتَيْنِ الأُسْطُوَانَتَيْنِ‏.‏ ثُمَّ خَرَجَ فَصَلَّى رَكْعَتَيْنِ فِي وَجْهِ الْكَعْبَةِ‏.‏ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ قَالَ أَبُو هُرَيْرَةَ رضى الله عنه : أَوْصَانِي النَّبِيُّ (ﷺ) بِرَكْعَتَىِ الضُّحَى‏.‏ وَقَالَ عِتْبَانُ غَدَا عَلَىَّ رَسُولُ اللَّهِ (ﷺ) وَأَبُو بَكْرٍ رضى الله عنه بَعْدَ مَا امْتَدَّ النَّهَارُ وَصَفَفْنَا وَرَاءَهُ فَرَكَعَ رَكْعَتَيْنِ‏.‏المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 518)