بَابُ مَنْ نَامَ عِنْدَ السَّحَرِ

حديث رقم : 1131

ضبط

"‎ أَحَبُّ أَحَبُّ الصَّلاَةِ الصلاة المحبوبة من النوافل. الصَّلاَةِ أَحَبُّ الصَّلاَةِ الصلاة المحبوبة من النوافل. إِلَى اللَّهِ صَلاَةُ دَاوُدَ عَلَيْهِ السَّلاَمُ ، وَ أَحَبُّ أَحَبُّ الصِّيَامِ الصيام المحبوب من التطوع الصِّيَامِ أَحَبُّ الصِّيَامِ الصيام المحبوب من التطوع إِلَى اللَّهِ صِيَامُ دَاوُدَ ، وَكَانَ يَنَامُ نِصْفَ اللَّيْلِ وَيَقُومُ ثُلُثَهُ ، وَيَنَامُ سُدُسَهُ ، وَيَصُومُ يَوْمًا ، وَيُفْطِرُ يَوْمًا"المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 502)

حديث رقم : 1132

ضبط

سَأَلْتُ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا ، أَيُّ العَمَلِ كَانَ أَحَبَّ إِلَى النَّبِيِّ (ﷺ) ؟ قَالَتْ : الدَّائِمُ ، قُلْتُ : مَتَى كَانَ يَقُومُ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُومُ إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ الصَّارِخَ الديك لأنه يكثر الصياح في الليل وقيل أول ما يصيح نصف الليل غالبا.
'الصارخ : الديك'
، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلاَمٍ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الأَحْوَصِ ، عَنِ الأَشْعَثِ ، قَالَ : إِذَا سَمِعَ الصَّارِخَ قَامَ فَصَلَّىالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 503)

حديث رقم : 1133

ضبط

مَا أَلْفَاهُ أَلْفَاهُ 'ألفاه : وجده وصادفه' السَّحَرُ السَّحَرُ ألفاه وجده والسحر وقت قبيل طلوع الفجر والمعنى ما أتى عليه السحر عندي وما صادفه إلا وهو نائم.
'السحر : الثلث الأخير من الليل'
عِنْدِي إِلَّا نَائِمًا نَائِمًا ليستريح من تعب القيام أو المراد اضطجاعه صلى الله عليه وسلم بعد ركعتي سنة الفجر ونسبته إلى السحر لقربه منه تَعْنِي النَّبِيَّ (ﷺ)المصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 503)