بَابُ مَنْ رَأَى أَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُوجِبِ السُّجُودَ

ضبط

وَقِيلَ لِعِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ : الرَّجُلُ يَسْمَعُ السَّجْدَةَ وَ لَمْ لَمْ يَجْلِسْ لَهَا أي لاستماعها فأجابه بما يشعر أنه لا سجود عليه حتى ولو قعد لاستماعها. يَجْلِسْ لَمْ يَجْلِسْ لَهَا أي لاستماعها فأجابه بما يشعر أنه لا سجود عليه حتى ولو قعد لاستماعها. لَهَا لَمْ يَجْلِسْ لَهَا أي لاستماعها فأجابه بما يشعر أنه لا سجود عليه حتى ولو قعد لاستماعها. ، قَالَ : أَرَأَيْتَ لَوْ قَعَدَ لَهَا كَأَنَّهُ لاَ يُوجِبُهُ عَلَيْهِ وَقَالَ سَلْمَانُ : مَا مَا لِهَذَا أي لم نقصد السماع فلا نسجد. لِهَذَا مَا لِهَذَا أي لم نقصد السماع فلا نسجد. غَدَوْنَا وَقَالَ عُثْمَانُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : إِنَّمَا السَّجْدَةُ عَلَى مَنِ اسْتَمَعَهَا وَقَالَ الزُّهْرِيُّ : لاَ يَسْجُدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ طَاهِرًا ، فَإِذَا سَجَدْتَ وَأَنْتَ فِي حَضَرٍ ، فَاسْتَقْبِلِ القِبْلَةَ ، فَإِنْ كُنْتَ رَاكِبًا فَلاَ عَلَيْكَ حَيْثُ كَانَ وَجْهُكَ وَكَانَ السَّائِبُ بْنُ يَزِيدَ : لاَ يَسْجُدُ لِسُجُودِ القَاصِّ القَاصِّ هو الذي يقرأ القصص والأخبار للوعظ فيستشهد بآية فيها سجدة أو تمر به فلا يسجد لذكرها لأنه لم يقصد التلاوةالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 481)

حديث رقم : 1077

ضبط

وَكَانَ رَبِيعَةُ مِنْ خِيَارِ النَّاسِ ، عَمَّا عَمَّا حَضَرَ رَبِيعَةُ أخبرني عن حضوره مجلس عمر رضي الله عنه. حَضَرَ عَمَّا حَضَرَ رَبِيعَةُ أخبرني عن حضوره مجلس عمر رضي الله عنه. رَبِيعَةُ عَمَّا حَضَرَ رَبِيعَةُ أخبرني عن حضوره مجلس عمر رضي الله عنه. مِنْ عُمَرَ بْنِ الخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، قَرَأَ يَوْمَ الجُمُعَةِ عَلَى المِنْبَرِ بِسُورَةِ النَّحْلِ حَتَّى إِذَا جَاءَ جَاءَ السَّجْدَةَ في قوله تعالى { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ، يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }[النحل :49 - 50 ]
(يسجد) طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا.
(دابة) كل حيوان جسماني يتحرك مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية.
(لا يستكبرون) لا يمتنعون ولا يأبون.
(من فوقهم) أي يخافون أن يأتيهم عذابه تعالى من فوقهم أو يخافون ربهم القاهر لهم والغالب عليهم كقوله تعالى { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ }[الأنعام :18 ]. أو المراد فوقية بلا تشبيه ولا تجسيم ولا حصر الله تعالى أعلم بها
السَّجْدَةَ جَاءَ السَّجْدَةَ في قوله تعالى { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ، يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }[النحل :49 - 50 ]
(يسجد) طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا.
(دابة) كل حيوان جسماني يتحرك مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية.
(لا يستكبرون) لا يمتنعون ولا يأبون.
(من فوقهم) أي يخافون أن يأتيهم عذابه تعالى من فوقهم أو يخافون ربهم القاهر لهم والغالب عليهم كقوله تعالى { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ }[الأنعام :18 ]. أو المراد فوقية بلا تشبيه ولا تجسيم ولا حصر الله تعالى أعلم بها
نَزَلَ ، فَسَجَدَ وَسَجَدَ النَّاسُ حَتَّى إِذَا كَانَتِ الجُمُعَةُ القَابِلَةُ قَرَأَ بِهَا ، حَتَّى إِذَا جَاءَ جَاءَ السَّجْدَةَ في قوله تعالى { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ، يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }[النحل :49 - 50 ]
(يسجد) طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا.
(دابة) كل حيوان جسماني يتحرك مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية.
(لا يستكبرون) لا يمتنعون ولا يأبون.
(من فوقهم) أي يخافون أن يأتيهم عذابه تعالى من فوقهم أو يخافون ربهم القاهر لهم والغالب عليهم كقوله تعالى { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ }[الأنعام :18 ]. أو المراد فوقية بلا تشبيه ولا تجسيم ولا حصر الله تعالى أعلم بها
السَّجْدَةَ جَاءَ السَّجْدَةَ في قوله تعالى { وَلِلَّهِ يَسْجُدُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ مِن دَابَّةٍ وَالْمَلَائِكَةُ وَهُمْ لَا يَسْتَكْبِرُونَ ، يَخَافُونَ رَبَّهُم مِّن فَوْقِهِمْ وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ }[النحل :49 - 50 ]
(يسجد) طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا.
(دابة) كل حيوان جسماني يتحرك مشتقة من الدبيب وهو الحركة الجسمانية.
(لا يستكبرون) لا يمتنعون ولا يأبون.
(من فوقهم) أي يخافون أن يأتيهم عذابه تعالى من فوقهم أو يخافون ربهم القاهر لهم والغالب عليهم كقوله تعالى { وَهُوَ ٱلْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِۦ }[الأنعام :18 ]. أو المراد فوقية بلا تشبيه ولا تجسيم ولا حصر الله تعالى أعلم بها
، قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّا نَمُرُّ بِالسُّجُودِ ، فَمَنْ سَجَدَ ، فَقَدْ أَصَابَ وَمَنْ لَمْ يَسْجُدْ يَسْجُدْ طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا. ، فَلاَ إِثْمَ عَلَيْهِ وَلَمْ يَسْجُدْ يَسْجُدْ طاعة وامتثالا أو خضوعا وانقيادا. عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَزَادَ نَافِعٌ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا ، إِنَّ اللَّهَ لَمْ يَفْرِضِ السُّجُودَ إِلَّا أَنْ نَشَاءَالمصدر: صحيح البخاريالجامع المسند الصحيح المختصر من أمور رسول الله صلى الله عليه وسلم، المؤلف: محمد بن إسماعيل أبو عبد الله البخاري الجعفي، المحقق: محمد زهير بن ناصر الناصر، الناشر: دار طوق النجاة (مصورة عن السلطانية بإضافة ترقيم محمد فؤاد عبد الباقي)، الطبعة: الأولى، 1422 ه (الصفحة: 481)